هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 11:12 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448 هـ غدا بشرة خير.. انخفاض في درجات الحرارة اليوم الخمس وزير العمل يمنح شركات إلحاق عمالة بالخارج مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعها السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري بضائع بحوش محطة البليدة أسعار الفاكهة اليوم الخميس في الأسواق المصرية أحمد فؤاد سليم: نحن في زمن البنائين.. والفن يجب أن يواكب مشروع التنمية أحمد فؤاد سليم: مدرسي في الابتدائي كان له تأثير كبير في تحديد مستقبلي وحببني في التمثيل أحمد فؤاد سليم: الفن كله طاقة.. وتأثيره يصل لأبعد مدى أحمد فؤاد سليم: المجتمع المصري مش بلطجي.. وبقى الكثير بيستسهل ويقلد مجتمعات أخرى كأننا أخوات ونعرف بعض من زمان.. مديرة مدرسة القليوبية صالحة أبو الفضل تكشف تفاصيل لقائها بوزير التعليم المديرة صالحة أبو الفضل: لم أشعر بالضيق من رد المحافظ.. وأنفقت على المدرسة لوجه الله وأولادي الطلاب مديرة مدرسة القليوبية صالحة أبو الفضل: المقاول لم يمول إصلاح المدرسة ودفعنا 5500 جنيه لإصلاح خط الصرف

صحتك

عادة بسيطة بعد الأكل تضبط سكر الدم خلال دقائق

يرتفع سكر الدم بشكل طبيعي بعد كل وجبة، لكن الارتفاعات المتكررة أو الحادة منه قد تُلحق ضررًا بالأوعية الدموية وتزيد خطر الإصابة بالسكري أو تفاقمه.

وكشفت مراجعة علمية جديدة عن استراتيجية بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا، ألا وهي المشي لفترات قصيرة على مدار اليوم، وفقاً لما نقله موقع "Health".

حلل الباحثون بيانات أكثر من 30 دراسة سابقة، ونُشرت النتائج في مجلة Complementary Therapies in Medicine، شملت 31 دراسة و573 مشاركًا بالغًا، بينهم أشخاص أصحاء وآخرون يعانون اضطرابات استقلابية كالسكري من النوع الثاني أو مقدمات السكري.

ركزت هذه الدراسات على ما يُعرف ب"التمارين المتقطعة قصيرة المدى"، أي نوبات حركة لا تتجاوز 10 دقائق، تُكرر مرتين يوميًا على الأقل بفاصل زمني لا يقل عن 30 دقيقة بينها، سواء كانت مشيًا أو ركوب دراجة أو تمارين ذراعين أو تاي تشي أو يوغا أو تمارين مقاومة بسيطة كرفع الكعبين.

فترات الحركة أفضل من الجلوس المطول

أظهرت النتائج أن أخذ استراحات حركية قصيرة، مقارنة بالجلوس المتواصل، ارتبط بانخفاض مستويات السكر والإنسولين بعد الوجبات. وكان أبرز المستفيدين هم من ينهضون ويتحركون كل 30 دقيقة تقريبًا، خصوصًا عبر المشي. في المقابل، لم يُظهر مجرد الوقوف كل ساعة أي فائدة تُذكر على مستوى السكر.

ويرى مدير برنامج كريستنسن للرياضة والنشاط في معهد ويندي نوفاك للسكري، الدكتور براد ثراشر، أن هذه النتائج تتسق مع أبحاث سابقة، ومنها تحليل شامل نُشر عام 2022 أشار بدوره إلى أن نوبات التمرين القصيرة تحسّن مستويات السكر في الدم.

لماذا تنجح هذه الطريقة؟

توضح أخصائية التغذية المتخصصة في السكري، إرين بالينسكي-ويد، أن الأمر منطقي فسيولوجيًا: فعند تحريك الجسم، ولو لفترة وجيزة، تستطيع العضلات سحب السكر من مجرى الدم بسهولة أكبر. وكلما تكررت هذه النوبات الحركية القصيرة، زادت الفائدة المحتملة لضبط سكر الدم.

وتقول: "لهذا السبب، تكون فترات الحركة القصيرة والمتكررة أكثر فاعلية لسكر الدم من تمرين طويل واحد يعقبه ساعات من الجلوس".

الحركة كل 30 دقيقة

رغم أن الدراسة وجدت أن الحركة كل 30 دقيقة كانت الأكثر فائدة، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنه الخيار الأمثل للجميع. وتتفق هذه النتيجة مع توصيات الجمعية الأميركية للسكري، التي تنصح بكسر فترات الجلوس الطويلة كل 30 دقيقة على الأقل لتنظيم مستوى السكر، بحسب أستاذة الطب في جامعة نيويورك الدكتورة راشيل بيساح-بولاك.

وتقترح بالينسكي-ويد أن يكون المشي خلال 30 دقيقة من تناول الطعام خيارًا أفضل حتى لتنظيم السكر، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن مرضى السكري الذين مشوا مباشرة بعد الوجبات حققوا تحكمًا أفضل بسكر الدم مقارنة بمن مشوا في أوقات أخرى. ولا يشترط أن يكون المشي هو الخيار الوحيد؛ فحتى دقيقة إلى خمس دقائق من الحركة، كصعود الدرج أو تمارين القرفصاء أو حتى السير في المكان أثناء تحضير القهوة، قد تكون كافية لإحداث تأثير إيجابي.

ومع ذلك، يجمع الخبراء على أن المشي القصير ليس بديلاً عن استراتيجيات إدارة السكري الأساسية، كالالتزام بمعدلات النشاط الرياضي الموصى بها، واتباع نظام غذائي صحي، وتناول الأدوية الموصوفة. لكنها تبقى عادة بسيطة ومتاحة للجميع، يمكن أن تسهم في تحسين الصحة الاستقلابية بشكل ملموس.