هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 11:21 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدير مستشفى العباسية: غيّرنا الصورة الذهنية لنصبح صرحًا طبيًا متكاملًا مدير مستشفى العباسية: نستقبل ما لا يقل عن 400 مريض يوميًا.. وطوّرنا منظومة التشغيل لمنع التكدس استشاري صحة نفسية: السوشيال ميديا تعزز المقارنات وتؤثر في تقدير الذات محمد المالحي: نجيب محفوظ كان صديقًا وفيًا وصاحب فراسة شديدة في قراءة وجوه البشر رئيس مركز التميز العلمي بالإنتاج الحربي: نفذنا أكثر من 20 منصة للذكاء الاصطناعي لدعم الصناعة حسام موافي: الرنين المغناطيسي للمخ قد لا يكشف التصلب المتعدد في بداياته والد مؤسس تطبيق «ScribeMe»: طفرة جينية نادرة أفقدت «مارك وشقيقته» بصرهما في توقيت واحد مارك مراد مؤسس تطبيق ScribeMe يروي رحلة فقدان بصره: بدأت العام مبصرا وأنهيته كفيفا مؤسس «ScribeMe»: أصبحنا خامس تطبيق عالميًا يعمل على نظارات «ميتا» الذكية الأرصاد تحذر من اضطراب الملاحة بجميع شواطئ البحر المتوسط مؤسس «ScribeMe»: خسرت معظم أصدقائي بعد فقدان بصري.. مبقتش بعرف ألعب بلايستيشن وبقيت قاعد في البيت حقيقة هدم عمارة المشاهير في وسط القاهرة ”الإيموبيليا”.. تفاصيل

المشاهير

الفنان أحمد وفيق يكشف سبب رفضه الترشح للبرلمان

قال الفنان أحمد وفيق إن والده كان قارئًا ومثقفًا، ويمتلك مكتبة جيدة، كما كان عدد كبير من أصدقائه من المهتمين بالأدب والثقافة، ومن بينهم أطباء ومهندسون.

وأوضح خلال مقابلة ببرنامج «العاشرة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ عبر قناة إكسترا نيوز، أنه كان يسمع اسم الكاتب يوسف إدريس يتردد كثيرًا في أحاديثهم، كما تعرّف في وقت مبكر إلى أفكار الدكتور زكي نجيب محمود، وهو ما دفعه منذ صغره إلى محاولة فهم ما يقرأه وتحليل ما يراه.

وأشار إلى أنه خلال مرحلة المراهقة والصبا، أنشأ مع عدد من أصدقائه وجيرانه مكتبة في غرفة البواب، وكانت مفتوحة أمام من يرغب في القراءة واستعارة الكتب، موضحًا أن هذه التجربة شكلت جانبًا مهمًا من بداياته الثقافية.

ولفت إلى أن الروائية ضحى عاصي، عضو مجلس النواب، كانت من أبناء المنطقة نفسها، كما أشار إلى أن اثنين من أبناء الحي أصبحا لاحقًا عضوين في مجلس النواب، وكانا من أصدقائه منذ الصغر.

وأكد أحمد وفيق أنه تلقى طلبات عديدة للترشح لعضوية مجلس النواب عن دائرته، لكنه لم يُقدم على هذه الخطوة، رغم ما يتمتع به من شعبية في مدينته ومركزه طلخا ونبروه.

وأوضح أن جانبًا من هذه الشعبية يعود إلى والده، الذي شغل منصب رئيس المركز لنحو عشرين عامًا، مشيرًا إلى أن دخوله المنافسة الانتخابية كان سيجعل جزءًا من جمهوره منافسين له، وهو ما لم يكن يرغب فيه.

وأشار إلى أنه لا يريد أن يخسر أحدًا من أبناء منطقته، مؤكدًا رغبته في أن يظل على علاقة بالجميع، وأن صلته بأهالي مركز طلخا ونبروه ما زالت مستمرة حتى الآن.

وأضاف أنه يعرف أشخاصًا في جميع قرى مركز طلخا ونبروه، لافتًا إلى أن ارتباطه بالمنطقة لا يزال قويًا، وهو ما لاحظه أيضًا عدد من زملائه.