هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 05:22 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

توك شو

قيادي بحركة فتح يدعو لإنهاء الانقسام وتوحيد القرار الفلسطيني

قال أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، إن الشعب الفلسطيني مطالب بأن يكون في «مربع واحد» في مواجهة التحديات والصعوبات والمؤامرات التي تستهدف قضيته منذ أكثر من قرن، مشددًا على ضرورة أن تتقدم المصلحة الفلسطينية على أي اعتبارات فصائلية.

وأضاف قعدان، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي على قناة «إكسترا نيوز»، أن ما يجري على الساحة الفلسطينية لا يمثل، بحسب رؤيته، خلافًا بين حركتي فتح وحماس، وإنما خلاف بين حركة حماس والقيادة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية.

الانقسام الفلسطيني منذ عام 2007

وأوضح القيادي في حركة فتح أن حركة حماس استحوذت على السلطة في قطاع غزة بعد فوزها في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، مشيرًا إلى أن الانقسام الذي أعقب ذلك استمر منذ عام 2007، وأدى إلى انقسام الساحة الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

منظمة التحرير إطار وطني جامع

وأكد قعدان أن منظمة التحرير الفلسطينية تحظى باعتراف دولي باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، معتبرًا أنها تمثل الإطار الوطني الجامع والمؤسسات التي تمثل الفلسطينيين في المحافل الدولية والعربية والإقليمية.

وشدد على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، مشيرًا إلى أن حجم التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني يفرض على مختلف الفصائل، بما فيها فتح وحماس والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وغيرها، التوصل إلى رؤية مشتركة تعزز صمود الفلسطينيين وتحافظ على العمق العربي للقضية وتدعم الحراك الدولي المساند لها.

الدعوة إلى حماية القرار الفلسطيني

وأشار قعدان إلى أن التضحيات الفلسطينية، بما في ذلك سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، يجب أن تدفع جميع الأطراف إلى الابتعاد عن الارتباطات الإقليمية ورفض أي محاولات للاستحواذ على القرار الفلسطيني.

وأكد أن توحيد الفصائل تحت مظلة منظمة التحرير، وتقديم المصلحة الوطنية الفلسطينية على الاعتبارات الفصائلية، يمثلان محورًا أساسيًا في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وفق ما طرحه.