هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:55 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

توك شو

دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الإفريقية، موضحًا أن التعاون بين الجانبين انتقل من الدعم السياسي والتعاون الفني إلى تنفيذ مشروعات كبرى تعزز التنمية بالقارة.

وأوضح «حجازي»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مشروع سد «جوليوس نيريري» يعكس قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الإفريقية وتنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى بكفاءة، لافتًا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون القائم على تبادل الخبرات وتحقيق المصالح المشتركة.

وأشار إلى أن مصر تؤكد من خلال هذا المشروع دعمها للتنمية في دول حوض النيل، وعدم الوقوف أمام أي مشروعات تستهدف تحسين أوضاع شعوب المنطقة، طالما أنها لا تلحق ضررًا بدول أخرى، مشددًا على أن التعاون في المشروعات المائية المقامة على الأنهار الدولية يجب أن يقوم على مبدأ عدم الإضرار بمصالح دول المنابع والمصب.

وأضاف الدبلوماسي السابق أن تنمية دول أعالي النهر لا ينبغي أن تتم على حساب حقوق ومصالح دول المصب، خاصة أن مصر والسودان يعتمدان بصورة أساسية على مياه نهر النيل، مؤكدًا أن تنفيذ السد يؤكد إمكانية إقامة مشروعات مائية كبرى من خلال التعاون الفني والشراكات المصرية، دون إلحاق أضرار بدول المصب.

ولفت «حجازي» إلى أن مشروع «جوليوس نيريري» يقام على رافد روفيجي، في منطقة تضم محميات طبيعية، موضحًا أن طبيعة الموقع فرضت تنفيذ الأعمال بدرجة كبيرة من الدقة والحساسية، بما يراعي الاعتبارات البيئية إلى جانب الأهداف التنموية للمشروع.