هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:44 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب وزير البترول الأسبق: أزمة الغاز الأوروبي كشفت كيف تُدار معارك الطاقة في العالم اقتصادي: نحتاج إرادة سياسية وروشتة مصرية للإصلاح بعيدًا عن إملاءات صندوق النقد

ملفات

النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

أكد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل خطوة تتجاوز فكرة إقامة مشروع استثماري جديد، لتجسد تحولًا مهمًا في رؤية مصر لتعظيم قيمة موقعها الجغرافي وبنيتها الأساسية وتحويلهما إلى أدوات فاعلة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانتها الإقليمية.

وقال رشاد، إن قوة هذا المشروع تأتي من كونه يجمع بين الموقع المصري الاستراتيجي والخبرات والاستثمارات الإماراتية، بما يعكس نضج الشراكة بين القاهرة وأبوظبي، وقدرتها على إنتاج مشروعات حقيقية تتكامل مع خطط الدولة المصرية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن اختيار ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة يؤكد أن الدولة تنظر إلى موانئها باعتبارها أصولًا اقتصادية قادرة على توليد فرص استثمارية متنامية، وليس مجرد مرافق خدمية، مشيرًا إلى أن تطوير الميناء ورفع قدراته التشغيلية يمكن أن يحوله إلى نقطة ارتكاز مهمة في حركة تداول وتخزين الزيت الخام والمنتجات البترولية بالمنطقة.

وأوضح رشاد أن الرهان الحقيقي في مثل هذه المشروعات هو تعظيم القيمة المضافة؛ فكلما توسعت قدرات مصر في التخزين والتداول والخدمات اللوجستية، زادت قدرتها على الاستفادة من موقعها في سلاسل إمداد الطاقة، وارتفعت جاذبيتها أمام المستثمرين الراغبين في الوصول إلى أسواق المنطقة وأفريقيا وأوروبا.

وأشار إلى أن تحقيق ميناء الحمراء تداولات بلغت نحو 74 مليون برميل من الزيت الخام خلال العام المالي 2024/2025 يعكس وجود قاعدة تشغيلية قوية يمكن البناء عليها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تستهدف الانتقال بالميناء من مجرد امتلاك الإمكانات إلى تعظيم التشغيل والعائد والاستفادة الاستثمارية منها.

وأكد رشاد، أن الشراكة المصرية الإماراتية في هذا المشروع تقدم نموذجًا لما ينبغي أن تكون عليه الاستثمارات العربية في مصر، قائلًا: «نحن أمام شراكة تبني أصلًا اقتصاديًا، وتوسع قدرة تشغيلية، وتفتح سوقًا جديدة، وتخلق قيمة مضافة.. وهذه هي الاستثمارات التي يحتاجها الاقتصاد الوطني».

وثمن عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ جهود وزارة البترول والثروة المعدنية في دفع المشروع نحو التنفيذ، مشددًا على ضرورة استكمال أعمال التطوير وفق برنامج زمني واضح، وبما يضمن تطبيق أحدث معايير التشغيل والسلامة والأمن الصناعي وحماية البيئة.

وأضاف أن الاستثمار في الموانئ والطاقة واللوجستيات يمثل استثمارًا مباشرًا في قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة، مؤكدًا أن الموقع الجغرافي لمصر يمنحها فرصة استثنائية لتكون مركزًا إقليميًا لتداول الطاقة والخدمات اللوجستية، لكن تعظيم هذه الميزة يتطلب استمرار تطوير البنية الأساسية وربطها بمشروعات استثمارية قادرة على تحقيق عوائد مستدامة.

وشدد رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن على أن نجاح هذا النموذج من الشراكات من شأنه أن يبعث برسالة إيجابية للمستثمرين العرب والدوليين، مفادها أن مصر تمتلك الموقع والبنية الأساسية والسوق والفرص الاستثمارية، وتعمل في الوقت نفسه على تحويل هذه المقومات إلى مشروعات إنتاجية ذات أثر اقتصادي واضح.

واختتم النائب عمرو رشاد تصريحاته بالتأكيد على أن تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يأتي ضمن مسار أوسع لإعادة صياغة دور مصر في حركة الطاقة والتجارة الإقليمية، معتبرًا أن القيمة الحقيقية للمشروع ستتجسد في قدرته على جذب استثمارات جديدة، وتعظيم استخدام الأصول الوطنية، ودعم قطاع اللوجستيات، وترسيخ موقع مصر كحلقة وصل رئيسية بين أسواق الطاقة في المنطقة والعالم.