هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:07 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأرصاد تحذر من موجة حارة جديدة تضرب البلاد خلال الأيام المقبلة الصحة: لقاح الإنفلونزا لا يمنع الإصابة 100% لكنه يقلل المضاعفات السفير أحمد حجاج: «جوليوس نيريري» نموذج للشراكة المصرية التنزانية ودعم التنمية في إفريقيا وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية منال عوض: رفع 90 حالة إشغال وتعدٍ وغلق وتشميع 18 محلًا ومنشأة مخالفة من الدراسة إلى سوق العمل.. 6 مزايا لاختيار ”مدارس مستقبل مصر” للتكنولوجيا التطبيقية منال عوض: نسعى للاستفادة من مقومات البنية الأساسية المطورة بقرى ”حياة كريمة” عاجل.. الأرصاد تكشف حالة الطقس المتوقعة غدا الأحد خبير أسواق مال يوضح تأثير ارتفاع أسعار البن عالميًا على السوق المصرية «مركز دراسات حضارات الإسكندرية»: التراث المغمور بالمياه يكشف فصولًا جديدة من تاريخ الإنسانية استشاري صحة عامة يحذر من حقن التخسيس دون إشراف طبي

توك شو

السفير أحمد حجاج: «جوليوس نيريري» نموذج للشراكة المصرية التنزانية ودعم التنمية في إفريقيا

أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا بارزًا للتعاون بين مصر وتنزانيا، ويعكس قوة العلاقات التاريخية بين البلدين، إلى جانب قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في القارة الإفريقية.

وأوضح «حجاج»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المشروع تبلغ قدرته الإنتاجية نحو 2115 ميجاوات، بما يساعد تنزانيا على تلبية احتياجاتها من الكهرباء، مع إمكانية الاستفادة من الفائض في تلبية احتياجات دول مجاورة، مثل أوغندا وكينيا.

وأشار إلى أن أهمية السد لا تقتصر على إنتاج الكهرباء، وإنما تمتد إلى الحد من مخاطر الفيضانات وتنظيم عمليات الري، بما يدعم القطاع الزراعي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة داخل تنزانيا.

ولفت السفير أحمد حجاج إلى أن مشاركة الشركات والمهندسين والفنيين المصريين في تنفيذ المشروع تجسد إحدى صور القوة الناعمة المصرية في إفريقيا، موضحًا أن أكثر من 1500 مهندس مصري شاركوا في أعمال المشروع، بالتوازي مع تشغيل نحو 12 ألف عامل تنزاني.

وأضاف أن تنفيذ المشروع ساهم أيضًا في نقل الخبرات الفنية إلى الجانب التنزاني، وأثبت قدرة الشركات المصرية على إنجاز المشروعات العملاقة وفق أعلى مستويات الكفاءة، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مشروعات التنمية داخل القارة.

السياسة المصرية تجاه الدول الإفريقية تقوم على تحقيق المصالح المشتركة

وأكد «حجاج» أن السياسة المصرية تجاه الدول الإفريقية تقوم على تحقيق المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددًا على أن افتتاح سد «جوليوس نيريري» لا يمثل نهاية التعاون بين القاهرة ودار السلام، بل خطوة جديدة نحو تنفيذ المزيد من المشروعات التنموية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها تنزانيا في شرق إفريقيا.