هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:25 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق التنمية الحضرية يكشف ملامح خطة استثمار أراضي كورنيش النيل تحالف دعم الشرعية باليمن: قواتنا البحرية نفذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة رئيس هندسة التشييد بالجامعة الأمريكية: عمر المباني الافتراضي 100 عام.. والكباري والسدود أكثر من ذلك شعبة المخابز تحسم الجدل حول زيادة أسعار الخبز السياحي البنك المصري لتنمية الصادرات يرفع رأس المال المرخص به إلى 40 مليار جنيه ”الديهي” عن تصريحات مسئول إسرائيلي: هل نسيتم درس 6 أكتوبر والبيجامات الكستور؟ بنك ABC مصر يتيح فرصة للفوز بمليون جنيه عبر حساب «الكنز».. كل إيداع يزيد فرصك في الجائزة محلل عسكري: العملية العسكرية تستهدف استعادة صنعاء وفرض سلطة الدولة متحدث الصحة :الرش العشوائي للحشرات قد يسبب أعراضا صحية.. والمكافحة تبدأ بإزالة مصدر المشكلة غادة والي: حساب المعاش لن يكون خاضعًا لأخطاء الموظفين مصطفى بكري: تطورات اليمن تستهدف أمن المنطقة ومصر تملك جيشًا قويًا لحماية أمنها القومي رئيس التأمينات: 250 مليار جنيه اشتراكات و136 مليارًا عوائد استثمار

ناس TV

«مركز دراسات حضارات الإسكندرية»: التراث المغمور بالمياه يكشف فصولًا جديدة من تاريخ الإنسانية

أكد محمد العواد، نائب مدير مركز دراسات حضارات الإسكندرية، أن التراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل جزءًا مهمًا من التراث الإنساني، موضحًا أن ما يوجد تحت سطح البحر يحمل الكثير من الشواهد التي تساعد على اكتشاف فصول جديدة من تاريخ الحضارات.

وأوضح العواد، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر تقدمت بمبادرة إلى منظمة اليونسكو من خلال كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، برئاسة الدكتور عماد خليل، وبدعم من وزارة الخارجية ومنظمة اليونسكو.

وأشار إلى أن المنظمة اعتمدت المبادرة العام الماضي، ليشهد العام الجاري الاحتفال بأول يوم عالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، مؤكدًا أن اختيار الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية لانطلاق هذه الفعالية يعكس المكانة التاريخية والثقافية للمدينة.

ولفت نائب مدير مركز دراسات حضارات الإسكندرية إلى أن «إعلان الإسكندرية» يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون والشراكات الدولية في مجال حماية التراث المغمور بالمياه، مشددًا على ضرورة توثيق هذا التراث والحفاظ عليه، خاصة في ظل التغيرات المناخية والمخاطر المتزايدة التي تهدده.

وأكد العواد أن حماية هذا النوع من التراث تتطلب تكاتف الجهود الدولية، موضحًا أن البحر يضم جانبًا مهمًا من تاريخ الإنسانية، ويمكن من خلال دراسة الآثار والمواقع المغمورة بالمياه التعرف على جوانب جديدة من الحضارات القديمة.

دور مكتبة الإسكندرية لا يقتصر على توثيق التراث وحفظه

وأوضح أن دور مكتبة الإسكندرية لا يقتصر على توثيق التراث وحفظه، وإنما يمتد إلى نشر الوعي بأهميته بين الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى ضرورة تعريف الشباب بهذا التراث وتشجيعهم على اكتشافه، خاصة أن قطاعًا كبيرًا من الجمهور لا يدرك القيمة التاريخية والثقافية لما هو موجود تحت المياه.