هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 12:24 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

ناس TV

«مركز دراسات حضارات الإسكندرية»: التراث المغمور بالمياه يكشف فصولًا جديدة من تاريخ الإنسانية

أكد محمد العواد، نائب مدير مركز دراسات حضارات الإسكندرية، أن التراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل جزءًا مهمًا من التراث الإنساني، موضحًا أن ما يوجد تحت سطح البحر يحمل الكثير من الشواهد التي تساعد على اكتشاف فصول جديدة من تاريخ الحضارات.

وأوضح العواد، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر تقدمت بمبادرة إلى منظمة اليونسكو من خلال كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، برئاسة الدكتور عماد خليل، وبدعم من وزارة الخارجية ومنظمة اليونسكو.

وأشار إلى أن المنظمة اعتمدت المبادرة العام الماضي، ليشهد العام الجاري الاحتفال بأول يوم عالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، مؤكدًا أن اختيار الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية لانطلاق هذه الفعالية يعكس المكانة التاريخية والثقافية للمدينة.

ولفت نائب مدير مركز دراسات حضارات الإسكندرية إلى أن «إعلان الإسكندرية» يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون والشراكات الدولية في مجال حماية التراث المغمور بالمياه، مشددًا على ضرورة توثيق هذا التراث والحفاظ عليه، خاصة في ظل التغيرات المناخية والمخاطر المتزايدة التي تهدده.

وأكد العواد أن حماية هذا النوع من التراث تتطلب تكاتف الجهود الدولية، موضحًا أن البحر يضم جانبًا مهمًا من تاريخ الإنسانية، ويمكن من خلال دراسة الآثار والمواقع المغمورة بالمياه التعرف على جوانب جديدة من الحضارات القديمة.

دور مكتبة الإسكندرية لا يقتصر على توثيق التراث وحفظه

وأوضح أن دور مكتبة الإسكندرية لا يقتصر على توثيق التراث وحفظه، وإنما يمتد إلى نشر الوعي بأهميته بين الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى ضرورة تعريف الشباب بهذا التراث وتشجيعهم على اكتشافه، خاصة أن قطاعًا كبيرًا من الجمهور لا يدرك القيمة التاريخية والثقافية لما هو موجود تحت المياه.