هي وهما
هي وهما

توك شو

السفير أحمد حجاج: «جوليوس نيريري» نموذج للشراكة المصرية التنزانية ودعم التنمية في إفريقيا

-

أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا بارزًا للتعاون بين مصر وتنزانيا، ويعكس قوة العلاقات التاريخية بين البلدين، إلى جانب قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في القارة الإفريقية.

وأوضح «حجاج»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المشروع تبلغ قدرته الإنتاجية نحو 2115 ميجاوات، بما يساعد تنزانيا على تلبية احتياجاتها من الكهرباء، مع إمكانية الاستفادة من الفائض في تلبية احتياجات دول مجاورة، مثل أوغندا وكينيا.

وأشار إلى أن أهمية السد لا تقتصر على إنتاج الكهرباء، وإنما تمتد إلى الحد من مخاطر الفيضانات وتنظيم عمليات الري، بما يدعم القطاع الزراعي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة داخل تنزانيا.

ولفت السفير أحمد حجاج إلى أن مشاركة الشركات والمهندسين والفنيين المصريين في تنفيذ المشروع تجسد إحدى صور القوة الناعمة المصرية في إفريقيا، موضحًا أن أكثر من 1500 مهندس مصري شاركوا في أعمال المشروع، بالتوازي مع تشغيل نحو 12 ألف عامل تنزاني.

وأضاف أن تنفيذ المشروع ساهم أيضًا في نقل الخبرات الفنية إلى الجانب التنزاني، وأثبت قدرة الشركات المصرية على إنجاز المشروعات العملاقة وفق أعلى مستويات الكفاءة، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مشروعات التنمية داخل القارة.

السياسة المصرية تجاه الدول الإفريقية تقوم على تحقيق المصالح المشتركة

وأكد «حجاج» أن السياسة المصرية تجاه الدول الإفريقية تقوم على تحقيق المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددًا على أن افتتاح سد «جوليوس نيريري» لا يمثل نهاية التعاون بين القاهرة ودار السلام، بل خطوة جديدة نحو تنفيذ المزيد من المشروعات التنموية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها تنزانيا في شرق إفريقيا.