هي وهما
الخميس 13 أغسطس 2026 12:41 مـ 28 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط نقيب المعلمين: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية لأفكار الشباب تفتح الطريق أمام الابتكار وزير الخارجية الإيراني: واشنطن ترتكب أخطاء بسبب ضعفها الاستخباراتي أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في ذكري ميلاده.. محطات بحياة الشيخ محمد السيد ضيف أحد أعلام دولة التلاوة مؤسسة زاهي حواس تنظم محاضرة قراءة أثرية في فجر المسيحية.. الثلاثاء المحطات النووية: اكتمال الصبة الخرسانية لمبنى تحكم أول وحدة بمحطة الضبعة ”احنا مع بعض بس لوحدنا”.. أستاذ علم اجتماع يفسر عزلة الأسرة في زمن السوشيال زهرة اللوتس وعين حورس.. دلالات رموز الحضارة المصرية القديمة متى يجوز قتل الحشرات والحيوانات؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم مشرف ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ومحافظ الإسكندرية يجتمعان مع مديريات الوزارات بالمحافظة

خارجي وداخلي

أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية

قال أطباء في غزة إن مرضى السرطان يموتون بمعدل يتراوح بين مثلين وثلاثة أمثال معدل الوفاة قبل اندلاع الحرب في القطاع، وإن إسرائيل تمنع الكثيرين من السفر لتلقي العلاج بعد تدمير المنشأة الوحيدة المتخصصة لعلاج السرطان في غزة.

وفجرت إسرائيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني ‌المتخصص في علاج السرطان العام الماضي بعد أن زعمت أن قواتها عثرت على نفق يستخدمه مقاتلو حركة "حماس" الفلسطينية يمر أسفله.

وهذا يعني أن نحو 17 ألفا من سكان القطاع المصابين بالسرطان لا يملكون خيارا داخل القطاع لتلقي العلاج الكيميائي أو غيره من العلاجات المتقدمة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

ولا يستطيع سوى قلة من الفلسطينيين تحمل تكاليف السفر لتلقي العلاج، وحتى من لديه المقدرة على ذلك يواجه قيودا إسرائيلية.

وردا على طلب للتعليق قالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المعنية بإدارة الدخول إلى غزة، إنها تنسق عمليات الإجلاء الطبي مع منظمة الصحة العالمية.

وأضافت الوحدة ⁠أن مغادرة غزة تتطلب من السكان الحصول على طلب رسمي من دولة مضيفة واجتياز "الفحص الأمني المطلوب". ولم ترد منظمة الصحة العالمية بعد على طلب رويترز للتعليق.

بالنسبة لخلود أبو سهمود، وهي أم فلسطينية لطفلين مصابة بسرطان المبيض في مرحلة متقدمة، أصبح الانتظار للعلاج في الخارج سباقا مع الزمن مع انتشار المرض في جسدها.

وقالت خلود (33 عاما): "من الكبد للرئة للعظم أنا بموت، فيش شعور أشعر فيه حتى، أنا بموت كل يوم، يعني مرضي يزيد حتى وضعي مأساوي يعني أضافر كلهم وقعوا". وأضافت إنها تنتظر الخروج من غزة لتلقي العلاج

وقال مسئولو صحة فلسطينيون إن 11 ألفا، ومنهم مرضى، عبروا معبر رفح منذ إعادة فتحه، وهو أقل من نصف العدد المتوقع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر المسئولون ‌أن 20 ألف ⁠مريض آخر، من بينهم خمسة آلاف مرضى بالسرطان، مسجلون لتلقي العلاج في الخارج لكن لم يسمح لهم بالمغادرة بعد.

وخلص تحقيق أجرته رويترز إلى أن الخدمات الصحية المحلية قبل الحرب حققت تقدما بفضل الاستثمارات الأجنبية ومثابرة الأطباء الفلسطينيين.

لكن معظم مستشفيات غزة دمرت أو لحقت بها أضرار في الحرب، ويقول الأطباء إن تلك التي لا تزال تعمل محرومة مما يصل إلى 70 % من الإمدادات الطبية ⁠الأساسية، ومنها تلك اللازمة لعلاج السرطان وخدمات التشخيص.

ومن بين الذين قتلتهم إسرائيل خلال الحرب كان هناك العشرات من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية مثل خبراء أمراض السرطان الذين كانوا يعملون في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، والذي هدمته إسرائيل في مارس 2025.

وقال محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء، الأكبر في غزة "في الآونة الأخيرة بالفعل أصبحنا نسجل حالات وفيات كبيرة من ثلاث إلى خمس حالات يوميا بسبب عدم تلقيهم العلاج الكيماوي اللازم لإنقاذ حياتهم".

كما قال الجراح الفلسطيني صبحي ⁠سكيك، الذي كان مدير مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، إن معدل الوفيات قبل الحرب كان يتراوح بين حالة واحدة وحالتين يوميا. وأضاف أن بعض الإحصاءات التي تعود لما قبل الحرب أشارت إلى أن المعدل كان نحو 1.7 حالة وفاة يوميا.

وأوضح أن ارتفاع عدد الوفيات سببه الأساسي غياب العلاج محليا والقيود المفروضة على الحدود. لكنه أشار أيضا إلى أن السرطان نفسه قد ينتشر بوتيرة أسرع بسبب وجود مواد سامة من ⁠المتفجرات التي ألقتها إسرائيل على غزة.

وقال سكيك إن عدد مرضى السرطان المسجلين في غزة قبل اندلاع الحرب كان 11 ألفا تقريبا، وبعد ذلك توقفت عمليات التسجيل إلى حد كبير.

وذكر سكيك في تقدير أن ستة آلاف آخرين من سكان غزة ربما أصيبوا بالسرطان منذ ذلك الحين.

وقال إنه يمكن علاج بعض الأشخاص إذا تم تشخيصهم في المراحل المبكرة، لكنهم لا يعرفون أنهم مرضى ولا يتلقون أي مساعدة.