هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:56 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل يبحث طرق مواجهة الهجرة غير الشرعية بتوفير التدريب والتشغيل من التدريب إلى السوق.. «التضامن» تكشف منظومة دعم المشروعات الصغيرة الزراعة: مواصلة أعمال الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع تعرضت للتهديد.. نقابة المعلمين تساند مديرة مدرسة مصر الذكية التجريبية رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة يناير 2027 «استمرار الأجواء الخريفية مع اضطراب الملاحة».. تحذيرات مهمة من الأرصاد لشتاء مبكر «كان لديه أكثر من ألف بدلة».. حفيد شقيقة عبد الحليم يتحدث عن مقتنيات دولاب العندليب حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: بروفات «قارئة الفنجان» استمرت شهرًا.. ومحمد الموجي لحنها بالكامل في شرفة منزل العندليب الأوبرا تهدي النسخة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية إلى روح هاني شاكر التنمية المحلية: المواطن سيشعر بالتغيير في العتبة بدءا من أكتوبر مع انتهاء التطوير وتسكين الباعة الجائلين سمير فرج: جرينلاند مطمع أمريكي منذ سنوات

صحتك

استشاري عيون: إهمال الأطفال للنظارة بسبب التنمر قد يؤدي إلى انحراف العين الضعيفة وحدوث حَوَل ظاهر

حذر الدكتور محمد حسب الله، استشاري جراحة العيون ن بكلية طب القصر العيني، من التراخي في تعقيم وإسعاف العين فور دخول المواد الكيميائية والمنظفات المنزلية مثل الصابون والكلور إليها، موضحًا أن عدم غسل العين فورًا بالماء لتخفيف المادة الحارقة قد يتسبب في مضاعفات خطيرة متدرجة.

وقال "حسب الله"، خلال لقائه ببرنامج "المواطن والمسئول"، المذاع على قناة "الشمس" مع الإعلامي نافع التراس، مساء الخميس، إن هذه المضاعفات تبدأ بظهور قرحة في العين أو التهابات قزحية حادة، وقد تتطور إلى تكون سحابة على القرنية تمنع الرؤية تمامًا.

وأوضح أنه في هذه الحالات المستعصية، لا يصبح هناك مفر من خضوع المريض لعمليات جراحية معقدة؛ تبدأ بنقل خلايا جذعية، وتنتهي بإجراء عملية زراعة قرنية لاستعادة البصر.

وفيما يتعلق بصحة عيون الأطفال، شدد على الخطورة البالغة لظاهرة تنمر الطلاب على زملائهم بسبب ارتداء النظارات الطبية، مما يدفع الطفل للتوقف عن ارتدائها لأيام أو أسابيع، مؤكدًا أن عدم الالتزام بالنظارة خاصة عند وجود تفاوت في درجة الضعف بين العينين يؤدي إلى إصابة العين الأضعف بالكسل الوظيفي؛ حيث يعتمد المخ على العين السليمة ويتردد في استقبال الصور من العين الضعيفة ليُهملها تمامًا مع الوقت، ونتيجة لذلك، قد يكبر الطفل ليعيش عمليًا بعين واحدة حتى لو ارتدى النظارة لاحقًا.

ولفت إلى احتمالية انحراف العين المصابة بالكسل وحدوث حَوَل ظاهر، مشيرا إلى أن العدسات اللاصقة ليست مجرد بديل تجميلي للنظارة، بل تُعد حلاً طبيًا إجباريًا في حالات تفاوت درجات الانكسار الكبير بين العينين (أكثر من 3 درجات لدى الكبار، و5 إلى 6 درجات لدى الأطفال)؛ حيث تتسبب النظارة في هذه الحالة بظهور الصور بأحجام مختلفة لكل عين ورؤية الأشياء بشكل مزدوج.

وأشار إلى أن ضوابط ارتداء العدسات اللاصقة تتمثل في حظر غسل العدسات بماء الصنبور منعا لنقل الميكروبات، والالتزام التام بالمحاليل المخصصة، مع منع النوم بها أو ارتدائها عند تهيج العين، وبالنسبة للأطفال من سن 4 - 5 سنوات يمكن استخدامها في الحالات المرضية الشديدة، بشرط أن تتولى الأم كليًا عملية تركيبها وتنظيفها والعناية بها، أما المراهقون يُسمح لهم بارتدائها بمفردهم فور امتلاكهم الوعي الكافي والقدرة على النظافة الشخصية والتعامل الصحيح مع العدسة.

وفرّق بين العدسات اللاصقة الخارجية وبين جراحة زراعة العدسات داخل العين، مؤكدًا أن جراحة زراعة العدسة تُجرى في أي سن، حتى لدى الأطفال والرضع، لإزالة العتمة واستعادة شفافية العين، أما تصحيح الإبصار (بديل الليزك) فيُشترط لإجرائها ألا يقل عمر المريض عن 18 عامًا، مع شرط أساسي وهو ثبات درجة النظر وعدم تغير قياسات النظارة لعام كامل على الأقل قبل إجراء العملية.