هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:05 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”معلومات الوزراء”: تحولات متسارعة تشهدها أسواق الطاقة عالميا مع تصاعد حدة الصراعات الجيوسياسية إنشاء منصة تعليمية قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم| تحرك عاجل من التعليم في اليوم العالمي للكسل.. كيف يخلط الجسم بينه وبين والإرهاق؟ أستاذ أمراض قلب: التوتر والوزن الزائد والأكل غير الصحي في دائرة الاتهام لأمراض القلب لدى الشباب مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين طبيب: فحوص بسيطة وممارسة الرياضة تساعد في اكتشاف أمراض القلب والوقاية منها الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.. الصحة: فحوصات مجانية داخل 5400 وحدة رعاية أولية ومركز طب أسرة الخطوط الجوية التركية تنقل 9.5 مليون مسافر في يوليو 2026 وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمي والتكنولوجي «تنظيم الاتصالات»: الخط المتوقف 3 أشهر يُعاد طرحه للبيع بعقد جديد من الفشل إلى الإحباط.. أسباب نفسية تقود إلى الكسل والتسويف واحد من الناس: جريمة أروى غدر وخيانة عائلية

توك شو

مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق: رفض نتنياهو لخطة غزة المؤلفة من 15 بندًا مناورة سياسية

قال ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتلاعب بالسياسة حتى 27 أكتوبر، على فرضية أنه لن يدخل حقيقةً في أي مرحلة سلام أو بين قوسين، كما يقول اليمين المتشدد "استسلام لأمريكا أو لحماس"، في فرضية الانسحاب من قطاع غزة.

وأوضح خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن القضية ليست قضية هدف تسليم السلاح أو استلام السلاح من حماس، بقدر ما هي المراوغة الزمنية، على اعتبار أن ما يقارب 75 إلى 80 يومًا تفصلنا عن الانتخابات التشريعية للكنيست في 27 أكتوبر.

أضاف أنه ليس مجرد تشدد تفاوضي مع أمريكا، لكن كان منذ أربعة أو خمسة أيام في لقاء مع ملادينوف، وأعلن ملادينوف أنه يجب على حماس تسليم السلاح، وبالتالي كانت الرسالة واضحة حقيقةً، وهي أنه لا انسحاب إسرائيلي قبل تسليم سلاح حماس.

وأشار إلى أن نتنياهو انتقل الآن من فرضية التحفظات، خوفًا من عدم رغبته أن يدخل في مواجهة مباشرة مع ترامب، إلى إعلان الرفض الصريح لخطة غزة المؤلفة من 15 بندًا، لافتا إلى أنه منذ اللقاء مع ملادينوف وحتى الآن، لم يُعطَ أي نوع من الإشارة الإيجابية للقاء داخل البيت الأبيض، وخصوصًا كما نرى أنهما يتعاملان، سواء ترامب أو ملادينوف، أو المجلس بالأساس.

موضوعات متعلقة