هي وهما
السبت 26 سبتمبر 2026 03:51 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة الدكتور رشاد العليمي يثمن المواقف المصرية الثابتة تجاه الشعب اليمني الشقيق وزير العمل: لأول مرة إتاحة نتيجة المرحلة الأولى من مشروع مهني 2030 إلكترونيا عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد لرشاد العليمي حرص مصر على مواصلة دعمها لليمن وشعبه الشقيق مصرع ربة منزل على يد نجلها ”مدمن المخدرات” في إمبابة بالجيزة عضو خارجية النواب: الدبلوماسية المصرية «صمام أمان» للاستقرار الإقليمي

المشاهير

مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن شراكة مع مهرجان زيوريخ السينمائي

أعلن مهرجان الجونة السينمائي، ومهرجان زيورخ السينمائي (ZFF)، إطلاق شراكة استراتيجية تتيح لهما التعاون في مجموعة من الجوانب الفنية والتنظيمية، إلى جانب دعم حضور كل منهما داخل مجتمع السينما الدولي.

وسيتم استعراض هذه الشراكة الجديدة من خلال العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "الدلافين - لقاءات قريبة | DOLPHINS – MY CLOSE ENCOUNTERS" خلال الدورة الثانية والعشرين من مهرجان زيورخ السينمائي (24 سبتمبر - 4 أكتوبر 2026).

الفيلم الذي يتابع عالمة الأحياء البحرية السويسرية أنجيلا زيلتنر وأبحاثها الممتدة لعقود حول الدلافين في البحر الأحمر، سيشهد عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي (15–23 أكتوبر 2026)، على بُعد أميال قليلة فقط من السواحل التي بدأت منها أبحاث المخرجة.

قال كريستيان يونجن المدير التنفيذي لمهرجان زيورخ السينمائي: "يعرف سميح ساويرس مهرجان زيورخ السينمائي منذ سنوات طويلة، وقد أجرينا العديد من النقاشات الملهمة حول الاستراتيجيات والرؤى خلال الفترة الماضية. واليوم، ننتقل بهذه العلاقة إلى مستوى جديد من خلال توحيد جهود المهرجانين".

وأَضاف "إن هذه الشراكة تحقق مكاسب متبادلة حقيقية؛ إذ يمكننا من خلالها مساعدة مهرجان الجونة السينمائي في الوصول إلى المزيد من الأفلام والمواهب، بينما يقدم لنا المهرجان خبراته ودعمه اللوجستي القيّم، ويساعدنا على اكتساب رؤى جديدة وفهم أعمق للمشهد السينمائي في أفريقيا والشرق الأوسط. ونحن متحمسون للتعاون مع مهرجان حيوي وسريع التطور مثل مهرجان الجونة".

ومن جهته، علق المهندس سميح ساويرس مؤسس مدينة الجونة ورئيس مجلس إدارة مهرجان الجونة السينمائي، قائلا: "يمكن للأفلام أن تكون أدوات بالغة التأثير في تبادل الأفكار، وتعزيز التفاهم الثقافي، وترسيخ الفهم المتبادل بين الشعوب من مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "وتشكّل المهرجانات السينمائية مساحةً تجمع صنّاع الأفلام والعاملين في قطاع السينما والجمهور، حيث يلتقون لتبادل الأفكار واكتساب فهم أعمق للآخر من خلال قوة السرد السينمائي. وستسهم الشراكة بين مهرجان الجونة السينمائي ومهرجان زيورخ السينمائي في إنشاء مساحة سينمائية ممتدة عبر قارتين، تتيح لصنّاع الأفلام والجمهور بناء روابط حقيقية، تقودهم إلى فهم أعمق لثقافات وتواريخ ورؤى شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا".

لن تقتصر هذه الشراكة الجديدة على توسيع شبكة الشراكات الدولية لمهرجان زيورخ السينمائي، بل ستوفر أيضًا لمهرجان الجونة السينمائي منصة أوسع من المبدعين، وتعزز التواصل والتعاون بين صناع الأفلام في الشرق الأوسط وأفريقيا ونظرائهم في أوروبا.

ويعلق أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي على الشراكة، قائلًا: "على مدار عشر سنوات، عمل مهرجان الجونة السينمائي بلا كلل على توفير منصة لصناع الأفلام في منطقتنا للتعاون وإنتاج أعمال تنقل قصصها إلى العالم. كما حرصنا على إتاحة فرص لا تُحصى للمواهب الصاعدة لتطوير مهاراتها والتواصل مع كبار العاملين في صناعة السينما من مختلف أنحاء العالم. وتسهم هذه الشراكة مع مهرجان زيورخ في خلق المزيد من فرص التعاون والتكامل مع شركاء دوليين".

وبدورها تقول ريتا جويتج، مديرة مهرجان زيورخ السينمائي: "بناء الجسور الثقافية هو إحدى الوظائف الرئيسية للمهرجانات السينمائية. نريد أن نكون حلقة الوصل بين الأشخاص الذين يتشاركون إيمانًا بقوة السينما، وأن نوظف الأفلام باعتبارها سفراء مؤثرين للتبادل الثقافي. وهذا تحديدًا ما تمثله هذا التعاون والشراكة الجديدة".

من الناحية العملية، سيتيح المهرجانان لبعضهما فرصة الوصول إلى شبكة الأفلام والمواهب التي يتعاونان معها. وستمثل هذه الشراكة خطوة نحو تحقيق هدف طالما سعى إليه المهرجانان، وهو بناء جسور ثقافية بين صناع الأفلام في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا ونظرائهم في أوروبا. حيث يتشارك المهرجانان القناعة بأن الاستقلالية والتعاون ليسا مفهومين متعارضين، بل عنصرين أساسيين للعمل جنبًا إلى جنب مع الاستوديوهات الكبرى، ومنصات البث العالمية، ومجتمع السينما الدولي كشركاء متكافئين.

يشكل الفيلم الوثائقي الطويل "الدلافين: لقاءات قريبة" أول إنتاج سينمائي يجمع المهرجانين ضمن هذه الشراكة، حيث يربط بين مدينتي زيورخ والبحر الأحمر من خلال قصة إنسانية وعلمية تدور في قلب الطبيعة.

ويتتبع الفيلم رحلة عالمة الأحياء البحرية السويسرية أنجيلا زيلتنر، التي أمضت سنوات في دراسة سلوك مجموعات الدلافين البرية في مياه البحر الأحمر بمدينة الجونة.

الفيلم من إخراج بارني ريفيل، ومن إنتاج شركة سيلفرباك فيلمز الرائدة عالميًا في إنتاج أفلام التاريخ الطبيعي، فيما يشارك كيث شولي كمنتج تنفيذي.

وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، رافقت أنجيلا الدلافين البرية في رحلات غوص متواصلة، لتنجح تدريجيًا في بناء نافذة نادرة على عالمها الخاص.

ما بدأ باعتباره دراسة علمية، تحول بمرور الوقت إلى رحلة شخصية عميقة، وجدت خلالها أنجيلا نفسها منجذبة إلى عالم الدلافين، في مواجهة سؤال جوهري: من كان يراقب الآخر حقًا؟.. يرصد فيلم "الدلافين: لقاءات قريبة" الرحلة العاطفية لأنجيلا بين العلم والحدس، بين الشعاب المرجانية الاستثنائية للبحر الأحمر في مصر، كاشفًا عن سلوكيات مدهشة واكتشافات لافتة ورابطة استثنائية مع أحد أكثر الكائنات ذكاءً وغموضًا على كوكبنا.

تُعد أنجيلا زيلتنر عالمة أحياء وحياة برية سويسرية وناشطة في مجال الحفاظ على البيئة، كما أنها مؤسسة ورئيسة تحالف مراقبة الدلافين - Dolphin Watch Alliance. وتحظى باعتراف دولي بفضل أبحاثها طويلة الأمد حول الدلافين البرية في شمال البحر الأحمر في مصر.

موضوعات متعلقة