هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 11:44 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. حفل فرقة «الحور» للإنشاد والتراث ببيت السناري أحمد سعد يقدم تجربة جديدة في الألبوم الإلكترو بموسيقى Electro Pop بعد انتقاله لطرابزون.. محمد شردي: صلاح هيعمل تقارب مصري تركي مقدرتش كل السياسات تحققه الأحد.. الشيف نادية السيد ضيفة إسعاد يونس في صاحبة السعادة رئيس اتحاد المنتجين العرب: 90% من ملف حق الأداء العلني تم الاتفاق عليه وائل جسار: لم أقل سوى كل خير عن عمرو دياب.. والهجوم عليّ بسبب اجتزاء تصريحاتي اليوم.. «الميكروتياترو» يستأنف نشاطه بـ5 عروض شبابية في أكاديمية الفنون متحدث التعليم العالي: 95 ألف طالب متوقع تسجيلهم في المرحلة الأولى للتنسيق.. والخدمة أصبحت إلكترونية بالكامل تامر أمين: محمد صلاح سيتحول إلى سفير الدبلوماسية المصرية بتركيا افتتاح مهرجان لوكارنو السينمائي بعرض عالمي أول وتكريم إيزابيلا روسيليني أشرف زكي: الجميع متفق على قانون حق الأداء العلني.. ونناقش آليات تفعيله مساعد وزير التموين: رصد محاولات لرفع أسعار الخبز السياحي دون مبرر.. والحملات مستمرة

ناس TV

اللواء إبراهيم عثمان: أمن الممرات البحرية سيدخل ضمن من الأمن القومي للدول

قال اللواء أركان حرب إبراهيم عثمان، نائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا، إن إيقاف الهجوم المخطط له على إيران بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد أمرًا إيجابيًا في تطورات الأزمة الأمريكية الإيرانية، ولكن الأزمة الحالية معقدة بسبب تشابك الملفات المرتبطة بها.

وأضاف "عثمان" عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن أقل حلول للأزمة بين واشنطن وطهران فقد تستغرق شهورًا أو سنوات لتظهر نتائجها، خاصة أن الأزمة بدأت بملفات البرنامج النووي والصاروخي، والنفوذ الإيراني وأذرع إيران في عدد من الدول العربية.

وتابع أن تطورات الحرب أظهرت أهمية مضيق هرمز، وسيدخل ملف أمن الممرات البحرية ضمن الأمن القومي للدول، باعتباره ملفًا استراتيجيًا منفصلًا.

وأشار إلى أن قرار تأجيل الضربة الأمريكية جاء في ظل وجود أهداف عسكرية واستراتيجية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية استهلكت جزءًا من مخزونها العسكري خلال المواجهات، ما قد يمثل تحديًا إذا نشبت أزمات مستقبلية، خاصة مع اعتبار الصين وروسيا من أبرز التحديات في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الحديثة.

واستكمل أن هناك تغيرًا في الموقف الأمريكي، موضحًا أن واشنطن كانت خاضت ضربات عسكرية رغم وجود رغبة إيرانية في التفاوض خلال فبراير الماضي، بينما أصبحت إيران حاليًا لا تريد التفاوض.

وتطرق إلى الموقف الإسرائيلي، قائلاً إن إسرائيل كانت تسعى إلى استمرار الحرب في المنطقة لإنهاء النفوذ الإيراني وأذرعه بشكل كامل، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع يخدم أيضًا اعتبارات داخلية لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى توجهات الحكومة الإسرائيلية الحالية.