هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:24 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

توك شو

بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية

قال الدكتور طارق مصطفى السكري، مدير معهد بحوث الخامات بالمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، إن التباين الكبير بين أضرار زلزال أمس وزلزال عام 1992 يرجع إلى اختلاف موقع الزلزال وطبيعة البنية التحتية، إلى جانب تطبيق الأكواد الهندسية الحديثة في أعمال البناء.

كشف السكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن قوة زلزال أمس بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر، مشيرًا إلى أن تأثير أي زلزال لا يتحدد بالقوة فقط، وإنما يرتبط بعدة عوامل من بينها مكان وقوعه ومدى جاهزية المنشآت.

وأشار مدير معهد بحوث الخامات إلى أن الزلزال الأخير لم يسفر عن وقوع خسائر في محافظة السويس، مؤكدًا أن تطبيق المعايير الهندسية الحديثة ساهم في رفع قدرة المباني على تحمل الهزات الأرضية.

وأضاف أن الأكواد الهندسية عبارة عن مجموعة من الاشتراطات الفنية والهندسية التي تحدد الحد الأدنى لمستويات الأمان والسلامة في تصميم وتنفيذ المنشآت.

ولفت الدكتور طارق السكري إلى أن الدولة بدأت في تطبيق الأكواد الهندسية الجديدة بفضل توجيهات القيادة السياسية، موضحًا أن ذلك كان له دور مهم في تقليل حجم الأضرار مقارنة بما حدث خلال زلزال عام 1992.

وأكد أن تطوير منظومة البناء ورفع معايير السلامة يمثلان عاملين أساسيين في حماية المواطنين والمنشآت من تأثيرات الكوارث الطبيعية