هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:10 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة إنقاذ عالقين إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب في غزة فايننشال تايمز: باكستان حثت إيران على كبح جماح هجمات الحوثيين ضد السعودية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية مصادر سودانية: الجيش السوداني يواصل تقدمه في شمال كردفان.. ويتصدى لهجوم من الدعم السريع مقتل 6 جنود في باكستان جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق أمريكا تمهد الطريق لبيع طائرات مقاتلة للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار مقتل وإصابة 90 حوثيا وتدمير آليات الحوثيين في تعز باليمن

توك شو

بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية

قال الدكتور طارق مصطفى السكري، مدير معهد بحوث الخامات بالمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، إن التباين الكبير بين أضرار زلزال أمس وزلزال عام 1992 يرجع إلى اختلاف موقع الزلزال وطبيعة البنية التحتية، إلى جانب تطبيق الأكواد الهندسية الحديثة في أعمال البناء.

كشف السكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن قوة زلزال أمس بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر، مشيرًا إلى أن تأثير أي زلزال لا يتحدد بالقوة فقط، وإنما يرتبط بعدة عوامل من بينها مكان وقوعه ومدى جاهزية المنشآت.

وأشار مدير معهد بحوث الخامات إلى أن الزلزال الأخير لم يسفر عن وقوع خسائر في محافظة السويس، مؤكدًا أن تطبيق المعايير الهندسية الحديثة ساهم في رفع قدرة المباني على تحمل الهزات الأرضية.

وأضاف أن الأكواد الهندسية عبارة عن مجموعة من الاشتراطات الفنية والهندسية التي تحدد الحد الأدنى لمستويات الأمان والسلامة في تصميم وتنفيذ المنشآت.

ولفت الدكتور طارق السكري إلى أن الدولة بدأت في تطبيق الأكواد الهندسية الجديدة بفضل توجيهات القيادة السياسية، موضحًا أن ذلك كان له دور مهم في تقليل حجم الأضرار مقارنة بما حدث خلال زلزال عام 1992.

وأكد أن تطوير منظومة البناء ورفع معايير السلامة يمثلان عاملين أساسيين في حماية المواطنين والمنشآت من تأثيرات الكوارث الطبيعية