هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:28 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

خارجي وداخلي

بعد إعلان تنسيق المرحلة الأولى.. كليات أدبي التي تقبل من 70% وأقل

بعد إعلان الحد الأدنى للمرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026، بدأ طلاب الشعبة الأدبية الحاصلون على مجموع 70% في البحث عن الكليات التي يمكنهم الالتحاق بها خلال المراحل المقبلة.

يأتي ذلك خاصة مع وجود عدد من الكليات التي تشير مؤشرات التنسيق إلى إمكانية استقبالها لهذه الشريحة من المجاميع.

وتشير مؤشرات التنسيق إلى أن أبرز الكليات المتاحة لطلاب الشعبة الأدبية الحاصلين على نحو 70% تشمل كليات الآداب في عدد من الجامعات، والحقوق، والتربية (تعليم ابتدائي)، والتربية للطفولة المبكرة، إلى جانب دار العلوم (انتساب موجه) في بعض الجامعات، مع اختلاف الحدود الدنيا من جامعة إلى أخرى وفقًا للأماكن الشاغرة وتوزيع رغبات الطلاب.

ولعل الحدود الدنيا للكليات لا تُحسم بالمجموع فقط، وإنما تتأثر بنسبة النجاح، وعدد الطلاب، والطاقة الاستيعابية للكليات، وترتيب الرغبات، لذلك قد تشهد المرحلة الثانية انخفاضًا أو ارتفاعًا في بعض الكليات مقارنة بالمؤشرات الاسترشادية.

ويُنصح الطلاب بمتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي ومكتب التنسيق، وعدم الاعتماد على المؤشرات المتداولة باعتبارها نتائج نهائية، مع اختيار الكلية وفقًا للميول وفرص سوق العمل، وليس المجموع فقط.