القومي للبحوث الفلكية يقدم نصائح للتعامل مع الزلازل: عدم استخدام السلالم أو المصاعد
أكد الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن قرب الزلزال الذي وقع فجر اليوم من القاهرة والمناطق السكنية تسبب في شعور المواطنين به بشكل قوي، مقارنة بزلازل سابقة كانت تقع على مسافات بعيدة تصل إلى 500 أو 700 كيلومتر عن القاهرة.
أهم ما يجب على المواطنين فعله أثناء حدوث الزلزال
وأوضح “عبدالهادي”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن أهم ما يجب على المواطنين فعله أثناء حدوث الزلزال هو الحفاظ على الهدوء والانضباط وعدم فقدان السيطرة، مشددًا على ضرورة البقاء في المكان وعدم التحرك بشكل عشوائي أو التوجه إلى السلالم أو استخدام المصاعد.
وأضاف أن التصرف الأفضل هو الاستقرار داخل المنزل خلال الثواني التي يستمر فيها الزلزال، والوجود في أماكن آمنة، مثل الاحتماء أسفل منضدة قوية حال توافرها، مع تجمع أفراد الأسرة وقيام رب الأسرة وربة الأسرة بتهدئة الأطفال، لتجنب حدوث حالة من الهلع أو الانفلات العصبي.
وحذر من أن معظم المشكلات التي تحدث وقت الزلازل تكون نتيجة حالة الخوف والارتباك التي تصيب المواطنين، وليس بسبب الهزة نفسها.
وأوضح أن التوجه إلى المصاعد أو السلالم أثناء الزلزال يمثل خطرًا، خاصة في الأدوار المرتفعة، مؤكدًا أن الأفضل هو البقاء في المكان حتى انتهاء الإحساس بالهزة، لأن السلالم والمصاعد تعد من الأماكن الضعيفة داخل المباني.
وأشار إلى أهمية نشر ثقافة التعامل مع الزلازل، موضحًا أن الدول الواقعة ضمن نطاق الأحزمة الزلزالية تقوم بتدريب الأطفال منذ الصغر داخل المدارس على كيفية التصرف أثناء الزلازل.
وأشار إلى أن مصر ما زالت بعيدة عن الأحزمة الزلزالية الرئيسية، موضحًا أن أهم حزام زلزالي قريب من مصر هو حزام البحر المتوسط، ويبعد نحو 400 كيلومتر عن الحدود المصرية.
ولفت إلى وجود نشاط زلزالي في مناطق مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر، إلا أن هذه الأنشطة لا تصل إلى قوة الزلازل التي تحدث في البحر المتوسط، موضحًا أن الزلازل التي تقع في خليج السويس والمناطق القريبة منه تكون متوسطة أو أقل من المتوسطة، وتأثيرها يقتصر على شعور المواطنين بالهزة دون حدوث أضرار في البنية التحتية أو الأرواح.






