هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 03:32 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

توك شو

توقعات باستمرار بعض التوابع للزلزال.. المعهد القومي للبحوث الفلكية يكشف

أكد الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن المعهد شارك في إعداد مواد توعوية ضمن مراحل التعليم الأساسية، تتضمن تحذيرات وتدريبات للطلاب في مختلف المراحل، بهدف تعريفهم بكيفية التصرف أثناء حدوث الزلازل.

وأوضح “عبدالهادي”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن هناك حاجة إلى مزيد من التدريبات العملية داخل المدارس، ولو مرة أو مرتين خلال فترة الدراسة، حتى تترسخ لدى الأطفال والنشء طرق التعامل الصحيحة مع هذه الظواهر الطبيعية.

وأضاف أن الوزارات والجهات المعنية تعمل على اتخاذ إجراءات لتوسيع نطاق التوعية، مشيرًا إلى أن المعهد لا يدخر جهدًا في نشر المعلومات والإرشادات عبر منشوراته على الإنترنت ووسائل التواصل المختلفة، والتي تتناول كيفية التصرف أثناء الزلازل، مشيرًا إلى أن حدوث الزلزال على أرض الواقع يجعل الوعي أكبر، ويزيد من اهتمام المواطنين بمعرفة الإجراءات الصحيحة للتعامل معه.

وحول احتمالية استمرار التوابع خلال الفترة المقبلة، أوضح عبد الهادي أن أي زلزال بقوة 5.5 درجة من الطبيعي أن تصاحبه توابع قد تستمر لفترة، إلا أن معظمها سيكون أقل بكثير من الزلزال الرئيسي، وقد يشعر المواطنون ببعضها فقط دون أن تمثل خطورة، موضحًا أن الأمور مستقرة، معربًا عن أمله في عدم حدوث أي مشكلات أو خسائر في الأرواح.

وأكد الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن قرب الزلزال الذي وقع فجر اليوم من القاهرة والمناطق السكنية تسبب في شعور المواطنين به بشكل قوي، مقارنة بزلازل سابقة كانت تقع على مسافات بعيدة تصل إلى 500 أو 700 كيلومتر عن القاهرة.

أهم ما يجب على المواطنين فعله أثناء حدوث الزلزال

وأوضح أن أهم ما يجب على المواطنين فعله أثناء حدوث الزلزال هو الحفاظ على الهدوء والانضباط وعدم فقدان السيطرة، مشددًا على ضرورة البقاء في المكان وعدم التحرك بشكل عشوائي أو التوجه إلى السلالم أو استخدام المصاعد.

وأضاف أن التصرف الأفضل هو الاستقرار داخل المنزل خلال الثواني التي يستمر فيها الزلزال، والوجود في أماكن آمنة، مثل الاحتماء أسفل منضدة قوية حال توافرها، مع تجمع أفراد الأسرة وقيام رب الأسرة وربة الأسرة بتهدئة الأطفال، لتجنب حدوث حالة من الهلع أو الانفلات العصبي.

وحذر من أن معظم المشكلات التي تحدث وقت الزلازل تكون نتيجة حالة الخوف والارتباك التي تصيب المواطنين، وليس بسبب الهزة نفسها.

وأوضح أن التوجه إلى المصاعد أو السلالم أثناء الزلزال يمثل خطرًا، خاصة في الأدوار المرتفعة، مؤكدًا أن الأفضل هو البقاء في المكان حتى انتهاء الإحساس بالهزة، لأن السلالم والمصاعد تعد من الأماكن الضعيفة داخل المباني.

وأشار إلى أهمية نشر ثقافة التعامل مع الزلازل، موضحًا أن الدول الواقعة ضمن نطاق الأحزمة الزلزالية تقوم بتدريب الأطفال منذ الصغر داخل المدارس على كيفية التصرف أثناء الزلازل.

وأشار إلى أن مصر ما زالت بعيدة عن الأحزمة الزلزالية الرئيسية، موضحًا أن أهم حزام زلزالي قريب من مصر هو حزام البحر المتوسط، ويبعد نحو 400 كيلومتر عن الحدود المصرية.

ولفت إلى وجود نشاط زلزالي في مناطق مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر، إلا أن هذه الأنشطة لا تصل إلى قوة الزلازل التي تحدث في البحر المتوسط، موضحًا أن الزلازل التي تقع في خليج السويس والمناطق القريبة منه تكون متوسطة أو أقل من المتوسطة، وتأثيرها يقتصر على شعور المواطنين بالهزة دون حدوث أضرار في البنية التحتية أو الأرواح.