هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 07:35 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

توك شو

القومي للبحوث الفلكية: جميع توابع الهزة الأرضية أقل من 3 درجات ولم يشعر بها المواطنون

أكد الدكتور شريف عبدالهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن جميع توابع الهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم كانت أقل من أن يشعر بها المواطنون، مشيرًا إلى أن أكبر تابع تم رصده لم يشعر به أحد.

وأوضح عبدالهادي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الزلزال الرئيسي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، وهي درجة ليست قليلة، لكنه لم يستمر لفترة طويلة، ولم يتسبب في أي أضرار حتى الآن.

وأضاف، أن التوابع الزلزالية مستمرة، ومن الطبيعي أن تحدث لبعض الوقت عقب الزلزال الرئيسي، إلا أن أجهزة الرصد فقط هي التي تشعر بها، مؤكدًا أن معظمها تكون أقل بكثير من قوة الزلزال الأساسي، وقد يشعر المواطنون ببعضها أحيانًا، لكنها تكون مجرد إحساس فقط.

وأشار إلى أن مصر ما زالت بعيدة عن الأحزمة الزلزالية الرئيسية، موضحًا أن أهم حزام زلزالي قريب من مصر هو حزام البحر المتوسط، ويبعد نحو 400 كيلومتر عن الحدود المصرية.

ولفت إلى وجود نشاط زلزالي في مناطق مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر، إلا أن هذه الأنشطة لا تصل إلى قوة الزلازل التي تحدث في البحر المتوسط، موضحًا أن الزلازل التي تقع في خليج السويس والمناطق القريبة منه تكون متوسطة أو أقل من المتوسطة، وتأثيرها يقتصر على شعور المواطنين بالهزة دون حدوث أضرار في البنية التحتية أو الأرواح.

طمأن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المواطنين بشأن الوضع الزلزالي في مصر، مؤكدًا أن التوابع التي أعقبت زلزال فجر اليوم تُعد ظاهرة طبيعية ومتوقعة بعد الزلازل متوسطة القوة، ولا تمثل مؤشرًا على وقوع زلزال أقوى خلال الأيام المقبلة، مشددًا على أن مصر لا تقع ضمن الأحزمة الزلزالية الرئيسية وأن الوضع لا يدعو للقلق.

أكد الدكتور شريف عبدالهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن التوابع الناتجة عن زلزال اليوم لا تزال مستمرة، لكنها جميعًا ضعيفة وغير محسوسة، إذ تقل قوتها عن 3 درجات على مقياس ريختر، ولا ترصدها إلا أجهزة الرصد الزلزالي.

وأوضح عبدالهادي، في تصريحات تليفزيونية، أن استمرار الهزات الارتدادية بعد الزلازل المتوسطة أمر طبيعي ومتوقع، وقد يستمر لعدة أيام، لكنه لا يعني بالضرورة حدوث زلزال أكبر، مشيرًا إلى أن الوضع الزلزالي في مصر مستقر ولا يستدعي القلق.