باحث بالشأن الإيراني: تصريحات ترامب تعكس تخبطًا.. وأهداف واشنطن من الحرب لم تتحقق
أكد الدكتور يوسف هزيمة، الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العودة إلى الحرب حال عدم التوصل إلى ما تريده واشنطن من المفاوضات، تعكس حالة من التخبط، مشيرًا إلى أن عبارة "ما نريده" التي تحدث عنها ترامب تركت الباب مفتوحًا أمام العديد من التأويلات بشأن أهداف الولايات المتحدة من هذه المفاوضات.
وأوضح "هزيمة"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الولايات المتحدة وضعت منذ الثامن من فبراير أهدافًا معلنة لهذه الحرب، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي كان يتحدث في وقت سابق عن إسقاط النظام الإيراني، والقضاء على الحضارة الإيرانية، وإنهاء البرنامج النووي، والقضاء على البرنامج الصاروخي، وصولًا إلى الحديث عن فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن تصريحات ترامب الأخيرة لا تعني أن الجانب الإيراني في أفضل حال، لكنه يرى أن قراءة هذه التصريحات تشير إلى حالة من التخبط لدى الرئيس الأمريكي، خاصة أنه سبق وأمر بشن ضربات استمرت على مدى 13 يومًا بشكل متقطع.
وأشار إلى أن القيادة المركزية الأمريكية كانت تعلن بشكل يومي انتهاء أو استكمال العمليات، ثم تعود المواجهات مرة أخرى، موضحًا أن ما جرى خلال 13 يومًا لم يكن حربًا شاملة، بل كان عبارة عن مناوشات واشتباكات ومواجهات، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم التقليل من شأنها.
ولفت هزيمة إلى أن الرئيس الأمريكي أمر حاليًا بوقف هذه الضربات دون الكشف عما إذا كان سيعود إليها مرة أخرى، مؤكدًا أنه لا يستبعد العودة إلى الحرب بكل ما تحمله من معانٍ، على غرار المواجهات التي استمرت خلال الفترة الماضية.






