هي وهما
السبت 24 أكتوبر 2026 12:55 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مواعيد عرض آخر حلقتين من مسلسل خمسين خمسين وزير المالية: وفرنا 7 إلى 8 مليارات جنيه من ترشيد استهلاك الوقود والغاز وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول محافظ البنك المركزي: استهداف خفض التضخم إلى 7% خلال 2027 وسعر الصرف المرن خط الدفاع الأول عن الاقتصاد وزير المالية في منتدى مصر: نستهدف خفض الدين دون 70% من الناتج المحلي بحلول 2030 مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط يستقبل 10 آلاف و233 مترددًا خلال سبتمبر الماضي «التخطيط»: البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي يتضمن 185 إجراءً للنهوض بـ5 قطاعات أحمد رستم: نستهدف تحقيق نمو 6.8% وخفض التضخم إلى 7% والبطالة إلى 5.5% اللواء رماح السيد هاشم سكرتيرًا عامًا لمحافظة أسوان المنيا تحتفي باليوم العالمي للفتاة بماراثون يجمع 450 فتاة على كورنيش النيل محافظة بورسعيد تناشد المواطنين ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لضمان استدامة الموارد ضبط سيدة بالقليوبية لتنفيذ 52 حكمًا قضائيًا صادرًا ضدها لصالح طليقها

الأسرة

دراسة: ترتيب الطعام داخل الوجبة يؤثر في مستويات سكر الدم بعد الأكل

كشفت دراسة حديثة أن ترتيب تناول مكونات الوجبة قد يكون له تأثير في استجابة الجسم لسكر الدم بعد تناول الطعام، مشيرة إلى أن البدء بالخضروات والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين قبل الكربوهيدرات قد يساعد على تقليل الارتفاع السريع في مستويات الجلوكوز لدى بعض الأشخاص.

وأوضح الباحثون أن تناول الألياف والبروتين في بداية الوجبة قد يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يساعد على جعل ارتفاع سكر الدم أكثر تدريجًا بعد تناول الطعام.

البدء بالخضروات

تحتوي الخضروات غير النشوية على الألياف التي قد تساعد في إبطاء امتصاص السكر، لذلك يمكن البدء بالسلطة أو الخضروات المطهية قبل تناول الأرز أو الخبز أو المكرونة.

البروتين يساعد على الشبع

يساهم تناول مصادر البروتين، مثل البيض أو الدجاج أو الأسماك أو البقوليات، في زيادة الشعور بالشبع، وقد يساعد على تقليل كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها خلال الوجبة.

تأخير الكربوهيدرات

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول النشويات في نهاية الوجبة، بعد الخضروات والبروتين، قد يقلل من الارتفاع الحاد في سكر الدم مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولًا.

قد يكون مفيدًا لمرضى السكري

يمكن أن تساعد هذه الطريقة بعض الأشخاص المصابين بالسكري أو مقدمات السكري في التحكم بشكل أفضل في مستويات الجلوكوز بعد الوجبات، لكنها لا تغني عن الأدوية أو الخطة الغذائية التي يحددها الطبيب.

وينصح خبراء التغذية بالتركيز على جودة الطعام إلى جانب ترتيبه، واختيار الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والخضروات، مع تقليل السكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالجة.

ويؤكد الأطباء أن استجابة الجسم للطعام تختلف من شخص لآخر، لذلك لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، خاصة لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية قد تؤثر في مستويات السكر.

وفي النهاية، تشير الدراسات إلى أن البدء بالخضروات ثم البروتين وتأخير تناول الكربوهيدرات قد يكون وسيلة بسيطة للمساعدة في التحكم في ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات، إلا أن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني والمتابعة الطبية تظل الأساس للحفاظ على مستويات سكر صحية.

موضوعات متعلقة