هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 12:45 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تشكل خطراً على مستقبل الفلسطينيين الأوقاف: قوافل دعوية لنشر ثقافة ترشيد المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي القاهرة الإخباربة: الاحتلال يقرر إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية تل بالضفة الغربية شبح السرطان يهدد العالم.. تحذيرات من 35 مليون إصابة سنوياً ودعوات لتحرك عاجل جراحة دقيقة تعيد لطفل القدرة على المشي بعد تصحيح اعوجاج شديد بالطرفين السفليين تحذير من مخاطر صحية للنوم مع حيوانك الأليف يرفع ضغط الدم.. مخاطر الإفراط في تناول عرق السوس إيركايرو تدشن رحلاتها المباشرة إلى العاصمة اليونانية أثينا وزير الخارجية يوقع اتفاقا يسمح بالنفاذ الفوري لخمس سلع زراعية مصرية إلى السوق الفلبينية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد ”الصحة“ تطور خدمات طب الأسنان بـ70 مستشفى في 18 محافظة وتقدم 10.4 مليون خدمة علاجية نائبة وزيرة التضامن تزور مؤسسة ”راية” بالأردن لبحث تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

الأسرة

دراسة: ترتيب الطعام داخل الوجبة يؤثر في مستويات سكر الدم بعد الأكل

كشفت دراسة حديثة أن ترتيب تناول مكونات الوجبة قد يكون له تأثير في استجابة الجسم لسكر الدم بعد تناول الطعام، مشيرة إلى أن البدء بالخضروات والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين قبل الكربوهيدرات قد يساعد على تقليل الارتفاع السريع في مستويات الجلوكوز لدى بعض الأشخاص.

وأوضح الباحثون أن تناول الألياف والبروتين في بداية الوجبة قد يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يساعد على جعل ارتفاع سكر الدم أكثر تدريجًا بعد تناول الطعام.

البدء بالخضروات

تحتوي الخضروات غير النشوية على الألياف التي قد تساعد في إبطاء امتصاص السكر، لذلك يمكن البدء بالسلطة أو الخضروات المطهية قبل تناول الأرز أو الخبز أو المكرونة.

البروتين يساعد على الشبع

يساهم تناول مصادر البروتين، مثل البيض أو الدجاج أو الأسماك أو البقوليات، في زيادة الشعور بالشبع، وقد يساعد على تقليل كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها خلال الوجبة.

تأخير الكربوهيدرات

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول النشويات في نهاية الوجبة، بعد الخضروات والبروتين، قد يقلل من الارتفاع الحاد في سكر الدم مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولًا.

قد يكون مفيدًا لمرضى السكري

يمكن أن تساعد هذه الطريقة بعض الأشخاص المصابين بالسكري أو مقدمات السكري في التحكم بشكل أفضل في مستويات الجلوكوز بعد الوجبات، لكنها لا تغني عن الأدوية أو الخطة الغذائية التي يحددها الطبيب.

وينصح خبراء التغذية بالتركيز على جودة الطعام إلى جانب ترتيبه، واختيار الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والخضروات، مع تقليل السكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالجة.

ويؤكد الأطباء أن استجابة الجسم للطعام تختلف من شخص لآخر، لذلك لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، خاصة لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية قد تؤثر في مستويات السكر.

وفي النهاية، تشير الدراسات إلى أن البدء بالخضروات ثم البروتين وتأخير تناول الكربوهيدرات قد يكون وسيلة بسيطة للمساعدة في التحكم في ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات، إلا أن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني والمتابعة الطبية تظل الأساس للحفاظ على مستويات سكر صحية.

موضوعات متعلقة