هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:34 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تريند صور الثمانينيات.. خبير يوضح كيف تهدد المشاركة خصوصية المستخدمين والدة طفل شبرا الخيمة: المتهم استدرج الأطفال بالهدايا.. ولم يكن متدينا كما في «لعبة جهنم» تامر أمين عن مدارس القليوبية: «فكرة إن كله تمام وزي الفل مش هتنفع» أستاذ تصميم مسطحات خضراء يناشد بالمحافظة على حديقة الزهرية: وصلتني أخبارًا غير جيدة محمد علي خير ينتقد دعوة نقيب المزارعين لترشيد استهلاك المخبوزات: «كلما ازداد المواطن فقرًا ازداد إقباله على النشويات» بعد جولة محافظ القليوبية: عمرو أديب عن ميزانية الأبنية التعليمية:الـ25 مليار جنيه راحوا فين؟ وزير الموارد المائية: لن نتهاون في مخالفات الري ومستمرون للوصول لاستدامة توفير المياه بالسويس لميس الحديدي تطالب الحكومة بكشف تكلفة استبدال الأشجار المقطوعة: هذه المذابح من الأمور التي يجب أن تتوقف وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية لبحث التعاون الاقتصادي مصر تدين الهجمات التي استهدفت عددا من المدن السعودية وزير الطيران يشارك في منتدى «Aerospace Future Technology Symposium» ويستعرض مستقبل الذكاء الاصطناعي والقوى العاملة في قطاع الطيران بعروض مبهرة في سماء العلمين.. السيسي يفتتح معرض الطيران الدولي

المشاهير

عباس أبو الحسن ينتقد فيلم «الأوديسي» لكريستوفر نولان: طويل ورتيب ولم يلبِّ التوقعات

وجه السيناريست عباس أبو الحسن انتقادات حادة لفيلم «الأوديسي» للمخرج العالمى كريستوفر نولان، مؤكدا أنه لم يلبى توقعات الجمهور.

وقال عباس عبر «فيسبوك»: «شفت فيلم الأوديسى، امبارح طويل ورتيب ومتشاف وأكل الفن السابع عليه وشرب، التلاعب بالزمن والتنقل بين خطوطه والفلاش باك جوة الفلاش باك وتداخل القصص مع بعضها' اللى يتميز به نولان بجدارة يسقط هذة المرة»

وأضاف: «يجوز لأن الستايل دة لما تطبقه على الأسطورى الملحمى، بياخد من تراكم مشاعر المُشاهد وتعاطفه الوجدانى ناحية الأبطال ومعاناتهم، وبيضعف التماهى والتوحد معهم. يعنى قوض الحميمية الحتمية لنجاح النوع دة من السينما».

وتابع « خانة توزيع الأدوار الرئيسية » التسكين« للأبطال» الكاستينج « تماما ودة 80 ٪؜ من أساس نجاح الفيلم، ودة بيضعف تمام التعاطف والتوحد مع البطل. يمكن الممثل الوحيد اللى ماشى مع دوره» بالعافية هو الڤيلين، وجالى ثمة إحساس أن نولان نفسه تايه ومش عارف يبث الحياة فى فيلمه.

واستكمل: «استلفت من أسلاف الأفلام من هذة النوعية، وظهرت أقل من عادية. بمعنى معركة واحدة من أى جزء من «Game of Thrones» تاخد معارك نولان لمس أكتاف مرتاح، كما أن الحاجات اللى حب يجود فيها ويجدد كان ملوى دراعها ( كمشهد الخنازير)، الفيلم اللى يكون جواه مأساه ملحمية وجودية للبطل، وأفشل كمشاهد انى أتوحد معاه يبقى هو » صانع الفيلم « اللى فشل مش أنا».

واستطرد: «مغامرة نولان دى بتفكرنى بأبويا الله يرحمه. اول ما طلع الكمبيوتر اتنده فى عالمه وجاب مختصين كتير يتعلم منهم وفعلا بقى هايل، لحد ما زهق، وجاله فضول يعرف الجهاز دة متكون ازاى فجاب مفك وفتح بطن الكمبيوتر، والنتيجة ان معادش فيه لا قدام ولا ورا»

واختتم: «رأيي أن كريستوفر نولان يخليه فى حواديت الخيال العلمى» فيوشتريستك« ويسيبه من «th»e epic الأسطورى التاريخيّ الملحمى، طبعا أنا واعى لما تشوف حاجة الناس بتقول عليها محصلتش قبل كدة بيعلى سقف توقعاتك وممكن يخرب عليك الفيلم، لكن اعتقد دى مش حالتي».