هي وهما
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:25 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجانا للجمهور.. مسارح البيت الفني تستقبل عروض مهرجان القاهرة التجريبي السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر طرح التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لباسم سمرة وبيومي فؤاد استعدادا لطرحه بدور العرض مهرجان القاهرة السينمائي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم سينما النوع ويطلق قسم نزهة ليلية في ثالث أيام المهرجان التجريبي.. 3 جلسات فكرية و4 ورش تدريبية و5 عروض مسرحية المجلس القومي للمرأة يهنئ المستشارة مروة بركات لانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مواجهة التمييز وخطاب الكراهية يتصدر لقاء حقوقي مصري نمساوي انطلاق تنسيق الدبلومات الفنية غدا.. سجل عبر هذا الرابط وزير الري: استمرار أعمال الإزالة لكافة التعديات على مجرى النيل وفرعيه وزير التعليم: دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي للانترنت في المناهج الدراسية تسريع إجراءات الحجر وفتح الأسواق.. مصر والعراق تبحثان زيادة التبادل الزراعي عبد اللطيف: عالجنا تحديات التعليم في سنتين بدون زيادة الأعباء على موازنة الدولة

ملفات

شيخ الأزهر ردا على رئيس الجبل الأسود: الجماعات المتطرفة أساءت إلى الإسلام أكثر مما أساء إليه أعداؤه.. صور

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الجماعات المتطرفة لا تمثل الإسلام ولا القرآن الكريم، مشددًا على أن استشهادها بآيات من القرآن لتبرير الإرهاب يمثل إساءة للدين واستغلالًا لنصوصه في خدمة أهداف سياسية ومصالح دنيوية.

جاء ذلك خلال لقاء الإمام الأكبر، اليوم الاثنين، ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو)، الذي طرح سؤالًا حول كيفية الرد على استدلال بعض الجماعات المتطرفة بالنصوص الدينية لتبرير أعمال العنف والإرهاب.

وقال شيخ الأزهر: "إن هؤلاء لو فهموا تعاليم القرآن فهمًا صحيحًا لما ارتكبوا تلك الجرائم، وقد أساؤوا إلى الإسلام أكثر مما أساء إليه أعداؤه"، موضحًا أن أغلب ضحايا هذه الجماعات كانوا من المسلمين أنفسهم، بما يؤكد أنها لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

وأضاف أن ما تمارسه تلك الجماعات هو توظيف للدين لتحقيق أغراض سياسية ومنافع نهت عنها جميع الأديان السماوية، مؤكدًا أنه لا يجوز تحميل الإسلام مسؤولية جرائم من خرجوا على تعاليمه السمحة.

وأوضح الإمام الأكبر أن الحروب الصليبية، التي استمرت أكثر من مائتي عام، لا يمكن نسبتها إلى المسيحية أو إلى السيد المسيح عليه السلام، مشيرًا إلى أن التراث الإسلامي يطلق عليها "حروب الفرنجة" ولا ينسبها إلى الدين المسيحي، انطلاقًا من الإيمان بجميع الأنبياء، ومنهم موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

وشدد شيخ الأزهر على أن الادعاء بأن الأديان هي سبب الحروب ادعاء غير صحيح، موضحًا أن السبب الحقيقي يتمثل في إساءة استخدام الدين لخدمة المصالح والسياسات، بينما جاءت الأديان جميعها لصون كرامة الإنسان وتحقيق السلام والرحمة، مؤكدًا أن الإسلام دين رحمة وليس صحيحًا ما يُثار عن أنه دين عنف.

 لقاء الإمام الأكبر مع  ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود