هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:47 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التجاري وفا بنك يطرح وديعة جديدة بعائد شهري لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة حساب «سمارت» للتوفير من البنك الزراعي المصري.. عائد يصل إلى 16.5% مع صرف شهري المصرف المتحد يطرح وديعة بعائد ثابت يصل إلى 18.5% يُصرف مقدمًا البنك الأهلي المصري يطلق سحبًا جديدًا لحاملي بطاقات الخصم المباشر والائتمان بجوائز تصل إلى 600 ألف جنيه بنك قناة السويس يتيح تقسيط مشتريات IKEA حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية المصرف العربي الدولي يتيح خصم 10% على الإقامة في أشهر منتجعات الغردقة بنك مصر يعلن عروض كرنفال يوليو 2026 ويتيح التقسيط حتى 30 شهراً بلا فوائد بطاقات بنك ABC مصر الائتمانية تتيح تقسيط المشتريات حتى 24 شهرًا مع مكافآت على كل عملية شراء البنك التجاري الدولي CIB يحقق صافي أرباح بقيمة 39.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 بنك ABC يتيح خصومات تصل إلى 30% على حجوزات الطيران عبر Flyin لحاملي بطاقات Visa الائتمانية بنك مصر يوقع مع مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية لتحويل مرتبات العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها بنك مصر يعزز تواجده في الساحل الشمالي بأكثر من 80 ماكينة صراف آلي لخدمة العملاء

ملفات

شيخ الأزهر ردا على رئيس الجبل الأسود: الجماعات المتطرفة أساءت إلى الإسلام أكثر مما أساء إليه أعداؤه.. صور

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الجماعات المتطرفة لا تمثل الإسلام ولا القرآن الكريم، مشددًا على أن استشهادها بآيات من القرآن لتبرير الإرهاب يمثل إساءة للدين واستغلالًا لنصوصه في خدمة أهداف سياسية ومصالح دنيوية.

جاء ذلك خلال لقاء الإمام الأكبر، اليوم الاثنين، ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو)، الذي طرح سؤالًا حول كيفية الرد على استدلال بعض الجماعات المتطرفة بالنصوص الدينية لتبرير أعمال العنف والإرهاب.

وقال شيخ الأزهر: "إن هؤلاء لو فهموا تعاليم القرآن فهمًا صحيحًا لما ارتكبوا تلك الجرائم، وقد أساؤوا إلى الإسلام أكثر مما أساء إليه أعداؤه"، موضحًا أن أغلب ضحايا هذه الجماعات كانوا من المسلمين أنفسهم، بما يؤكد أنها لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

وأضاف أن ما تمارسه تلك الجماعات هو توظيف للدين لتحقيق أغراض سياسية ومنافع نهت عنها جميع الأديان السماوية، مؤكدًا أنه لا يجوز تحميل الإسلام مسؤولية جرائم من خرجوا على تعاليمه السمحة.

وأوضح الإمام الأكبر أن الحروب الصليبية، التي استمرت أكثر من مائتي عام، لا يمكن نسبتها إلى المسيحية أو إلى السيد المسيح عليه السلام، مشيرًا إلى أن التراث الإسلامي يطلق عليها "حروب الفرنجة" ولا ينسبها إلى الدين المسيحي، انطلاقًا من الإيمان بجميع الأنبياء، ومنهم موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

وشدد شيخ الأزهر على أن الادعاء بأن الأديان هي سبب الحروب ادعاء غير صحيح، موضحًا أن السبب الحقيقي يتمثل في إساءة استخدام الدين لخدمة المصالح والسياسات، بينما جاءت الأديان جميعها لصون كرامة الإنسان وتحقيق السلام والرحمة، مؤكدًا أن الإسلام دين رحمة وليس صحيحًا ما يُثار عن أنه دين عنف.

 لقاء الإمام الأكبر مع  ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود