هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 08:01 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

توك شو

خبير علاقات دولية: إيران تفاوض لكسب الوقت وحل الأزمة يتطلب قرارا أمميا حاسما

أكد الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لم تكن مبنية على أساس حقيقي، مشيراً إلى أنها مثلت مجرد هدنة مؤقتة لكل طرف لأسبابه الخاصة دون وجود توافق فعلي على حل سلمي.

وأوضح الشامي خلال مداخلة هاتفية مع فضائية إكسترا نيوز، من برلين أن طهران تظهر عناداً كبيراً وتتعنت في تبني الخيار العسكري، دون استيعاب لتغير الظروف والمعطيات الإقليمية والدولية المحيطة بها في الوقت الراهن.

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن تعطيل حركة الملاحة مجدداً في مضيق هرمز واستهداف القواعد الأمريكية في الخليج يمثل ممارسة فعلية لقرصنة بحرية تؤرق الاقتصاد العالمي، وتشكل تهديداً مباشراً للأمن الاقتصادي وحركة السفن بالمنطقة.

وأشار إلى أن كافة جهود الوساطة الإقليمية والدولية التي قادتها دول عربية مثل الإمارات وقطر ومصر، إلى جانب باكستان وتركيا، لم تنجح في إيجاد مخرج للأزمة نتيجة إصرار الجانب الإيراني على المماطلة.

وذكر أن إعلان ترامب بشأن انسحاب إيران من اتفاق وشيك يبرهن على رغبتها في التفاوض من أجل التفاوض وإطالة أمد الحرب لكسب الوقت، لافتاً إلى أن القرار السياسي في طهران أصبح خاضعاً بالكامل لسيطرة الحرس الثوري.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي استنفد كل وسائل الترهيب والترغيب مع إيران على مدار العقود الماضية، مؤكداً أن الحل الوحيد المتبقي يكمن في استصدار قرار أممي حاسم وصارم من مجلس الأمن الدولي يجيز استخدام القوة أو يفرض تفاوضاً قاسياً يجبر طهران على الالتزام بسياسة الأمر الواقع والكف عن تهديد العالم.

موضوعات متعلقة