هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 01:57 مـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كشف أثري جديد في الأقصر.. مقبرة ”باسر” تُعيد أسرار عصر الرعامسة إلى الواجهة رئيسة قومي المرأة ووزيرة شئون المرأة الفلسطينية تبحثان تعزيز التعاون بمجالات تمكين المرأة وبناء القدرات أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 أسعار الأسماك والمأكولات البحرية في الأسواق اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 أسعار الخضراوات والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 مفيدة أم مضرة؟.. تعرف على سلبيات وإيجابيات النوم بسماعات الأذن بخطوات بسيطة.. طريقة عمل الباذنجان المخلل الأصلي نهايتهم ماتوا مسمومين.. مختار جمعة يكشف زيف الطلاسم المزعومة لحواة الثعابين| فيديو ماذا تفعل إذا لدغك ثعبان؟.. نقيب الأطباء البيطريين السابق يُجيب| فيديو الصحة: 17 متخصصا في اقتصاديات الصحة لتعزيز كفاءة المنظومة النيل للدراما تحتفل بعيد ميلادها .. ثلاثون عامًا من سحر الحكايات النيابة العامة تطلق خدمة التكامل الإلكتروني مع محاكم الجنايات لتسريع إجراءات التقاضي

توك شو

نهايتهم ماتوا مسمومين.. مختار جمعة يكشف زيف الطلاسم المزعومة لحواة الثعابين| فيديو

شن الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، هجومًا حادًا على ممارسات "الحواة" أو ما يُعرف بـ"مخرجي الثعابين"، والذين يستغلون فزع المواطنين البسيط وبساطتهم لتحقيق مكاسب مادية سريعة تحت ستار القدرات الخارقة أو العزائم الدينية، واصفًا إياها بأنها تجارة وهم وأكل عيش قائم على النصب، مؤكدًا على غياب أي أصل شرعي أو علمي لما يُسمى بالتعزيم على الثعابين.

وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ما يقوم به بعض الحواة في القرى والنجوع ليس معجزة، بل هو سيناريو مُحكم يعتمد على التآمر والخداع من خلال شبكة العيون والمخبرين، حيث يعتمد الحاوي على مساعدين له داخل القرى، يتجسسون على المنازل ويعرفون طبيعة الأماكن، ثم يوهمون صاحب البيت بأن منزله مسكون بالثعابين، ويرشدونه إلى حاوي معين كمنقذ وحيد، فضلا عن زرع الأفاعي مسبقًا، ففي كثير من الأحيان، يقوم الحاوي أو رجاله بوضع الثعابين في أماكن محددة داخل المنزل سلفًا، ليأتي الحاوي في اليوم التالي ويستخرجها أمام أصحاب البيت المذهولين لابتزازهم ماليًا.

ولفت إلى أن الثعابين التي يستخدمها هؤلاء إما أن تكون من أنواع غير سامة تمامًا، أو ثعابين سامة قاموا بخلع أنيابها وغددها السامة مسبقًا، مما يجعل الحاوي يتحرك بأمان وثقة لعلمه بأنها غير مؤذية، متساءلا: "إذا كان الحاوي يمتلك سر التعزيم والسيطرة على الكائنات المفترسة، فلماذا لا يذهب للتعزيم على الأسود والنمور؟، إنها مجرد حيل تنطلي على البسطاء".

وبدوره أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أنه لا يوجد في كتاب الله، ولا في سنة رسوله، ولا في أقوال أهل العلم المعتد بها، أي أصل لما يُسمى بـ"التعزيم" أو قراءة طلاسم لمنع أذى الثعابين، مشددًا على أن التاريخ مليء بحوادث لـ"حواة" مشاهير، ظلوا يوهمون الناس بقدراتهم، وانتهت حياتهم بالموت مسمومين بعد أن لدغتهم ثعابين لم تفلح معها عزائمهم المزعومة، مما يثبت كذب هذه الادعاءات.

وأشار الدكتور محمد مختار جمعة، إلى أن مخرجي الثعابين الحقيقيين يعتمدون على الخبرة والملاحظة البيولوجية وليس الخوارق، مثل تتبع الأثر والجلد ومعرفة أماكن الرطوبة والحشائش، وملاحظة بقايا الجلد المتسلخ التي تتركها الثعابين وراءها، فضلا عن التمييز البصري والقدرة العالية على التمييز السريع بين الأنواع السامة والمسالمة.

وناشد الدكتور محمد مختار جمعة، المواطنين بعدم الاستعانة بهؤلاء الدجالين، مؤكدًا أن أي شخص غير مؤهل يحاول التعامل مع ثعبان يعرض حياته وحياة المحيطين به لخطر محقق، مطالبًا بضرورة التوعية الرسمية وتحديد الجهات المختصة التابعة لوزارة الصحة، أو مديريات الطب البيطري، أو الدفاع المدني، ليكونوا هم الجهة الشرعية الوحيدة التي يتم إبلاغها فورًا في حال ظهور أي زواحف خطرة داخل الكتلة السكنية.

موضوعات متعلقة