هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 05:19 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

خارجي وداخلي

الضويني: الحضارة الإسلامية قامت على العلم والعدل والرحمة لا على القوة والصراع

أكد الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الحضارة الإسلامية لم تُبنَ على القوة أو الصراع، وإنما قامت على أسس راسخة من العلم والعدل والرحمة والسلام والتسامح، وهو ما مكّنها من الإسهام في بناء الحضارة الإنسانية وإثراء مسيرة المعرفة عبر العصور.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي لمركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان، المنعقد تحت عنوان: «الحضارة الإسلامية.. طريق السلام والتسامح والتنوير».

ونقل الدكتور الضويني خلال كلمته، تحيات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى الرئيس شوكت ميرضيائيف، مشيدًا بما تشهده أوزبكستان من نهضة علمية وثقافية وجهود رائدة في إحياء التراث الإسلامي وصون إرث علمائها.

وأوضح الضويني أن رسالة الإسلام أرست منظومة حضارية متكاملة تجمع بين الإيمان والعلم، والأخلاق والعمران، وتعزز قيم التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي، مؤكدًا أن التسامح في الحضارة الإسلامية لم يكن مجرد قيمة أخلاقية، بل سياسة حضارية ضمنت حفظ الحقوق وصيانة الكرامة الإنسانية لجميع مكونات المجتمع.

كما استعرض الدور العالمي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ ثقافة السلام والحوار، ومواجهة التطرف، من خلال مبادراته الدولية، ووثائقه التاريخية، وبرامجه التعليمية والدعوية، وجهوده في تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

وأكد أن الشريعة الإسلامية تمتاز بالجمع بين الثبات في الأصول والمرونة في الفروع، وهو ما أتاح مساحة واسعة للاجتهاد والتجديد، وأسهم في قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل الإيجابي مع مختلف الحضارات والثقافات، مع الحفاظ على هويتها وثوابتها.

وأشاد الضويني بالمكانة الحضارية والعلمية التي تحتلها أوزبكستان، مشيرًا إلى أن مدنها التاريخية، وفي مقدمتها سمرقند وبخارى وترمذ وطشقند، كانت منارات للعلم والحضارة، وأنجبت نخبة من كبار أئمة الإسلام، مثل الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام أبي منصور الماتريدي، وغيرهم من العلماء الذين أثروا الحضارة الإنسانية بعلومهم ومؤلفاتهم.

وفي ختام كلمته، أكد الضويني حرص الأزهر الشريف على توسيع آفاق التعاون مع جمهورية أوزبكستان ومؤسساتها العلمية والثقافية، بما يسهم في إحياء التراث الإسلامي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز التعاون بين مؤسسات العالم الإسلامي.

موضوعات متعلقة