هي وهما
الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:45 صـ 21 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبد الرحمن البسيوني: أهداف إذاعة صوت العرب لم تتغير منذ انطلاقها عبد الرحمن البسيوني: إذاعة صوت العرب نجحت في أن تكون صوتًا معبرًا عن الداخل والخارج.. ولا تزال تحتفظ بمكانته محافظ المنيا يتابع ملف التصالح ويناشد المواطنين سرعة التقديم اليوم.. قطع المياه عن شرق إيتاي البارود بالبحيرة لإجراء أعمال صيانة بالكهرباء وزير الري يتابع الموقف التنفيذي للمشروع القومي لضبط نهر النيل لميس الحديدي: لو نزلنا الماتش قدام الأرجنتين خايفين.. النتيجة هتبقى معروفة مسلسل بطن الحوت يومياً على MBC مصر عمرو أديب عن تدخل ترامب لتعليق إيقاف لاعب أمريكي بالمونديال: أغرب شيء في تاريخ الكرة متحدث التموين: مالكو السيارات وأصحاب الشركات يمثلون النسبة الأكبر في المستبعدين من الدعم رئيس شعبة المخابز: تأجيل تخفيض وزن رغيف الخبز لـ70 جراما حتى مطلع أغسطس متحدث الزراعة: لحوم ودواجن الوزارة في «كاري أون» ستكون بخصومات نحو 25٪؜ التموين: اتفاق على تدشين شركة وطنية لتكون مظلة حكومية لإدارة منافذ الزراعة وجهاز مستقبل مصر

المشاهير

عزيز الشافعي: «يوم تلات» لم تكن لعمرو دياب وتوقعت فشلها

كشف الملحن عزيز الشافعي، عن كواليس أول أغنية جمعته بالفنان عمرو دياب، مشيرا إلى أن "يوم تلات" التي صدرت 2019، كلمات الشاعر تامر حسين وألحانه، لم تكن مخصصة في البداية لعمرو دياب.

وأضاف خلال برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، عبر فضائية "دي إم سي" أن الأغنية عُرضت على الهضبة "صدفة" من خلال الموزع أسامة الهندي أثناء العمل على الألبوم، مشيرا إلى أن الأغنية نالت إعجابه بشكل كبير.

ولفت إلى شعوره الدائم بالخجل من الذهاب وعرض أعماله على أحد، رغم خطأ ذلك، مضيفا: "أنا كنت لا أنام، لأني كنت شايف أن الأغنية ستفشل، لأنها غريبة جدا على عمرو دياب، وهو أغلب أغانيه غربي، والأغنية راقصة ودمها خفيف، وقلت الناس ستقول إني أول ما بدأت اشتغل مع عمرو دياب دمرت الدنيا".

وأوضح أن الأيام الأولى لطرح الأغنية شهدت موجة من السخرية أكثر من الإشادة، جعلته يتوقع اتصالا غاضبا من عمرو دياب، لكن سرعان ما حققت نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا، مؤكدا أن هذا النجاح فتح الباب لتعاون أكبر أثمر عن تقديم أكثر من ثلاثين أغنية خلال فترة زمنية قصيرة.

وأشار إلى تجربته مع الفنان عمرو دياب في تلحين أغنية "والله أبدًا" والتي دمجتا أبيات من قصيدة الشاعر الأندلسي ابن زيدون مع كلمات عامية.

ولفت إلى إرسال الأغنية لعمرو دياب، الذي أبدى إعجابه الشديد، واستغرق أشهرا من التجربة المستمرة حتى استقر على الشكل النهائي الذي صدرت به الأغنية.

وأضاف أن الأغنية دفعت العديد من الإعلاميين والجمهور للبحث عن قصة ابن زيدون العصر الأندلسي ومناسبة القصيدة، موضحا أنها كانت المرة الأولى التي يغني فيها عمرو دياب باللغة العربية الفصحى.