هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 05:31 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصدفية..مدة العلاج وعلامات الشفاء الرئيس السيسى يصدق على قانون تنظيم نشاط منشآت الأمن والأمان البيولوجى اعتماد ضوابط عمرة 1448هـ على الرقابة الرقمية وحماية حقوق المعتمرين البورصة تختتم الأسبوع بارتفاع جماعي للمؤشرات إيطاليا والهند وتركيا تتصدر أسواق الصادرات المصرية الكيماوية.. وأوروبا الشريك التجاري الأول الخارجية الكويتية: ندين استمرار العدوان الإيراني على أراضينا وما يمثله من انتهاك صارخ لسيادتنا طرح محال تجارية وصيدليات ومخبز بالمزاد العلني في مدن الشروق وبدر والعاشر من رمضان وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك التصلب المتعدد.. كيف تكتشف المرض مبكرًا؟ في ختام «مؤتمر التعاون الإسلامي للمرأة».. إشادات واسعة بالدور الريادي لمصر خلال رئاستها للدورة الثامنة صندوق تنمية الصادرات يبحث مع تصديرى الصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات

الاقتصاد

البنك المركزي: ارتفاع معدل القروض إلى الودائع في البنوك إلى 68.4% بنهاية مارس 2026

شهد القطاع المصرفي المصري تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات السلامة المالية وجودة الأصول خلال الربع الأول من عام 2026، وفقًا لأحدث بيانات صادرة عن البنك المركزي المصري، بما يعكس قوة ومتانة الجهاز المصرفي وقدرته على مواجهة المخاطر.

وارتفع إجمالي القروض إلى الودائع ليسجل 68.4% بنهاية مارس 2026، مقابل 66.4% بنهاية ديسمبر الماضي، مدفوعًا بزيادة معدلات التوظيف المصرفي في مختلف القطاعات الاقتصادية. كما سجل معدل التوظيف بالعملة المحلية 60.3%، بينما قفز معدل التوظيف بالعملة الأجنبية إلى 92.9% خلال الفترة نفسها.

وفيما يتعلق بمتانة رأس المال، سجل معدل كفاية رأس المال 18.5% بنهاية الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالحد الأدنى الرقابي البالغ 12.5%، ما يعكس ارتفاع قدرة البنوك على امتصاص الصدمات المالية وتعزيز الاستقرار المصرفي.

أما على صعيد جودة الأصول، فقد استقرت نسبة القروض غير المنتظمة إلى إجمالي القروض عند 1.9%، وهو مستوى يعكس استمرار تحسن جودة محافظ الائتمان لدى البنوك، فيما بلغت نسبة تغطية المخصصات 88%، بما يدعم تعزيز قدرة البنوك على مواجهة أي مخاطر محتملة.

كما واصل القطاع تحقيق معدلات سيولة مرتفعة وآمنة بالعملة المحلية والأجنبية، حيث سجلت 42.3% و73.4% على التوالي، مقابل الحدود الرقابية البالغة 20% و25%، وهو ما يؤكد توفر مستويات مريحة من السيولة داخل الجهاز المصرفي.

ويعكس هذا الأداء قوة المؤشرات المالية للبنوك المصرية، واستمرار التزامها بالمعايير الرقابية، بما يعزز من استقرار القطاع المصرفي ودعمه للنشاط الاقتصادي.

موضوعات متعلقة