هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 02:53 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مختار جمعة: الطلاق الشفهي دون توثيق يترك المرأة معلّقة ويسلبها حقها في الميراث أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: ”زواج البُق” ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع عميد كلية الدراسات الإسلامية يخرس منكري ”ليلة القدر”: صيغة الفعل المضارع حسمت استمرارها عاجل.. السفارة الأميركية بالقدس تحذر من السفر إلى إسرائيل عاجل.. وزارة الداخلية البحرينية تطالب المواطنين والمقيمين التوجه لأقرب مكان آمن بوليتكو: تهديد ترامب بسحب تراخيص شبكات رفضت عرض خطابه يكتسب زخما مصدر عسكري لبناني: جيش الاحتلال لم يغادر أي منطقة تجريبية زيلينسكي: استهدفنا منشأة نفطية روسية في موسكو أسعار الأسماك والمأكولات البحرية في الأسواق اليوم السبت 18 يوليو 2026 عقب وصوله لمطار جوليوس نيريري الدولي.. الرئيس السيسي ورئيسة تنزانيا يستعرضان حرس الشرف (فيديو) حصاد مستشفيات جامعة بني سويف خلال العام المالي 2025/2026 ”فايننشال تايمز”: الضربات الروسية عطّلت صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود

ناس TV

طارق فهمي: مخزون اليورانيوم لن يخرج من إيران.. وأمريكا قد تقبل بنصف حل في الملف النووي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن التصريحات المتفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اجتماعات جيدة مع إيران مجرد رسائل موجهة بالأساس للجمهور بالداخل الأمريكي، بهدف التأكيد بأن مسار التفاوض يمضي قُدما.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز"، أن اللجان الفنية لم تتوصل حتى الآن إلى أي اتفاق فعلي محدد بشأن الملفات الرئيسية، باستثناء بعض النقاط التي تتعلق بالإفراج عن بعض الأرصدة المالية المحتجزة، والتي جاءت عبر وساطة قطرية، فيما يتولى الوسيط الباكستاني إدارة باقي الملفات.

وأشار إلى إرجاء البت فيما يتعلق بالملف النووي، الذي يُعد المحور الرئيسي للمفاوضات، لاعتبارات متعددة، ولم تدخل الفرق المعنية في مفاوضات مباشرة بشأنه، موضحا أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية استثنت تماما البرنامج الفضائي الخاص بالصواريخ الباليستية ومدياتها.

ولفت إلى أن تمديد المفاوضات بعد فترة الـ 60 يوما إضافية، يضع الإدارة الأمريكية أمام تحد اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأوضح أن خطوة الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، تشبه نموذج "النفط مقابل الغذاء" الذي طُبق في العراق إبان عهد الرئيس الراحل صدام حسين، منوها إلى أن هناك إشكالية تتعلق بغياب آلية واضحة لمن سيراقب تحويل هذه الأموال، في ظل الرفض الإيراني الرسمي لتوجيهها نحو جهات محددة.

ولفت إلى أن الضربات العسكرية المتبادلة مؤخرا تعكس رغبة كلا الطرفين في توجيه رسائل رادعة متبادلة، وعدم الثقة في الطرف الآخر.

وأضاف أن مضيق هرمز يتطلب جهودا كبيرة وعمليات تطهير دولية، رغم توفير ممرات آمنة لعبور السفن.

وأكد أن الولايات المتحدة قد تقبل بـ "نصف حل"، يتمثل في إيقاف التخصيب والسماح لإيران بالاحتفاظ بمنشأة أو منشأتين، مثل "فوردو" أو "نطنز"، للأغراض السلمية، لا سيما أن المخزون الاستراتيجي النووي لن يُنقل إلى خارج الأراضي الإيرانية بناء على فتوى المرشد.

موضوعات متعلقة