هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 02:22 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

ناس TV

طارق فهمي: مخزون اليورانيوم لن يخرج من إيران.. وأمريكا قد تقبل بنصف حل في الملف النووي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن التصريحات المتفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اجتماعات جيدة مع إيران مجرد رسائل موجهة بالأساس للجمهور بالداخل الأمريكي، بهدف التأكيد بأن مسار التفاوض يمضي قُدما.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز"، أن اللجان الفنية لم تتوصل حتى الآن إلى أي اتفاق فعلي محدد بشأن الملفات الرئيسية، باستثناء بعض النقاط التي تتعلق بالإفراج عن بعض الأرصدة المالية المحتجزة، والتي جاءت عبر وساطة قطرية، فيما يتولى الوسيط الباكستاني إدارة باقي الملفات.

وأشار إلى إرجاء البت فيما يتعلق بالملف النووي، الذي يُعد المحور الرئيسي للمفاوضات، لاعتبارات متعددة، ولم تدخل الفرق المعنية في مفاوضات مباشرة بشأنه، موضحا أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية استثنت تماما البرنامج الفضائي الخاص بالصواريخ الباليستية ومدياتها.

ولفت إلى أن تمديد المفاوضات بعد فترة الـ 60 يوما إضافية، يضع الإدارة الأمريكية أمام تحد اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأوضح أن خطوة الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، تشبه نموذج "النفط مقابل الغذاء" الذي طُبق في العراق إبان عهد الرئيس الراحل صدام حسين، منوها إلى أن هناك إشكالية تتعلق بغياب آلية واضحة لمن سيراقب تحويل هذه الأموال، في ظل الرفض الإيراني الرسمي لتوجيهها نحو جهات محددة.

ولفت إلى أن الضربات العسكرية المتبادلة مؤخرا تعكس رغبة كلا الطرفين في توجيه رسائل رادعة متبادلة، وعدم الثقة في الطرف الآخر.

وأضاف أن مضيق هرمز يتطلب جهودا كبيرة وعمليات تطهير دولية، رغم توفير ممرات آمنة لعبور السفن.

وأكد أن الولايات المتحدة قد تقبل بـ "نصف حل"، يتمثل في إيقاف التخصيب والسماح لإيران بالاحتفاظ بمنشأة أو منشأتين، مثل "فوردو" أو "نطنز"، للأغراض السلمية، لا سيما أن المخزون الاستراتيجي النووي لن يُنقل إلى خارج الأراضي الإيرانية بناء على فتوى المرشد.

موضوعات متعلقة