هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:58 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

ناس TV

طارق فهمي: مخزون اليورانيوم لن يخرج من إيران.. وأمريكا قد تقبل بنصف حل في الملف النووي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن التصريحات المتفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اجتماعات جيدة مع إيران مجرد رسائل موجهة بالأساس للجمهور بالداخل الأمريكي، بهدف التأكيد بأن مسار التفاوض يمضي قُدما.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز"، أن اللجان الفنية لم تتوصل حتى الآن إلى أي اتفاق فعلي محدد بشأن الملفات الرئيسية، باستثناء بعض النقاط التي تتعلق بالإفراج عن بعض الأرصدة المالية المحتجزة، والتي جاءت عبر وساطة قطرية، فيما يتولى الوسيط الباكستاني إدارة باقي الملفات.

وأشار إلى إرجاء البت فيما يتعلق بالملف النووي، الذي يُعد المحور الرئيسي للمفاوضات، لاعتبارات متعددة، ولم تدخل الفرق المعنية في مفاوضات مباشرة بشأنه، موضحا أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية استثنت تماما البرنامج الفضائي الخاص بالصواريخ الباليستية ومدياتها.

ولفت إلى أن تمديد المفاوضات بعد فترة الـ 60 يوما إضافية، يضع الإدارة الأمريكية أمام تحد اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأوضح أن خطوة الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، تشبه نموذج "النفط مقابل الغذاء" الذي طُبق في العراق إبان عهد الرئيس الراحل صدام حسين، منوها إلى أن هناك إشكالية تتعلق بغياب آلية واضحة لمن سيراقب تحويل هذه الأموال، في ظل الرفض الإيراني الرسمي لتوجيهها نحو جهات محددة.

ولفت إلى أن الضربات العسكرية المتبادلة مؤخرا تعكس رغبة كلا الطرفين في توجيه رسائل رادعة متبادلة، وعدم الثقة في الطرف الآخر.

وأضاف أن مضيق هرمز يتطلب جهودا كبيرة وعمليات تطهير دولية، رغم توفير ممرات آمنة لعبور السفن.

وأكد أن الولايات المتحدة قد تقبل بـ "نصف حل"، يتمثل في إيقاف التخصيب والسماح لإيران بالاحتفاظ بمنشأة أو منشأتين، مثل "فوردو" أو "نطنز"، للأغراض السلمية، لا سيما أن المخزون الاستراتيجي النووي لن يُنقل إلى خارج الأراضي الإيرانية بناء على فتوى المرشد.

موضوعات متعلقة