هي وهما
الإثنين 17 أغسطس 2026 01:35 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يؤكد ضرورة مُواصلة العمل على الارتقاء بالمنظومة القضائية وتسريع الفصل في القضايا 4.28 مليون روبوت صناعي يعمل في المصانع حول العالم حتى فبراير 2026 بمشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد.. انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «لا استثناءات».. 5 رسائل حاسمة من محافظ القاهرة لرؤساء الأحياء بشأن التصالح ومخالفات البناء نقيب الأطباء البيطريين: إطلاق البورد المصري البيطري أكتوبر المقبل ربط التعليم الهندسي ببيئة الصناعة».. الأكاديمية العربية بفرع العلمين تستقبل وفد «مهندسي الإسكندرية» أمين البحوث الإسلامية: نعمل على التعاون مع المؤسَّسات التعليمية لمناقشة قضايا الشباب وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الرقابة النووية يتفقد مشروع الضبعة منال عوض تعلن بدء أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة بمصر الجديدة حملات مكثفة لرفع الاشغالات ورفع كفاءة الإنارة بحي السيدة زينب محمد علي خير: لدينا مصانع وبعض أصحاب استثمارات القطاع الخاص يسرقون الكهرباء وزير النقل يتابع نتائج 4 سنوات من إعادة الهيكلة والتطوير للشركة القابضة للنقل البحري والبري

ناس TV

سامح شكري: علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كانت عنصرا حاسما في استعادة ثقة الشركاء بمصر

قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مصر واجهت قدرًا من "سوء الفهم لما حدث في مصر" عقب ثورة الـ 30 من يونيو.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "نظرة" المذاع عبر "صدى البلد" على هامش تدشين كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن" إلى اتخاذ قرارات مبنية على هذا التصور من سوء الفهم، سواء كان حقيقيا أو "متعمدا" بهدف التأثير على مكانة مصر الإقليمية وقدرتها على التأثير في محيطها وتحقيق مصالحها.
وأضاف أن الأولوية للدبلوماسية المصرية تركزت حينها على توضيح "حقيقة الصورة" ونقل إرادة الشعب المصري الحقيقية في التغيير وصولا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ونوه أن استعادة الثقة في مصر كشريك يعتد به كانت هدفا أساسيا، موضحا أن علاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشخصية والتفاعل بالدوائر السياسية وقيادات الدول الأخرى وما تولد عنه من ثقة، كان عنصرا مهما جدًا في استعادة ثقة الشركاء بمصر على المستويين القيادي والمؤسسي، واستعدادهم مجددًا للتفاعل الإيجابي لتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن هذه الثقة اعتمدت على مصداقية ظهرت في إطار الحوار الصريح والشفاف البعيد عن المناورة، وفي إطار مبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية، والبعد عن المؤامرة، وتحقيق السلام والاستقرار، والسعي للتعاون.
ولفت إلى أن هذا المجهود كان عملا مشتركا لكافة مؤسسات الدولة، مشددا على الأثر الكبير لجولات الرئيس السيسي الخارجية واستقباله للوفود في استعادة مصر لمكانتها وقدرتها على التفاعل.
ونوه أن دولا اتخذت مواقف إيجابية للغاية مثل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات، ودولة الكويت، والخليج بصفة عامة، مشيرا إلى أن بعض المواقف القليلة أو المنفردة التي كانت متحفظة، سرعان ما تبدلت مع نمو وضع مصر واستعادتها لمكانتها وثقة شركائها بخطوات قوية.

موضوعات متعلقة