هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 12:02 مـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الري ومحافظ البحيرة يتابعان جاهزية المنظومة المائية خلال موسم أقصى الاحتياجات درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة أحمد السقا يرد على مي عمر بعد تهنئته بفيلمه الجديد: ”ميوش القلب” الفنان محمد مهران: حسام وإبراهيم حسن عندهم جانب إنساني ملهم.. وبحبهم من زمان أوي «أبو قير للموسيقى العربية» تحيي احتفالية 30 يونيو ضمن مبادرة «شارع الفن» بالإسكندرية رونالدو يكشف حقيقة اعتزاله الدولي بعد المونديال مويس: لن نضم صلاح في إيفرتون.. ومصر تستطيع تجاوز أستراليا في المونديال مواعيد مباريات اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 والقنوات الناقلة.. مصر ضد أستراليا لاعب أستراليا: مستعدون لجميع السيناريوهات أمام مصر.. حتى ركلات الترجيح سويسرا تعبر الجزائر بثنائية وتحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس العالم 2026 عادل عوض: اخترت الإخراج لأن حسيت روحي فيه.. ووالدي علمني الصبر وعدم الاستعجال وزير الداخلية الأسبق: الإخوان ظنوا حشود ثورة 30 يونيو مجرد فعالية عادية ستنتهي بالليل

ناس TV

سامح شكري: علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كانت عنصرا حاسما في استعادة ثقة الشركاء بمصر

قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مصر واجهت قدرًا من "سوء الفهم لما حدث في مصر" عقب ثورة الـ 30 من يونيو.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "نظرة" المذاع عبر "صدى البلد" على هامش تدشين كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن" إلى اتخاذ قرارات مبنية على هذا التصور من سوء الفهم، سواء كان حقيقيا أو "متعمدا" بهدف التأثير على مكانة مصر الإقليمية وقدرتها على التأثير في محيطها وتحقيق مصالحها.
وأضاف أن الأولوية للدبلوماسية المصرية تركزت حينها على توضيح "حقيقة الصورة" ونقل إرادة الشعب المصري الحقيقية في التغيير وصولا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ونوه أن استعادة الثقة في مصر كشريك يعتد به كانت هدفا أساسيا، موضحا أن علاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشخصية والتفاعل بالدوائر السياسية وقيادات الدول الأخرى وما تولد عنه من ثقة، كان عنصرا مهما جدًا في استعادة ثقة الشركاء بمصر على المستويين القيادي والمؤسسي، واستعدادهم مجددًا للتفاعل الإيجابي لتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن هذه الثقة اعتمدت على مصداقية ظهرت في إطار الحوار الصريح والشفاف البعيد عن المناورة، وفي إطار مبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية، والبعد عن المؤامرة، وتحقيق السلام والاستقرار، والسعي للتعاون.
ولفت إلى أن هذا المجهود كان عملا مشتركا لكافة مؤسسات الدولة، مشددا على الأثر الكبير لجولات الرئيس السيسي الخارجية واستقباله للوفود في استعادة مصر لمكانتها وقدرتها على التفاعل.
ونوه أن دولا اتخذت مواقف إيجابية للغاية مثل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات، ودولة الكويت، والخليج بصفة عامة، مشيرا إلى أن بعض المواقف القليلة أو المنفردة التي كانت متحفظة، سرعان ما تبدلت مع نمو وضع مصر واستعادتها لمكانتها وثقة شركائها بخطوات قوية.