هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:53 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

ناس TV

سامح شكري: علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كانت عنصرا حاسما في استعادة ثقة الشركاء بمصر

قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مصر واجهت قدرًا من "سوء الفهم لما حدث في مصر" عقب ثورة الـ 30 من يونيو.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "نظرة" المذاع عبر "صدى البلد" على هامش تدشين كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن" إلى اتخاذ قرارات مبنية على هذا التصور من سوء الفهم، سواء كان حقيقيا أو "متعمدا" بهدف التأثير على مكانة مصر الإقليمية وقدرتها على التأثير في محيطها وتحقيق مصالحها.
وأضاف أن الأولوية للدبلوماسية المصرية تركزت حينها على توضيح "حقيقة الصورة" ونقل إرادة الشعب المصري الحقيقية في التغيير وصولا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ونوه أن استعادة الثقة في مصر كشريك يعتد به كانت هدفا أساسيا، موضحا أن علاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشخصية والتفاعل بالدوائر السياسية وقيادات الدول الأخرى وما تولد عنه من ثقة، كان عنصرا مهما جدًا في استعادة ثقة الشركاء بمصر على المستويين القيادي والمؤسسي، واستعدادهم مجددًا للتفاعل الإيجابي لتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن هذه الثقة اعتمدت على مصداقية ظهرت في إطار الحوار الصريح والشفاف البعيد عن المناورة، وفي إطار مبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية، والبعد عن المؤامرة، وتحقيق السلام والاستقرار، والسعي للتعاون.
ولفت إلى أن هذا المجهود كان عملا مشتركا لكافة مؤسسات الدولة، مشددا على الأثر الكبير لجولات الرئيس السيسي الخارجية واستقباله للوفود في استعادة مصر لمكانتها وقدرتها على التفاعل.
ونوه أن دولا اتخذت مواقف إيجابية للغاية مثل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات، ودولة الكويت، والخليج بصفة عامة، مشيرا إلى أن بعض المواقف القليلة أو المنفردة التي كانت متحفظة، سرعان ما تبدلت مع نمو وضع مصر واستعادتها لمكانتها وثقة شركائها بخطوات قوية.

موضوعات متعلقة