هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 12:47 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة الضباط البحريين: ضغوط على مالك السفينة لاستكمال إجراءات الإفراج عن البحارة المختطفين الكهرباء: لا انقطاع للتيار الكهربائي خلال فصل الصيف وهذا قرار حكومي.. « لا قطع ولا زيادة» نائب وزير الصحة: حبوب منع الحمل لا تسبب مياه على المخ مستشار رئيس مصلحة الضرائب: حزمة التسهيلات الضريبية الثانية تعكس التوجه الحالي للمالية والحكومة باراجواي تكتب التاريخ.. تكسر عقدة ألمانيا وتحقق أرقاما غير مسبوقة في كأس العالم تدريبات تأهيلية لصلاح ومنعم وفتوح في مران منتخب مصر استعدادا لأستراليا رسميًا.. نيكو باز يواصل مشواره مع كومو وريال مدريد يحتفظ بحق استعادته في 2027 كوت ديفوار في اختبار قوي أمام النرويج بدور الـ32 في المونديال فان دايك بعد الخروج من المونديال: هذه أسوأ لحظة يمر بها لاعب كرة قدم مزراوي: روح المغرب سبب التأهل.. ومواجهة هولندا في هذا الدور لم تكن عادلة سون يعتذر لجماهير كوريا الجنوبية بعد الخروج المبكر من المونديال فرنسا تواجه السويد في قمة مرتقبة بدور الـ32 من المونديال

ملفات

أحدهم قال لي أنا شفته على الفيسبوك.. النائب محمد فؤاد: غياب ممثلي الحكومة عن مناقشة طلبات الإحاطة أمر جلل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل وعضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن ما شهده مجلس النواب، الأحد، يمثل "موقفا مش ولا بد"، بعد تغيب ممثلي الحكومة عن حضور اجتماع اللجنة الاقتصادية الذي كان مخصصا لمناقشة أربعة طلبات إحاطة.
وأضاف خلال برنامج "الحكاية" أن أحد هذه الطلبات كان يتعلق بسياسة ملكية الدولة، بينما خص الطلبان الآخران أمورا بوزارة التخطيط، لافتا إلى أن هذه المواضيع يتم تناولها منذ سنوات، ولكن لابد من وجود الوجه الرقابي، إلى جانب الوجه الإعلامي.
وأوضح أن اللجنة بدأت بمناقشة الطلبات والمناداة على المسئولين، لكن "لم يحضر أحد من الحكومة تماما"، مشيرا إلى الآلية الإجرائية تبدأ بإخطار أمانة اللجنة الحكومة، كما أن هناك وزارة متخصصة وهي وزارة الشئون النيابية، يتمثل دورها في التنسيق بين المجلس والحكومة .
واعتبر أن غياب المسئولين يُعد "أمرا جللا"، مشددا أن حضور المسئولين أمام البرلمان "أمر ملزم قانونا" يجب أن يترجم إلى التزام بالحضور أو تقديم طلب لتأجيل الموعد حال التعذر، أما عدم الحضور "أمر ومشهد غريب جدًا".
وأضاف أن بنك الاستثمار القومي كان الجهة الوحيدة التي حضرت من بين طلبات الإحاطة، في حين تغيب ممثلو رئاسة الوزراء، مثل مساعد رئيس الوزراء لشئون الطروحات، ووزارة التخطيط بالكامل لم ينب أحد عنها.
وأضاف أن الإشكالية لا تكمن في ضرورة حضور الوزير شخصيا، إذ يمكن إرسال "الفنيين" والخبراء لمناقشة هذه الأمور، ولكن حتى هؤلاء الفنيين لم يحضر منهم أحد في مشهد "غريب".
وشدد أن "الموقف يحتاج إلى وقفة بل ووقفة قوية"، قائلا: "أحد التنفيذيين المفترض أن يكونوا حاضرين دار بيني وبينه حوار هاتفيا وقال لي إنه شاف طلب الإحاطة بتاعي على الفيسبوك! فسألته حضرتك جي بكره أكيد اللجنة، قال أنا مجاليش دعوة".
ولفت إلى حضور المسئول في اليوم التالي وإجراء المناقشات، ولكن "لا يصح أن نصل لهذه الدرجة" التي تفقد فيها الأمور معناها.