هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 02:33 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل في إحدى القلاع الصناعية بالعاشر من رمضان لفتح آفاق جديدة لفرص العمل وتشجيع الاستثمار ”الأطباء” تنعي الدكتورة جيهان ترابية رئيس قسم التخدير بكلية الطب جامعة المنصورة وزيرا السياحة والتخطيط يناقشان إبراز وتحديد إسهامات السياحة في الاقتصاد بصورة دقيقة أحد ضحايا ”القاضي المزيف”: خدعني باسم العمل الخيري ثم ادعى تعرضه لحادث لسلب أموالي خبير فندقي: البحر الأحمر محور رئيسي للتوسع السياحي والاستثماري رئيس مركز الفيحاء: خلافات الحدود والأسرى تعرقل مفاوضات إسرائيل ولبنان محمد مختار جمعة: الإعلام صانع الوعي وليس ساحة لمنح الألقاب لمن لا يستحق نبيلة عبيد: انتظروني في عمل إذاعي جديد عن روائع إحسان عبد القدوس ماذا تفعل عند صعق شخص بالكهرباء؟.. «ممنوع تلمسه» وتحذير من التعامل العشوائي وزير خارجية إيران: المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها الأخيرة شعبة البن: «مصانع تحت بير السلم بتطبع أكياس مزورة لبراندات شهيرة بتواريخ إنتاج حديثة» شعبة المخابز: منظومة الخبز المدعم في مصر جبارة ولا مثيل لها

خارجي وداخلي

السيسي: مصر لم تستخدم يوما قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، برهم صالح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتورة حنان حمدان ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى جمهورية مصر العربية ولدى جامعة الدول العربية.

كما حضر الاجتماع السيدة ريما جاموس أمسيس المدير الاقليمي للمفوضية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والسيدة ريز جار دي المساعد الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بزيارة المفوض السامي إلى مصر، مهنئًا إياه على توليه منصبه الجديد مطلع العام الجاري، ومؤكدًا اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توفير الحماية الدولية للاجئين وملتمسي اللجوء المقيمين في مصر، وإدارة عملية اللجوء وفقًا للقانون الوطني المنظم لهذا الشأن، مشدداً سيادته على استعداد مصر لمواصلة هذا التعاون بما يعزز التضامن الدولي ويدعم اللاجئين.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس استعرض الجهود التي بذلتها مصر من خلال استضافتها لأكثر من عشرة ملايين ونصف المليون أجنبي ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، على خلفية العديد من الأزمات الدولية والإقليمية، مؤكدًا حرص الدولة على توفير الخدمات الأساسية لهم في حدود قدراتها، مع ضمان احترام القوانين المصرية والتزاماتها الدولية.

وأكد الرئيس أن مصر لم تستخدم يومًا قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية، مشددًا على أهمية تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات وزيادة الدعم الدولي الموجه إلى مصر، فضلًا عن دعم المنظومة الوطنية الجديدة الجاري استكمال أطرها التنفيذية للتعامل مع قضايا اللجوء.

كما دعا الرئيس إلى تبني منظور شامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح، يستهدف معالجة أسبابها الجذرية، بما في ذلك الأزمات السياسية والأمنية والتحديات الاقتصادية، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلم والاستقرار في دول المنشأ.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المفوض السامي أعرب عن تقديره البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا حرص المفوضية على تعزيز تعاونها الممتد مع الحكومة المصرية في توفير الحماية للاجئين ودعم المجتمعات المستضيفة.

كما أشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في استضافة ملايين الأجانب والمهاجرين واللاجئين، معربًا عن تقدير المفوضية للأعباء التي تحملتها الدولة المصرية لضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم، ومؤكدًا ضرورة تعزيز الدعم الدولي بما يتناسب مع حجم هذه الجهود، مشدداً في هذا الصدد على أن الأعباء الملقاة على مصر جسيمة، وأنه يتعين وجود دعم حقيقي ومشاركة فعلية في المسؤوليات المرتبطة باستضافة الأجانب والمهاجرين واللاجئين.

وفي السياق ذاته، أكد المفوض السامي الدور الجوهري الذي تضطلع به مصر و الرئيس في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن مصر تمثل نقطة ارتكاز محورية وثابتة تاريخيًا في المنطقة.

وذكر المتحدث الرسمي أن السيد برهم صالح رحّب كذلك بالخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية لتدشين منظومة اللجوء الوطنية الجديدة، مثمنًا إنشاء اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، ومؤكدًا استعداد المفوضية لتقديم كافة أوجه الدعم لهذه الجهود.

كما أطلع المسؤول الأممي الرئيس على رؤيته لعمل المفوضية خلال المرحلة المقبلة في ظل تفاقم التحديات العالمية المرتبطة باللجوء، مشيرًا إلى استراتيجية المفوضية التي تستهدف تقليص أعداد اللاجئين عالميًا، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة التعاون مع مصر في هذا الصدد، خاصة في ظل دورها المحوري في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

موضوعات متعلقة