هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 02:45 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بيان مشترك يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة إقبال كبير على شواطئ الإسكندرية في عطلة نهاية الأسبوع التضامن: معارض مجانية لدعم الأسر المنتجة والحرفيين وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم ضياء رشوان: قوة الحضور الرقمي المصري رصيد وطني يتطلب صون قيم المجتمع مدير المنتدى الإقليمي: سلاح حزب الله يثير خلافًا سياسيًا عميقًا في لبنان الصحة: دول أوروبية تستقطب الأطباء المصريين قبل تخرّجهم من الكلية «براعم وأشبال مصر الرقمية»: منح مجانية لتأهيل الطلاب بمهارات المستقبل في التكنولوجيا وزارة الصحة توثق الإطار التنفيذي الوطني للقضاء على التهاب السحايا الوبائي بمصر وزارة العمل والمنظمة الدولية تبحثان خطة تنفيذية لتوسيع التعاون المشترك 1275 وظيفة جديدة بالقطاع الخاص.. والتقديم حتى نهاية أغسطس البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة «أفضل بنك لأمناء الحفظ في مصر» من Global Finance لعام 2026 تامر وحيد ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026

الأسرة

سعد الدين الهلالي: مشروع القانون الأحوال الشخصية أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ قوانين مصر

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن، إن من إيجابيات مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد "حذف الجملة سيئة السمعة" من القانون الحالي، والتي كانت تنص على سقوط حق المرأة في النفقة في حال عدم طاعتها لزوجها أو كونها "ناشزا".
وأوضح خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر "إم بي سي مصر" أن المذهب المالكي يُعطي حق النفقة بموجب عقد الزوجية، ولا يربطها بالنشوز أو طاعة الزوج من عدمه.
ولفت إلى أن هناك سلبيات "شكلية وموضوعية" في المسودة الحالية، موضحا أن من ضمن السلبيات الشكلية عقدة استخدام "التقويم القمري".
وأشار إلى العودة لاستخدام "القمري" في أمور لا علاقة بالتقويم القمري، كتحديد عدة المستحاضة بـ 10 شهور قمرية، بالإضافة إلى 6 أشهر قمرية كأقل مدة في الحمل، و10 كحد أقصى، بينما من المعلوم أنها 9 أشهر ميلادية.
ورأى إلى أن الأمر يخالف ما استقر عليه العالم ومصر من التقويم الشمسي أو الميلادي، مضيفا أن "مشروع القانون أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ القوانين المصرية" عبر المادة 84.
وأضاف أن المادة 84 تمنح القاضي حق الاستعانة برجال الدين من المؤسسات الدينية في محاولات الصلح قبل وقوع الطلاق في السنوات الثلاث الأولى من الزواج، وذلك بعد ذهاب الزوج لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق.
وشدد أن "لفظ رجل الدين في الإسلام غير وارد "، مطالبا بالالتزام بالنص القرآني الذي يأمر ببعث "حكما من أهله وحكما من أهلها"، متسائلا: "أسيب الآية القرآنية وأجعل لرجال الدين وظيفة؟".

موضوعات متعلقة