هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 11:22 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الاثنين 22-6-2026 مقابل الجنيه المصري الذهب يرتفع من أدنى مستوى في أسبوع مع تراجع أسعار النفط أصول البنك المركزي المصري تقفز إلى 6.8 تريليون جنيه بنهاية مايو البنك المركزي يحقق صافي ربح 144.5 مليار جنيه بنهاية مايو 2026 إنستاباي يوسّع خدماته ويتيح سداد فواتير المياه والكهرباء والإنترنت في خطوات بسيطة البنك المركزي يطرح صكوك سيادية بقيمة 1.5 مليار جنيه بعائد 22.98% لأجل 3 سنوات بنك أبوظبي الأول مصر يتيح تقسيط مشتريات IKEA حتى 24 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية النفط يتراجع بعد انتهاء محادثات بين أمريكا وإيران في سويسرا النائب فريدي البياضي: اعترضت على رفع نسبة النجاح بمادة التربية الدينية لـ70% حتى لا يكرهها الطلاب بنك قناة السويس يطلق خدمة التحويل اللحظي IPN عبر تطبيق SCB Mobile في أي وقت ومن أي مكان تفاصيل ومزايا «صك نماء» الإسلامي من المصرف المتحد بعائد يصل إلى 17.75% البنك العربى الافريقى الدولى يصنع ذكريات لا تُنسى لعملائه في سياتل مع تجربة كروية استثنائية

الأسرة

سعد الدين الهلالي: مشروع القانون الأحوال الشخصية أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ قوانين مصر

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن، إن من إيجابيات مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد "حذف الجملة سيئة السمعة" من القانون الحالي، والتي كانت تنص على سقوط حق المرأة في النفقة في حال عدم طاعتها لزوجها أو كونها "ناشزا".
وأوضح خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر "إم بي سي مصر" أن المذهب المالكي يُعطي حق النفقة بموجب عقد الزوجية، ولا يربطها بالنشوز أو طاعة الزوج من عدمه.
ولفت إلى أن هناك سلبيات "شكلية وموضوعية" في المسودة الحالية، موضحا أن من ضمن السلبيات الشكلية عقدة استخدام "التقويم القمري".
وأشار إلى العودة لاستخدام "القمري" في أمور لا علاقة بالتقويم القمري، كتحديد عدة المستحاضة بـ 10 شهور قمرية، بالإضافة إلى 6 أشهر قمرية كأقل مدة في الحمل، و10 كحد أقصى، بينما من المعلوم أنها 9 أشهر ميلادية.
ورأى إلى أن الأمر يخالف ما استقر عليه العالم ومصر من التقويم الشمسي أو الميلادي، مضيفا أن "مشروع القانون أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ القوانين المصرية" عبر المادة 84.
وأضاف أن المادة 84 تمنح القاضي حق الاستعانة برجال الدين من المؤسسات الدينية في محاولات الصلح قبل وقوع الطلاق في السنوات الثلاث الأولى من الزواج، وذلك بعد ذهاب الزوج لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق.
وشدد أن "لفظ رجل الدين في الإسلام غير وارد "، مطالبا بالالتزام بالنص القرآني الذي يأمر ببعث "حكما من أهله وحكما من أهلها"، متسائلا: "أسيب الآية القرآنية وأجعل لرجال الدين وظيفة؟".