هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 09:17 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ملفات

النائب محمد عطية الفيومي: توقعات بصدور التعديلات الجديدة لقانون التصالح مطلع الفصل التشريعي الثاني

قال النائب محمد عطية الفيومي، عضو مجلس النواب، إن أول قوانين التصالح في مخالفات البناء صدر برقم 17 لسنة 2019، وعدّل بالقانون رقم 1 لسنة 2020، ليُلغى بعد صدور القانون رقم 187 لسنة 2023.

ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء الأحد، إلى تقدّم نحو 4.1 مليون طلب للتصالح أثناء العمل بالقانون رقم 17 لسنة 2019، بُحث منها 500 ألف طلب فقط، ولم تتجاوز نسبة الطلبات المقبولة 3%، معلقًا: «دا معناه إن القانون ملباش الهدف منه».

وأضاف أن فلسفة قوانين التصالح قائمة على إنهاء هذه الملفات خلال فترة زمنية محددة، قائلًا: «فلسفة القانون إن دا ملف لازم يتقفل في فترة زمنية علشان نعيش بقى في حياة مستقرة».

ونوّه إلى صدور القانون رقم 187 لسنة 2023، والذي بدأ العمل به في 5 مايو 2024، ويمتد لـ3 سنوات تتنتهي بـ5 مايو 2027.

وأردف أن عدد الطلبات المُقدمة بعد صدور هذا الطلب لا تتجاوز المليوني طلب حتى الآن، بُحث منها نحو 1.7 مليون طلب، بنسبة 85%.

وأوضح انخفاض أعداد طلبات التصالح المقبولة، معلقًا: «هو مش كتير والرقم برضو ميلبيش طموحات المشرع ولا الحكومة».

وتطرق إلى مشروع قانون الحكومة المُقدم للتصالح في مخالفات البناء، والمكون من 8 نقاط، وافقت عليها هيئة مستشاري مجلس الدولة، وفق تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم.

وأردف أن هذه التعديلات تتمثل في، السماح بالتصالح على الجراجات، التصالح على المناطق المتاخمة للآثار، واستكمال أعمال الدور، الإعفاء من تشطيب الواجهات، بالإضافة إلى المد العمل بالقانون الحالي لعام إضافي يليها تفويض المحافظين لرؤساء الأحياء والمدن لاعتماد نماذج التصالح.

وأشار إلى أن التيسيرات تتضمن أيضًا، الحصول على تقارير السلامة الإنشائية من مهندس نقابي وليس من الاستشاري الهندسي، تخفيضًا للتكاليف.

وأكد أن البناء خارج الأحوزة العمرانية يُعتبر أكبر مشاكل التصالح على مخالفات البناء، لافتًا إلى تقديمه لمشروع قانون للتعامل مع هذا الملف، معلقًا: «هناقشها برضو مع قانون الحكومة لأن لازم نحل الإشكالية دي».

وذكر أن التصالح في حالات البناء خارج الحيز العمراني، لا يُجيز تعلية المباني، وغيرها من الخدمات المُتاحة بحالات التصالح، متوقعًا صدور التعديلات الجديدة لقانون التصالح مطلع الفصل التشريعي الثاني.

موضوعات متعلقة