هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 10:40 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤشرات مبشرة لموسم القمح المحلي 2026.. البنك الزراعي المصري يستقبل 680 ألف طن قمح خلال شهر خبير نقل بحري: 42% من البضائع القادمة من شرق آسيا إلى أوروبا تمر من البحر الأحمر ثروت الخرباوي: ألمانيا أدركت أخيرا خطورة جماعة الإخوان الإرهابية وزير البترول يبحث مع نظيره السوري سبل تعزيز التعاون في مجالات البترول والغاز وزير الخارجية يبحث مع كايا كالاس مسار المفاوضات الأمريكية- الإيرانية وزير الزراعة يبحث مع البنك الدولي إطلاق مبادرتي ”أجري كونيكت” و”القرية المنتجة” وزير الري يدق ناقوس الخطر: نصيب الفرد من المياه تراجع استئناف إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلي قطاع غزة حمزة العيلي: مبسوط بترشيحي لتجسيد شخصية مصطفى محمود في رمضان القادم أحمد عبد الوهاب: لما شوفت صبا مبارك قلت لها إنتي الكراش بالنسبة لي تنظيم الاتصالات: اعتماد 45 شركة للأمن السيبراني يعزز موثوقية السوق في مصر صبا مبارك: فقدت وزني كي يتناسب مع شخصية ورد على فل وياسمين

ملفات

النائب محمد حمزة يحذر من الكتاتيب غير المؤهلة: نحتاج ضوابط صارمة وإشرافا رسميا لحماية النشء

ناقشت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، الاقتراح برغبة المقدم من النائب محمد محمود محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، بشأن التوسع في إنشاء الكتاتيب، ودور تحفيظ القرآن الكريم، ووضع ضوابط وشروط حاكمة لعملها وآليات الإشراف عليها، وذلك بحضور ممثلي الأزهر الشريف ووزارات الأوقاف والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعي.

وأكد حمزة، خلال مناقشة الاقتراح، أن الهدف الأساسي من المبادرة ليس مجرد زيادة أعداد الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن الكريم، وإنما وضع إطار تنظيمي ورقابي متكامل يضمن قيام هذه المؤسسات برسالتها الدينية والتربوية وفق أسس علمية وفكرية سليمة، بما يحافظ على الفكر الوسطي المعتدل ويحمي الأطفال والنشء.

وأوضح حمزة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، سبق أن دعا خلال عام 2024، إلى دراسة التوسع في إنشاء الكتاتيب وإحياء دورها في بناء الشخصية المصرية، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يقومان بدور كبير ومؤثر في هذا الملف، الأمر الذي يتطلب تعزيز هذا الدور من خلال منظومة إشرافية واضحة ومتكاملة.

وقال عضو مجلس الشيوخ: "إذا كانت الدولة تضع ضوابط وإجراءات دقيقة للحصول على رخصة تشغيل أي مصنع، فمن باب أولى أن تضع اشتراطات واضحة وصارمة للأماكن التي تستقبل الأطفال لتعليمهم وتحفيظهم القرآن الكريم، باعتبارها تتعامل مع عقول وأفكار الأجيال الجديدة".

وأضاف أن هذه الاشتراطات يجب أن تشمل المعايير المكانية والصحية والبيئية، وتحديد المساحات المناسبة، والفصل بين البنين والبنات، فضلًا عن وضع معايير دقيقة لاختيار القائمين على التعليم والتحفيظ، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية وتربوية للأطفال.

وكشف حمزة عن إجراء دراسة استقصائية في عدد من قرى ومدن محافظة الإسكندرية، أسفرت عن رصد وجود بعض الكتاتيب في أماكن غير مؤهلة أو غير مناسبة لاستقبال الأطفال والنشء؛ ما يستدعي التدخل العاجل ووضع ضوابط حاكمة تنظم عمل هذه الكيانات وتضمن سلامة العملية التعليمية والتربوية بها.

وشدد النائب محمد حمزة، على ضرورة أن يتولى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الإشراف الفني والعلمي على الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن الكريم؛ لضمان نشر الفكر الوسطي المعتدل وصحيح المفاهيم الدينية، على أن تتولى الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة التنمية المحلية ووزارة التضامن الاجتماعي، متابعة الاشتراطات المكانية والبيئية والصحية.

وأكد أن القضية تمثل مسئولية وطنية كبيرة، قائلًا: "أنقل هذه الأمانة إلى مؤسسات الدولة المصرية العظيمة، فترك الساحة دون رقابة أو إشراف كافٍ قد يفتح المجال أمام ممارسات لا تتفق مع أهداف الدولة في بناء الإنسان المصري وترسيخ قيم الاعتدال والوعي".

وأضاف أن الدولة المصرية بحاجة إلى المزيد من الجهود لترسيخ مفاهيم الدين الوسطي المستنير، مشددًا على ضرورة أن يكون محفظو القرآن الكريم مؤهلين ومتخصصين ويتمتعون بالكفاءة العلمية والفكرية والسلوكية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومتمسكة بالقيم الدينية الصحيحة.

وشهد الاجتماع مناقشات موسعة بين أعضاء اللجنة وممثلي الجهات الحكومية المعنية حول آليات تنظيم عمل الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن الكريم، وسبل تعزيز الرقابة والإشراف عليها، بما يحقق رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان والحفاظ على الهوية الوطنية والدينية للأجيال القادمة.