هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 11:11 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي الياباني تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية مباحثات مصرية سعودية قطرية لمتابعة تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان رشاد عبدالغني: مدينة العلمين الجديدة نموذج ناجح للجمهورية الجديدة وواجهة للتنمية العمرانية الحديثة سمير فرج: الحرب الأمريكية الإيرانية في مرحلة عض الأصابع.. والزمن يلعب لأول مرة مع الطرفين وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تطورات الأوضاع بالصومال صبري فواز: المتطرفون يعانون من توهان.. والحل يبدأ من الوعي الذي يُشكله الفن كريم عبد العزيز يبدأ تصوير «الفيل الأزرق 3» برعاية تركي آل الشيخ مشرف الرواق الأزهري: الحضانة تنتقل فورا للأب عند زواج الأم بشرط قدرته على التربية خبير مصرفي: إتاحة الاستثمار الصناعي للمواطنين خطوة محورية لتعزيز الاقتصاد الوطني هل يجوز الصلاة في مسجد أسفل بناية يسكنها غير المسلمين.. أمين الفتوى يجيب وزير الإنتاج الحربي يبحث مع وزير دفاع البوسنة تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية القومي للإعاقة يطلق مبادرة ”اكتشفني” لتنمية المواهب الأدبية للأطفال

ناس TV

خبير: إيران تطلب الإفراج عن 12 مليار دولار

كشف الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، عن تفاصيل المطالب المالية الإيرانية في مسار المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة. موضحًا أن إيران تشترط الإفراج عن نحو 12 مليار دولار من أموالها المجمدة كجزء من أي اتفاق مرحلي، وهو رقم يفوق بكثير ما تم الإفراج عنه في عهد أوباما عام 2015.

وأشار الباحث في العلاقات الدولية خلال حوار مع قناة "إكسترا نيوز"،إلى أن تصريحات دونالد دونالد ترامب الأخيرة حول رفض تقديم أموال مباشرة لإيران تنبع من ضغوط سياسية داخلية.

الوصول إلى صيغة نهائية أمر في غاية الصعوبة

وأكد أن توقيع ترامب على اتفاق مشابه لاتفاق 2015 الذي انتقده بشدة وانسحب منه في 2018 سيُعد "انتحاراً سياسياً" أمام ناخبيه، وهو ما يجعل الوصول إلى صيغة نهائية أمراً في غاية الصعوبة، حيث يصر ترامب على الحصول على التزامات تقنية مسبقة بشأن البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم قبل تقديم أي تنازلات مالية.

وفيما يخص التوترات في مضيق هرمز، يرى الدكتور عثمان أن الجانب الإيراني يستخدم سيطرته على المضيق كـ "ورقة تفاوض" قوية وليس مجرد مطلب سيادي. تهدف طهران من خلال هذا التصعيد إلى مقايضة الولايات المتحدة للحصول على تنازلات في ملفات أخرى، مما يضع الاقتصاد العالمي والملاحة الدولية تحت وطأة هذه التجاذبات السياسية.

وتطرق اللقاء إلى التأثيرات الاقتصادية للأزمة، حيث أشار د. عثمان إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والتضخم داخل الولايات المتحدة انعكس بشكل مباشر على ميزانيات العمليات العسكرية وخطط التدريب للجيش الأمريكي. ومع ذلك، حذر عثمان من المبالغات الإعلامية التي تروج لفقدان الجيش الأمريكي فاعليته، معتبراً أن هذه التقارير قد تُستخدم أحياناً لأغراض سياسية داخلية، لكن الضغوط الاقتصادية تظل عاملاً دافعاً للبحث عن تهدئة.