هي وهما
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:45 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الزراعة: حققنا 98% اكتفاء ذاتيا من اللحوم البيضاء ونستهدف التصدير وزير السياحة: أسعار الغرف الفندقية والبرامج السياحية اليوم غير مسبوقة في تاريخ مصر بالكامل وزير البترول: نقص الغاز تحول إلى فرصة استثمارية كبيرة.. وحقل ظهر أتاح متنفسا لمصر وزير المالية: خفضنا الدين في وقت العالم كله دينه بالنسبة إلى دخله بيزيد وزير المالية: التحرك التدريجي لأسعار البترول في حدود مقبولة أفضل من الوصول لمرحلة الأزمة مثل ظلام 2013 وزير المالية: محطة الضبعة النووية لم تتوقف دقيقة والطاقة المنتجة منها ستوفر حتى 4 مليارات دولار بالأسعار الحالية النائب إيهاب منصور: غرامات عدم الإعلان عن الأسعار تصل لـ 500 ألف جنيه وتطبيقها يحتاج مراقبين أحمد أبو الغيط: الصدامات المسلحة استنزفت موارد الدولة تاريخيا.. ونحتاج لتصدير 5 أضعاف ما نصدره حاليا أحمد أبو الغيط يروي تأثير نشأته في بيت عسكري: كنت أتابع أحاديث الحروب منذ طفولتي أحمد أبو الغيط: مصر تحتاج مستشار أمن قومي تتعاون معه كل مؤسسات الدولة أحمد أبو الغيط: كيسنجر طلب من مصر قبل حرب أكتوبر عدم التحرك.. ثم طالب بسحب القوات محمد حماد: «خروج آمن» فيلم هاند ميد.. والتفاعل معه فى مهرجان الجونة دليل على أنه جماهيرى

ناس TV

الري: شكاوى المزارعين من نقص المياه تكاد تكون منعدمة.. وتخطينا مرحلة الفقر إلى الشُح المائي

رد المهندس سامح عبد الرحمن، نائب رئيس قطاع مياه النيل بوزارة الري، على التساؤل بشأن مدى وجود شكاوى من المزارعين من عدم توافر مياه الري في الأراضي الزراعية.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" إن وزير الموارد المائية والري يتابع شخصيا كل تفصيلة وشكوى تخص المزارعين على الأرض، مؤكدا أن الإحصائيات الرسمية للوزارة تشير إلى أن نسبة شكاوى المزارعين هذا العام تكاد تكون "منعدمة".
وأكد أن المياه متوفرة وتصل لجميع المزارعين وحتى جميع نهايات الترع دون أي معوقات، مشيرا إلى توفير أقصى احتياجات الموسم الزراعي.
وأوضح أن الدكتور هاني سويلم وزير الري صرح بأن مصر تستورد سلعا غذائية بقيمة 31 مليار دولار سنويا لتعويض العجز المائي وسد النقص في المحاصيل التي يعجز الإنتاج المحلي عن زراعتها نتيجة لمحدودية الحصة المائية.
وأضاف أن فاتورة استيراد السلع الغذائية "كبيرة جدًا"، معربا عن أمله في أن تسهم جهود الدولة المكثفة بمجالات معالجة مياه الصرف الزراعي وتحلية مياه البحر والبحث عن مصادر مائية غير تقليدية في خفض هذه الفاتورة الاستيرادية خلال السنوات المقبلة.
ولفت إلى أن نصيب المواطن المصري من المياه تراجع ليصبح أقل من نصف حد الاستخدام العالمي، موضحا أن الحد العالمي 1000 متر مكعب سنويا، بينما يقل نصيب الفرد في مصر في الوقت الحالي عن 500 متر مكعب.
ونوه أن الحصة المائية السنوية من النيل الأزرق ثابتة عند 55.5 مليار متر مكعب، بالرغم من تجاوز عدد السكان 100 مليون نسمة.
وأكد أن هذا الوضع المائي يصنف تحت بند "الشح المائي وليس الفقر المائي"، لافتا إلى أن مصر تصنف ضمن أندر دول العالم في معدلات سقوط الأمطار، ويمكن أن تكون أكبر دول العالم جفافا.
وأوضح أن حصة الفرد في إثيوبيا تصل إلى ما بين 3000 و4000 متر مكعب سنويً، وهو ما يعادل أربعة إلى خمسة أضعاف المعدل العالمي، مؤكدا أن الجانب الإثيوبي لا يعاني من أي مشاكل مائية، ولكن لديه "أجندة الله أعلم بها".

موضوعات متعلقة