هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 09:16 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدحت نافع: الدعم النقدي أكثر كفاءة.. ولكن يجب مراجعته وتعويض المستفيدين عن ارتفاع التضخم فخري الفقي: يجب ربط قيمة الدعم النقدي بمؤشرات أسعار السلع الأساسية طارق فهمي: واشنطن لا تسيطر على السلوك الإسرائيلي.. وتجدد التصعيد وارد خبير: استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت شكل خطا أحمر دفع إيران إلى الانخراط في القتال عمرو أديب: دول الخليج أثبتت قدرة كبيرة على الدفاع عن نفسها أمام الهجمات الإيرانية النائب علي خليفة: ننتظر تقرير اللجنة الهندسية لحسم المسئولية عن أزمة عقاري كفر طهرمس مستشار وزير التموين الأسبق عن مزاعم انخفاض سعر البيض بسبب نظام الطيبات: لماذا لم تنخفض الدواجن والفاكهة والبطيخ؟ مستشار وزير الصناعة: دعم الكهرباء والغاز للمصانع سينخفض تدريجيا أيمن محسب: النظام النقدي للدعم لا يسمح بالفساد.. ويجعل الهدر يُوجه إلى دعم مباشر للمواطن 14 سبتمبر.. انطلاق الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح 16 يونيو.. نانسي عجرم ونسمة محجوب تحييان حفلا في المتحف المصري الكبير متحدث التعليم: طورنا ما يقرب من 94 منهجا دراسيا.. ونجحنا في سد عجز المعلمين على مستوى الجمهورية

الاقتصاد

بنك HSBC مصر يتوقع تراجع التضخم في مصر إلى 14% بنهاية 2026

توقع تود ويلكوكس، الرئيس التنفيذي لبنك “HSBC مصر” من المرجح أن يستقر معدل التضخم في مصر عند 14% بنهاية العام الحالي “مع إمكانية حدوث مزيد من التراجع في الفترة المقبلة، في مؤشر على قدرة الاقتصاد المصري على امتصاص تداعيات حرب إيران على الأسعار.

وأضاف ويلكوكس، خلال تصريحات صحفية على هامش فعالية للجمعية المصرية البريطانية للأعمال في لندن، أن استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار “رغم بعض التقلبات” يمنح المستثمرين قدراً من الثقة، خاصة مع خضوع الجنيه لنظام صرف مرن.

كان التضخم قد تباطأ على نحو طفيف إلى 14.9% في أبريل في إشارة إلى انحسار الضغوط السعرية تدريجياً رغم ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع سعر صرف الجنيه مع بداية الحرب. غير أن البنك المركزي المصري توقع الشهر الماضي أن يتسارع التضخم خلال الفترة المتبقية من العام، رافعاً تقديراته للمعدل السنوي من 11% إلى متوسط 17%.

وتعكس تصريحات ويلكوكس مرونة الاقتصاد المصري حتى الآن في وجه واحدة من أعنف الأزمات الجيوسياسية التي هزت الشرق الأوسط منذ عقود، خصوصاً بعد التزام البنك المركزي بسعر صرف مرن للجنيه في سياسة نالت ثناء المؤسسات الدولية وساهمت في استقرار سعر الصرف عند نحو 52 جنيهاً للدولار بعد أن كان قد تجاوز 54 جنيهاً في أبريل.

وأشار ويلكوكس إلى أن السوق المصرية لاتزال تجتذب اهتماماً كبيراً من المستثمرين وسط التقلبات التي تشهدها الاقتصادات العالمية، مضيفاً أن الاقتصاد المصري “أثبت مراراً قدرته على التكيف مع التحديات وتجاوزها”.

وأضاف: “كنت في هونج كونج قبل أسبوعين للمشاركة في قمة الاستثمار العالمية، وكان هناك اهتمام كبير بمصر والفرص التي توفرها، سواء من جانب الشركات أو المستثمرين المؤسسيين”.

موضوعات متعلقة