هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 01:18 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مي عز الدين تكشف تفاصيل أزمة صحية خطيرة: نجاة من عند ربنا ”إنتي حتة مني”.. رسالة تامر حسني لـ مي عز الدين تشعل السوشيال رئيس الوزراء يصدر اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم لجوء الأجانب بمصر الإسكان: جارٍ تنفيذ مرافق وطرق بقطع أراض سكنية على مساحة 1800 فدان بأكتوبر الجديدة اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب: ​إنشاء قاعدة بيانات بيومترية وحماية كاملة للأطفال وثيقة حكومية.. توريد القمح يقفز إلى 4.3 مليون طن حتى الآن بزيادة 16% خلاف حول المرور من أرض زراعية.. التصريح بدفن شاب قُتل على يد 4 أشخاص في دمياط أشرف زكي: ظاهرة نبطشية العزاءات لابد أن تواجه.. إحنا بنشوه في فننا ورموزنا مي عز الدين تكشف تعرضها لوعكة صحية.. وتؤكد: عدت على خير محافظ الجيزة يتابع حادث سقوط شرفتين بأحد العقارات بحي المنيرة الرسم على صناديق المساعدات.. معرض فني فلسطيني يجوب أوروبا لتوثيق معاناة غزة وزير العمل يترأس اجتماعات المجموعة العربية على هامش المؤتمر الدولي بجنيف

ملفات

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: العالم أدرك قدرة إيران على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز

قال الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن الحرب الإيرانية الأمريكية كشفت أهمية مضيق هرمز لإيران وللعالم، مضيفًا: «العالم كله أدرك قدرة إيران على تعطيل الملاحة».

وأضاف خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء الأحد: «زي ما حرب العراق والإطاحة بصدام حسين أعطت إيران، العراق كهدية لها، هذه الحرب أعطت إيران هدية اسمها مضيق هرمز».

ورأى أن إيران رغم إدراكها لأهمية هرمز، فإنها ستقبل بعودة الأوضاع لما قبل الـ28 من فبراير الماضي، واعتبار المضيق مياه دولية، لا تُفرض فيها رسوم على السفن العابرة به.

ولفت إلى أن فتح مضيق هرمز كليًا، وإزالة الألغام الموجودة به سيستغرق حوالي الشهر، مضيفًا أن إيران تشترط إنهاء الحصار الأمريكي فورًا لفتح المضيق، وهو ما قد يرفضه الجانب الأمريكي متمسكًا بالإنهاء التدريجي.

وأوضح وجود بعض القضايا الخلافية التي ربما تُطيل مدّة المفاوضات، ومنها الملفات المرتبطة باليورانيوم المخصب، وفرض قيود على قدرة إيران لتخصيبه، مستشهدًا بالتسريبات التي صدرت اليوم، ومطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديل هذا الاتفاق.

وتابع أن ترامب يستهدف خلق دور للولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق باليورانيوم المخصب، سواء عبر الحصول على أجزاء منه، أو فتح الممرات بالجبال لاستخراجه، معلقًا: «عاوز الولايات المتحدة يبقى اسمها مقترن باليورانيوم المخصب».

وتطرق إلى سعي أمريكا لفر ض قيود على قدرة إيران لتخصيب اليورانيوم، لمدة 20 عامًا، وهو ما رفضه الجانب الإيراني مصرًا على تقليل زمنه لـ5 سنوات فقط، قائلًا: «هنا برضو مساحة كبيرة جدًا من الخلاف».

ونوّه إلى ملف إنهاء العقوبات وفك الأموال الإيرانية المُجمدة بالخارج، مضيفًا أن الاتفاق السابق لم يُناقش هذه القضية بالتفصيل.

وفي سياق متّصل، تحدث عن مواجهة ترامب لمشكلة تُعرف بـ«شبح أوباما»، لافتًا إلى اتهامه لرئيس الولايات المتحدة الأسبق باراك أوباما، بالإفراج عن أموال حصلت عليها إيران.

وأكمل: «بالنسبة للاتفاق النووي موضوع إنه يعمل اتفاق أفضل من اللي أوباما عمله والانتقادات اللي قالها على اتفاق أوباما، الحقيقة بتقيد حركته الآن».

وتوقع استغراق تحويل الاتفاق الإطاري بين الجانبين الأمريكي والإيراني لمعاهدة شاملة بينهما لفترة زمنية طويلة، لافتًا إلى استغراق الاتفاق السابق بين إيران وأوباما لعامين من المفاوضات، قائلًا: «مسألة إن 60 يوما ولا 90 يوما لن تكوت كافية».

وذكر أن الجانب الإيراني يُراهن على عنصر الوقت، لإدراكهم أن العمليات العسكرية الأمريكية لم تُحقق الأهداف السياسية المتوقعة.