هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 11:32 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية: القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزير الخارجية يدعو الشركات النيجيرية والقطاع الخاص للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا وزير الخارجية: نرحب بالمسار التشاوري لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل وفق القانون الدولي سعر طن الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 1 يونيو القاهرة الإخبارية: تهديدات إسرائيلية عبر اتصالات مباشرة دفعت إلى إخلاء بلدات في قضاء صور خبيرة علاقات دولية تكشف عن سيناريوهات عسكرية محتملة تجاه إيران رئيس اتصالات النواب يكشف تفاصيل شريحة الطفل.. وحظر التطبيقات الخطرة وزير الري يوجه التحية للعاملين بالوزارة لمواصلتهم العمل بكفاءة وجاهزية خلال إجازة العيد محامي نوال الدجوي: انتحال صفة ومؤامرة للاستيلاء على مليارات موكلتي ”تشريعية النواب” تكشف حقيقة سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الإسكان تعلن موعد طرح ”سكن لكل المصريين 9”

ملفات

”تشريعية النواب” تكشف حقيقة سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية

حسم المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، الجدل المثار حول سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية.

وأكد "الخولي" في لقائه مع الإعلامي أحمد سالم، عبر برنامجه كلمه اخيرة أن ما يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي "عارٍ تماماً من الصحة"، مشدداً على أن الحكومة والبرلمان متمسكان بالمشروع لإصلاح خلل تشريعي وفراغ دام لأكثر من 100 عام، وتحديث مواد القانون التي لم تعد تواكب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية الحالية.

وكشف وكيل اللجنة التشريعية عن ملامح جوهرية في القانون الجديد تهدف لإنهاء معاناة الأسر في المحاكم؛ أبرزها تحديد مدد زمنية ملزمة لإصدار الأحكام، بحيث لا تتجاوز 3 أشهر للدرجة الأولى و6 أشهر للاستئناف. كما أعلن عن تطبيق نظام "القاضي الواحد" الذي ينظر في كافة القضايا المتعلقة بأسرة واحدة (نفقة، رؤية، حضانة، مصاريف مدارس)، لمنع تشتت القضايا بين المحاكم وضمان سرعة الفصل فيها من قبل قاضٍ ملم بكافة تفاصيل النزاع الأسري.

وفيما يخص أزمة "الرؤية"، أوضح النائب طاهر الخولي أن القانون يسعى لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة (مثل فيسبوك وفايبر) لتمكين الطرف غير الحاضن من التواصل مع أبنائه، معتبراً أن فلسفة القانون تقوم على "حماية الطفل أولاً وأخيراً". وأكد أن المشرع يقف على مسافة واحدة من الجميع، فلا ينحاز للمرأة على حساب الرجل أو العكس، بل يسعى لتحقيق "التوافق المجتمعي" وحماية كيان الأسرة من الانهيار.

وأشار "الخولي" إلى أن القانون لن يصدر إلا بعد حوار مجتمعي واسع يشمل كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، ودار الإفتاء، والكنيسة المصرية (فيما يخص قانون غير المسلمين الذي يطرح لأول مرة)، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، وجمعيات المطلقين والمطلقات. ولفت إلى أن ضيق الوقت قد يحول دون صدور القانون في دور الانعقاد الحالي نظراً للدقة المطلوبة في صياغة بنوده واستطلاع كافة الآراء لضمان دستورية وشرعية كل مادة فيه.