هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 01:10 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والخدمية في 4 مدن جديدة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 16-7-2026 سعر الذهب اليوم الخميس 16 يوليو 2026 في مصر صباحًا صادرات مصر من الملابس الجاهزة تقفز إلى 1.4 مليار دولار خلال أول 5 أشهر من 2026 استقرار الدولار اليوم الخميس 16 يوليو 2026.. تعرف على الأسعار نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا

ملفات

”تشريعية النواب” تكشف حقيقة سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية

حسم المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، الجدل المثار حول سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية.

وأكد "الخولي" في لقائه مع الإعلامي أحمد سالم، عبر برنامجه كلمه اخيرة أن ما يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي "عارٍ تماماً من الصحة"، مشدداً على أن الحكومة والبرلمان متمسكان بالمشروع لإصلاح خلل تشريعي وفراغ دام لأكثر من 100 عام، وتحديث مواد القانون التي لم تعد تواكب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية الحالية.

وكشف وكيل اللجنة التشريعية عن ملامح جوهرية في القانون الجديد تهدف لإنهاء معاناة الأسر في المحاكم؛ أبرزها تحديد مدد زمنية ملزمة لإصدار الأحكام، بحيث لا تتجاوز 3 أشهر للدرجة الأولى و6 أشهر للاستئناف. كما أعلن عن تطبيق نظام "القاضي الواحد" الذي ينظر في كافة القضايا المتعلقة بأسرة واحدة (نفقة، رؤية، حضانة، مصاريف مدارس)، لمنع تشتت القضايا بين المحاكم وضمان سرعة الفصل فيها من قبل قاضٍ ملم بكافة تفاصيل النزاع الأسري.

وفيما يخص أزمة "الرؤية"، أوضح النائب طاهر الخولي أن القانون يسعى لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة (مثل فيسبوك وفايبر) لتمكين الطرف غير الحاضن من التواصل مع أبنائه، معتبراً أن فلسفة القانون تقوم على "حماية الطفل أولاً وأخيراً". وأكد أن المشرع يقف على مسافة واحدة من الجميع، فلا ينحاز للمرأة على حساب الرجل أو العكس، بل يسعى لتحقيق "التوافق المجتمعي" وحماية كيان الأسرة من الانهيار.

وأشار "الخولي" إلى أن القانون لن يصدر إلا بعد حوار مجتمعي واسع يشمل كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، ودار الإفتاء، والكنيسة المصرية (فيما يخص قانون غير المسلمين الذي يطرح لأول مرة)، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، وجمعيات المطلقين والمطلقات. ولفت إلى أن ضيق الوقت قد يحول دون صدور القانون في دور الانعقاد الحالي نظراً للدقة المطلوبة في صياغة بنوده واستطلاع كافة الآراء لضمان دستورية وشرعية كل مادة فيه.

موضوعات متعلقة