هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 08:55 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

خارجي وداخلي

مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تنظم محاضرة علمية لمواجهة الفكر ”الأفروسنتريك”

أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث في إطار دورها الوطني والعلمي المستمر لحماية الهوية المصرية وتفنيد المحاولات الممنهجة لتزييف التاريخ، عن تنظيم محاضرة علمية وثقافية كبرى تحت عنوان "الأفروسنتريك، وأصول الحضارة المصرية القديمة"، تهدف إلى الرد العلمي الرصين على الأطروحات المغلوطة التي تتبناها هذه الحركة، حيث يقدم المحاضرة ويقود محاورها الدكتور محمد خميس، المرشد السياحي المتخصص، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2026، بمركز إبداع قصر الأمير طاز الأثري بالقاهرة.

وتأتي هذه الندوة في توقيت دقيق تزايدت فيه حملات السوشيال ميديا الممنهجة من قبل الجماعات المركزية الأفريقية (الأفروسنتريك) لنسب الحضارة المصرية القديمة لغير أهلها؛ حيث يسعى اللقاء إلى تسليح الرأي العام بالحقائق الأثرية والتاريخية الدامغة استناداً إلى أحدث ما توصل إليه علم المصريات والبحوث الجينية والأنثروبولوجية، ومواجهة تلك الأفكار بأعلى مستويات المنهجية العلمية والتحضر.

وتتناول المحاضرة أربعة محاور رئيسية، تبدأ بالتعريف الشامل بحركة الأفروسنتريك، وأسباب ظهورها، والشخصيات المؤثرة فيها، ورصد تحول أيديولوجيتها من حركة حقوقية إلى أداة لتزييف التراث الثقافي، تلاها تشريح تفصيلي لآليات خطاب الحركة وأساليبها التعبيرية والبصرية عبر المنصات الرقمية لبناء روايات تاريخية مضللة، كما تستعرض الندوة آليات الرد العلمي الصارم والتحضر استناداً إلى النصوص والآثار القطعية، وصولاً إلى تقديم استراتيجية وخارطة طريق واضحة لمواجهة حملات السوشيال ميديا على المستويين الفردي والمؤسسي من خلال المبادرات والهيئات لإنتاج محتوى رقمي تفاعلي يصحح المفاهيم عالمياً.

وتؤكد مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث أن الحفاظ على أصالة الحضارة المصرية هو واجب أصيل، وأن مواجهة الفكر بالفكر والأدلة الأثرية القطعية هو السبيل الأمثل لإنهاء هذه المهاترات، وتدعو المؤسسة كافة الأثريين، الإعلاميين، والشباب والمهتمين بالهوية والتراث لحضور هذه الندوة الهامة وإثراء النقاش لتوحيد الجهود في معركة الوعي القومي.

موضوعات متعلقة