هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 06:14 مـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام عبدالمجيد: تعاملنا مع مباراة الأرجنتين بذكاء.. وكنت منبهرا من مواجهة ميسي خبير أمن سيبراني: المهارات الرقمية مفتاح النجاح في سوق العمل الجديد أستاذ اتصال سياسي: اتساع التحركات الدولية يزيد تعقيد المواجهة بين واشنطن وطهران مكتبة الإسكندرية: مشروع ”الذاكرة الرقمية” يوثق التراث الإفتائي بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي انطلاق القافلة 235 إلى غزة وسط استمرار القيود على دخول المساعدات مجلس التعاون الخليجي: نقف صفا واحدا مع البحرين والكويت والأردن القيادة الوسطى الأميركية: الهدف من ضرباتنا مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ضبط 5 آلاف لتر زيوت سيارات مجهولة المصدر بمركز قلين بكفر الشيخ دراسة: النشاط البدني يُعزز فرص الإقلاع عن التدخين محافظ مطروح يتفقد مركز العزيمة لعلاج وتأهيل الإدمان.. صور حقن إنقاص الوزن.. دليل شامل للفوائد والمخاطر والفئات المناسبة وزارة الاستثمار تنفذ خطة عمل تستهدف تعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال

خارجي وداخلي

الرئيس السيسي يبحث خطط تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والابتكار

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، على أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس اليوم الأحد، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة والمتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، أن الاجتماع شهد استعراضا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوها إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار المتحدث الرسمي ، إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضا استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة.

وأوضح الوزير، أن المستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.

ونوه المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيا وسياسيا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي متابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.

وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ موجها سيادته بالمضي قدما نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.