هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:40 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

خارجي وداخلي

نعيم قاسم: نرفض مفاوضات إسرائيل ولترحل حكومة لبنان إن لم تؤمّن السيادة

لم يصدر تعليق فوري من الحكومة اللبنانية على تصريحات لأمين عام "حزب الله" أكد فيها "حق الشعب في النزول إلى الشارع لإسقاطها" .

أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الأحد، رفضه للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وهاجم حكومة بلاده، داعيا إياها إلى الرحيل "إذا كانت عاجزة عن تأمين السيادة"، وفق قوله.

وقال قاسم، في كلمة متلفزة لقاسم، بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير" نقلتها وسائل إعلام لبنانية، وتابعها مراسل الأناضول: "إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة فلترحل".

وأضاف: "من حق الشعب النزول إلى الشارع لإسقاطها (الحكومة) ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي"، على حد قوله.

وتابع: "نحن لا نطلب من الدولة مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، لكن لا يجب أن تكون أداة في تسهيله".

وتساءل: "السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية، فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور بشأن ذلك؟"

وحتى الساعة 17:30 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من الحكومة اللبنانية بشأن تصريحات أمين عام "حزب الله".

المفاوضات مع إسرائيل

هجوم الأمين العام لـ"حزب الله" على الحكومة اللبنانية أتى على خلفية المفاوضات المباشرة بين تل أبيب وبيروت، التي اعتبرها قاسم "مرفوضة لأنها كسب خالص لإسرائيل، ولن تقدم شيئا للبنان".

وأشار إلى أن "مشروع إسرائيل إبادة المقاومة، واحتلال لبنان بشكل تدريجي. فالمقاومة كانت مع الجيش والشعب في ثلاثي استطاع تحقيق إنجاز التحرير".

وأضاف: "يجب أن يبقى في بالنا أن ضربات المقاومة هي التي أرغمت الاحتلال (الإسرائيلي) على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000".

ومن المقرر أن يُعقد بمقر البنتاغون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في 29 مايو الجاري، اجتماع أمني بين وفدي الجيشين اللبناني والإسرائيلي، تمهيداً لجولة مفاوضات جديدة يومي 2 و3 يونيو المقبل.

وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي 3 جولات محادثات بالعاصمة الأمريكية في 14 و23 أبريل الماضي، والأخيرة في 14 و15 مايو الجاري، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.

العدوان الإسرائيلي

وقال نعيم قاسم: "ما تفعله إسرائيل لن يدوم، وفلسطين هي البوصلة وسنبقى إلى جانبها".

وأكد أن "حزب الله، سيواجه من يقف إلى جانب إسرائيل كما يواجهها".

وتوعد بأن "مسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو الإسرائيلي. ولولا تصوير المسيّرات، لما اعترف الإسرائيلي بهذه الخسائر".

كما لفت قاسم، إلى وجود "خسائر إسرائيلية حقيقية في جنوب لبنان، بالمقابل يرد العدو باستهداف المدنيين والمنازل".

وباتت مسيرات "حزب الله" في الآونة الأخيرة مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل، وسط تعتيم كبير على الخسائر الحقيقية من قبل تل أبيب.

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3 آلاف و151 شهيدا و9 آلاف و571 جرحى، حتى مساء الأحد، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل ، والذي جرى تمديده الجمعة لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو المقبل.

العقوبات الأمريكية

ودعا قاسم، الحكومة اللبنانية إلى "التراجع عن تجريم المقاومة، لأنه مشروع إسرائيلي"، مؤكدا أن "العقوبات الأمريكية الأخيرة ستزيدنا صلابة".

وفي 2 مارس الماضي أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بعد جلسة طارئة للحكومة، حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، وطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.

وشملت العقوبات الأمريكية نواب "حزب الله" حسن فضل الله، وإبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن، والنائب والوزير السابق من الحزب محمد فنيش.

كما طالت العقوبات الضابط في الأمن العام اللبناني خطار ناصر الدين، والضابط في الجيش سمير حمادة، بعدما اتهمتهما وزارة الخزانة الأمريكية بتقديم معلومات استخباراتية لـ"حزب الله" خلال النزاع الأخير.

والخميس، قالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن العقوبات فُرضت بموجب الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة صنّفت حزب الله منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص عام 2001، ومنظمة إرهابية أجنبية عام 1997".

موضوعات متعلقة