هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 03:23 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن ينعون رحيل عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة النائب حسام خليل: تعميم مشروع التأمين الصحي الشامل وتحسين الأجور.. ضمان للحد من هجرة الأطباء الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن الرئيس السيسي يصدّق على قانون باستمرار الدورة النقابية لمدة 6 أشهر غلق مدخل كوبري قصر النيل من ميدان الجزيرة مؤقتا لأعمال الصيانة قرار جمهوري بتخصيص 26690 فدانا لوزارة المالية لاستخدامها في إصدار الصكوك السيادية مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعي «66+53» عمارة ببورسعيد زراعة النواب توصي هيئة الخدمات البيطرية بحصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة النائب أحمد جبيلي: مصر تقود تحركًا حاسمًا لإنهاء تعثر مفاوضات غزة وبدء مرحلة الإعمار الرئيس السيسي: مستعدون لدعم عملية التنمية في الكونغو والاستفادة من الخبرات الكبيرة للشركات المصرية محافظة الغربية تبدأ استبدال العدادات الكودية للحاصلين على نماذج إتمام التصالح

ناس TV

طارق فهمي: اتصالات ترامب بقادة المنطقة تشير لاتفاق محتمل مع إيران

حلل الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، دلالات الموجة غير المسبوقة من الاتصالات الهاتفية التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد كبير من قادة وملوك ورؤساء دول الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذا الزخم الدبلوماسي قد يكون مؤشراً للوصول إلى "اتفاق إطاري مبدئي" يتعلق بالملفات العالقة مع الجانب الإيراني.

وأوضح "فهمي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة"، أن أي اتفاق محتمل لن يتوقف عند القشور، بل سيشمل ملفات معقدة مثل البرنامج النووي، والبرنامج الصاروخي، ومنظومة العقوبات، بالإضافة إلى ملف التعويضات الذي يطالب به الجانب الإيراني. وكشف أن طهران تضع "رفع الحصار عن الموانئ" و"استئناف تصدير البترول" كأولوية قصوى في أي تفاهمات حالية.

عقبات تقنية وضمانات دولية

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في "إجراءات بناء الثقة" وتحصين بنود الاتفاق من الخروقات. وأضاف أن هناك قضايا تقنية غاية في الصعوبة تتعلق بنسب تخصيب اليورانيوم ونقل المخزون الاستراتيجي، وهي أمور تحتاج إلى ضمانات ومتابعة دورية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وحول الأطراف الضامنة للاتفاق، رأى الدكتور طارق فهمي أن الصين وروسيا قد تلعبان دوراً محورياً، معتبراً أن الصين هي "الواجهة" التي يمكن من خلالها توفير الضمانات اللازمة. وأضاف أنه في حال فشل المسارات الإقليمية، قد يلجأ الأمريكيون إلى الأمم المتحدة لتوفير مظلة دولية لتنفيذ الاتفاق، لتجنب أخطاء الاتفاقيات السابقة.

ولفت "فهمي" إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطاً داخلية من وزارات الخزانة والخارجية والدفاع والكونجرس، مؤكداً أن ترامب يسعى لاتفاق "مُشرّف" يستطيع تسويقه للجمهور الأمريكي. وحذر من أن فترة الـ 60 يوماً القادمة (أو الـ 6 إلى 7 أشهر القادمة حتى انتهاء الاستحقاقات الانتخابية) ستكون حرجة جداً، مشيراً إلى أن خيار "العمل العسكري" يظل وارداً إذا حاول الجانب الإيراني "المراوغة" أو الانقلاب على التفاهمات.

موضوعات متعلقة