هي وهما
الإثنين 6 يوليو 2026 01:48 مـ 20 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوطنية للانتخابات: تصويت الجاليات بالخارج يعزز الديمقراطية في إفريقيا رئيس الوطنية للانتخابات: المواطنة حق لا يسقط بالهجرة ويجب معالجة التحديات التشريعية التي تمنع التصويت بالخارج الهيئة الوطنية للانتخابات تلتقط صورة تذكارية مع الوفود المشاركة في منتدى شرم الشيخ طباعة رئيس الوطنية للانتخابات: تجاوزنا كل التحديات في سبيل تمكين المصريين بالخارج من حق الانتخاب رئيس الوطنية للانتخابات: التصويت بالخارج ليس إجراء تقني وإنما حق دستوري وواجب وطني رئيس الوطنية للانتخابات: ملتزمون بدعم مسيرة العمل الإفريقي في مجال تعزيز الديمقراطية وترسيخ حرية الاختيار الهلال الأحمر: قافلة زاد العزة الـ228 تحمل عدة أطنان من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين لميس الحديدي عن الأوكتاجون: مركز عصبي لإدارة الدولة ورسالة قدرة وقوة التعليم: مد التقديم لرياض أطفال بالمدارس الرسمية للغات حتى 15 يوليو الأرصاد: طقس اليوم شديد الحرارة نهارا.. والعظمى المحسوسة على القاهرة تصل لـ40 اللواء أسامة كبير: الذراع الطولى لإسرائيل كلام فارغ.. وافتتاح الأوكتاجون رسالة ردع خبير استراتيجي: الأوكتاجون نقلة نوعية في فلسفة العسكرية المصرية

الاقتصاد

خبير: مشروع الدلتا الجديدة يستهدف زيادة المساحة المأهولة بمصر من 5 إلى 25%

أكد الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن مشروع "الدلتا الجديدة" يمثل امتداداً طبيعياً وذكياً للدلتا القديمة، حيث يمتد في الظهير الصحراوي لخمس محافظات رئيسية هي (المنوفية، الجيزة، البحيرة، الإسكندرية، ومرسى مطروح).

وأوضح خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوزأن المشروع يتبنى فكر "شمول التنمية"، ويهدف إلى زيادة المساحة المأهولة في مصر من 5% إلى 25%، مما يساهم في إعادة توزيع الخريطة السكانية والعمرانية للدولة.

وأوضح د. كمال أن للمشروع أبعاداً اجتماعية عميقة، حيث يهدف لخلق مجتمعات عمرانية جديدة ومستدامة تجذب السكان من المناطق المكدسة في الدلتا القديمة، مع التركيز بشكل خاص على فئة الشباب.

وأشار إلى أن المشروع سيوفر ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، نظراً لأن قطاع التنمية الزراعية والصناعات القائمة عليه يعتبر من القطاعات الكثيفة للعمالة، مما يساهم بفاعلية في خفض معدلات البطالة.

القمح وبنجر السكر.. ركائز الأمن الغذائي في المشروع

وفيما يخص الجانب الإنتاجي، أشار أستاذ الاقتصاد الزراعي إلى أن المشروع يركز على المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح وبنجر السكر، لتحقيق أعلى درجات الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي. وأكد أن اختيار المحاصيل يتم بناءً على "المزايا النسبية" لكل منطقة ومدى ملاءمتها للظروف المناخية والتربة، لضمان أعلى إنتاجية ممكنة.

وعن تحدي المياه، كشف د. كمال أن الدولة المصرية وضعت حلولاً مبتكرة تعتمد على محورين: الأول هو تنمية الموارد المائية عبر إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي ومعالجتها ثلاثياً، مشيراً إلى وجود 13 محطة رفع في مسارات المشروع. أما المحور الثاني فهو ترشيد الاستهلاك عبر استخدام أحدث وسائل الري مثل "الري المحوري" و"الرش" و"التنقيط"، مما يضمن الاستغلال الأمثل لكل قطرة مياه.

واختتم الدكتور أشرف كمال حديثه بالإشارة إلى أن المشروع يتضمن مجمعات زراعية صناعية متكاملة (مصانع عصائر، مربى، ومنتجات غذائية)، مما يرفع نسبة التصنيع الزراعي من 8% إلى 40%. وأكد أن هذا التوجه يقلل من فاتورة الاستيراد ويزيد من الصادرات الزراعية، مما يوفر العملة الصعبة ويدعم ميزان المدفوعات المصري، خاصة مع حجم إنفاق ضخم يصل إلى 800 مليار جنيه لضمان استدامة ونجاح هذا المشروع القومي.

موضوعات متعلقة