انتصار: وأنا حقانية وزربونة وأرفض الكذب والإهمال
أكدت الفنانة انتصار أن سر نجاحها في التنوع بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية يعود إلى “تراكم الخبرات” عبر سنوات طويلة من العمل في السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، مشيرة إلى أن هذه الخبرات صقلت أدواتها الفنية بشكل تدريجي ومكنتها من تقديم شخصيات مركبة ومؤثرة.
وأوضحت انتصار خلال استضافتها في برنامج معكم منى الشاذلي، أن صورتها الحقيقية في الحياة اليومية تختلف كثيرًا عن أدوار الشر أو القسوة التي تقدمها على الشاشة، مؤكدة أنها بطبعها شخصية “طيبة للغاية” لكنها حازمة عند الضرورة.
“حقانية وزربونة” في الحياة والعمل
وكشفت انتصار عن ملامح شخصيتها خارج الكاميرا، ووصفت نفسها بأنها “حقانية” تبحث عن العدل والوضوح دائمًا، و“زربونة” سريعة الغضب عند مواجهة الإهمال أو التلاعب أو غياب الشفافية في العمل.
وأضافت أنها ترفض تمامًا الكذب أو الالتفاف أو الغموض في التعاملات المهنية، قائلة إنها تميل إلى الصراحة المطلقة، خاصة فيما يتعلق بالمستحقات المادية ومواعيد التصوير، مشيرة إلى أن أي محاولة للمواربة أو عدم الوضوح تجعلها تتخذ موقفًا حادًا.
واختتمت انتصار حديثها بالتأكيد على أن صدقها في الحياة ينعكس بشكل مباشر على أدائها الفني، وأن قدرتها على الانتقال بين الكوميديا والتراجيديا جاءت نتيجة تطوير مستمر لأدواتها التمثيلية، ما ساعدها على ترك بصمة واضحة لدى الجمهور.
وفي سياق متصل، روت انتصار جانباً من بداياتها الفنية، مؤكدة أنها اختارت طريقاً غير تقليدي لدخول المجال الفني.
وأشارت إلى أنها بعد نجاحها في اختبار أداء بالإسكندرية، قررت التوجه مباشرة إلى شركات الإنتاج في القاهرة، متجاوزة خطوة التعامل مع “الريجيسيرات” (منسقي الأدوار)، بحثاً عن فرص مباشرة.
وأضافت أنها زارت شركات إنتاج كبرى مثل تلك المرتبطة بالمخرج يوسف شاهين والمخرج رأفت الميهي، مؤكدة أنها كانت تعتمد على ثقتها في موهبتها وإصرارها على فرض وجودها في الساحة الفنية منذ البداية.





