هي وهما
الأربعاء 20 مايو 2026 02:31 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

وكالة إرنا الإيرانية: وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران مجددا

أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، الأربعاء، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطلعة، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي توجّه إلى طهران للقاء مسئولين إيرانيين.

وأضافت المصادر، أن نقوي سيزور إيران للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن جدول الزيارة أو الملفات المطروحة للنقاش.

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية عن اكتمال استعدادات واشنطن وتل أبيب لاستئناف الحرب على إيران، فيما حذر الحرس الثوري الإيراني من أن الحرب ستتجاوز ما هو "أبعد من حدود منطقة الشرق الأوسط" إذا تكرر أي هجوم على إيران.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي بأن ترامب عقد اجتماعا مساء الإثنين الماضي، مع فريقه للأمن القومي بشأن إيران، تضمن إحاطة حول الخيارات العسكرية.

ونقل الموقع عن مسئولين أمريكيين قولهما إن إن ترامب منح إيران "بضعة أيام فقط" لتحقيق اختراق دبلوماسي، قد تكون يومين أو ثلاثة، وربما حتى نهاية الأسبوع.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسئول أمني أمريكي قوله: "يبدو أن ترامب يعتزم اتخاذ قرار قريبا جدا بشأن استئناف حرب إيران، مضيفا أن "الاستعدادات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة لاستئناف الحرب ضد إيران قد اكتملت".

وأكدت الهيئة أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبيت الأبيض عقدا اجتماعا أمس الأول لبحث احتمال شنّ هجوم على إيران.

من جهته، أكد ترامب إن الحرب ستنتهي "بسرعة ‌كبيرة"، بينما أشاد نائبه جيه.دي فانس بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران حول اتفاق لإنهاء الحرب، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "كنت على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم"، مشيرا إلى أن قادة إيران يتوسلون لإبرام اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجوما جديدا في الأيام المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتواجه الولايات المتحدة صعوبات في سبيل إنهاء الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران قبل ثلاثة أشهر تقريبا. وقال ترامب مرارا خلال الصراع إن التوصل إلى اتفاق مع طهران أصبح وشيكا، وهدد مرارا أيضا بشن هجمات قوية على ⁠إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ويتعرض الرئيس الأمريكي لضغوط سياسية شديدة في الداخل للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط العالمية وغيرها من إمدادات السلع الأولية. ولا تزال أسعار البنزين مرتفعة، وتراجعت نسب تأييد ترامب بشدة في استطلاعات الرأي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي إن الحرب مع إيران لن تتحول إلى "حرب أبدية"، مدافعا عن سياسات ترمب في ظل تزايد الضغوط داخل الكونغرس لتقييد صلاحيات الرئيس.

وذكر فانس خلال حديثه في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أن أي تصعيد مع طهران في غياب حل دبلوماسي سيكون بهدف حماية المصالح الأمنية الأمريكية على المدى الطويل. وتابع: "هذه ليست حربا أبدية. سننجز مهمتنا ونعود إلى ديارنا".

وأقر فانس بوجود صعوبات في التفاوض مع القيادة الإيرانية المنقسمة، قائلا: "ليس من الواضح تماما في بعض الأحيان الموقف التفاوضي للفريق"، لذا تحاول الولايات المتحدة توضيح خطوطها الحمراء.

وأضاف أن من أهداف سياسة ترامب منع انتشار سباق التسلح النووي في المنطقة.

إلى ذلك، حذر الحرس الثوري من أن الحرب "ستتجاوز حدود المنطقة"، إذا تكرر الهجوم على إيران.

وقال الحرس الثوري في تصريحات، نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية: "الحرب ستتجاوز حدود المنطقة حال تكرار العدوان.. نحن رجال حرب، وسترون قوتنا في ساحة المعركة، لا في بيانات جوفاء وصفحات إلكترونية".

وهدد بتوجيه ضربات "في أماكن لا يتوقعها الخصوم"، مشيرا إلى أن طهران "لم تستخدم جميع قدراتها في الحرب".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، إن العودة إلى الحرب مع الولايات المتحدة "ستشهد المزيد من المفاجآت"، مشيراً إلى ما وصفه بالدروس والخبرات التي اكتسبتها إيران خلال المواجهات.