هي وهما
الإثنين 18 مايو 2026 01:22 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الصحة» : لا إصابات بفيروس «إيبولا» فى مصر النائب أحمد البرلسي يتقدم بطلب إحاطة للحكومة: التمييز ضد مرتدي الجلباب المصري إهانة للهوية الوطنية النائب أحمد عبدالجواد: وحدة ليبيا خط أحمر.. ومصر لن تنحاز إلا للشعب الليبي اقتراح برغبة بشأن إطلاق حملة توعية قومية شاملة لمواجهة ظاهرة زواج القاصرات رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: مصر تدعم بشكل كامل سيادة ليبيا ووحدة أراضيها العطيفي لرئيس البرلمان الليبي: نحن معكم في خندق واحد لدعم الاستقرار وجهود الإعمار رئيس الدفاع والأمن القومي بالنواب: البرلمان الليبي لعب دورا محوريا في مواجهة محاولات الانقسام النواب يرتدون العلم المصري والليبي خلال استقبال عقيلة صالح النائب أحمد الصياد يطالب بتعيين حملة الماجستير والدكتوراه دون قيد أو شرط: الجهاز الإداري يعاني غياب الكفاءات المستشار هشام بدوي: أمن ليبيا من أمن مصر رئيس البرلمان الليبي: الحمد لله الذي وهب لنا مصر جارًا في السراء والضراء عاصم الجزار: العلاقات المصرية الليبية علاقات أخوة راسخة ومصير مشترك

المشاهير

الشحات مبروك: تدربت بـ”أسمنت” قبل الشهرة والبطولات

استعاد بطل كمال الأجسام والفنان الشحات مبروك ذكريات البدايات الصعبة في مشواره مع رياضة كمال الأجسام، مؤكدًا أنه واجه رفضًا ونظرة مجتمعية غير داعمة في مسقط رأسه بمدينة دسوق، لكنه قرر الاعتماد على نفسه والاستمرار في طريقه بعيدًا عن الصدامات أو محاولات إقناع الآخرين.

وقال الشحات مبروك، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج “واحد من الناس” المذاع عبر قناة الحياة، إنه فضل الابتعاد عن الدخول في صراعات لإقناع الآخرين بأهمية رياضة كمال الأجسام، وقرر أن يخوض رحلة النجاح بمفرده.

وأوضح، أنه بدأ التدريبات بإمكانات بسيطة للغاية، حيث كان يستخدم «كوزين من الأسمنت» كأدوات للتدريب، كما كان يصنع الطارات الأسمنتية بنفسه بعد مشاهدة صورها في مجلات أجنبية، ثم يحاول تنفيذ نماذج مشابهة بإمكاناته الذاتية.

وأضاف، أن والدته لم تكن تعارض ممارسته للرياضة، موضحًا أنها كانت سيدة ريفية بسيطة ولم تتدخل كثيرًا في اختياراته، بينما كان والده يرفض الأمر تمامًا، وكان يقوم أحيانًا بتحطيم الأدوات التي يصنعها للتدريب، بل ويعاقبه بسبب إصراره على ممارسة اللعبة.

وأشار الشحات مبروك إلى أنه كان يتألم كثيرًا من قسوة والده وكلماته، وكان يبكي لكنه رغم ذلك ظل متمسكًا بحلمه الذي لم يكن يراه أحد سواه.

وتابع أنه بعد أربع سنوات فقط من التدريبات البدائية، سافر إلى الفلبين عام 1980، وتمكن من تمثيل مصر وتحقيق المركز الثاني على مستوى العالم، رغم اعتماده على أدوات بسيطة للغاية في تدريباته.

وأكد أن والدته كانت دائمًا تدعو له قائلة: «ربنا يحبب فيك الحصى اللي بتمشي عليه»، مشيرًا إلى أن هذه الدعوة كانت تمثل له قوة ودافعًا كبيرًا للاستمرار وتحقيق النجاح.

كما تحدث الشحات مبروك عن أصعب بطولة خاضها في مسيرته، التي كانت أمام لاعب فرنسي، موضحًا أنه تفوق في اليوم الأول بفارق نقطة واحدة فقط، رغم الدعم الكبير الذي حصل عليه منافسه من رئيس الاتحاد الدولي ومدرب المحترفين جون ويدر وشقيقه.

وأضاف، أن اللاعب المحترف محمد أبو الخير أخبره وقتها بأن الجميع يرغبون في فوز المنافس الفرنسي، لكنه تمسك بالأمل وواصل القتال حتى نجح في حسم البطولة لصالحه بفارق أربع نقاط كاملة.