هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 08:47 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

المشاهير

محسن جابر يروي كواليس التعامل مع وردة: أمتلك كل أعمالها.. وكنت أذهب للاستمتاع قبل الشغل والمكسب

تحدث المنتج محسن جابر، في ذكرى وفاة الفنانة وردة الجزائرية، قائلًا إنه المالك لجميع أعمالها، ومضيفًا: «جزء كبير منه أنا أنتجته بنفسي، وجزء تاني أنا اقتنيته بالشراء».
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «مساء جديد»، المذاع عبر قناة «المحور»، إن الفنانة الراحلة وردة الجزائرية تميزت بالعديد من الصفات، منها الحنجرة ومساحة الصوت بالإضافة إلى الكاريزما، واتساع قاعدتها الجماهيرية.
وأضاف: «الفنانة وردة كلها مميزات الحقيقة، ومشوار طويل جدًا بدأ منذ الستينات».
ولفت إلى أن بدايات الفنانة الراحلة بالستينات كانت مع الموسيقار الراحل رياض السنباطي، ثم الفنان الراحل بليغ حمدي بالسبعينات، ومع الراحل سيد مكاوي وآخرين في الثمانينات، مضيفًا أنه انضم لها بفترتي الثمانينات والتسعينات.
وتابع: «مع الأستاذ بليغ حمدي، وبعدين مع الأستاذ عمار الشريعي، في طبعًا أحباب والمشوار طويل لحد صلاح الشرنوبي وبتونس بيك إلى آخر أغنية غنتها».
ووصف الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، بأنها مدرسة، لافتًا إلى صغر سنه خلال السبعينات، وانتسابه للمدرسة القائمة حينها، معلقًا: «كون إنك تنتج لنجمة أصلا كانت موجودة أنا محضرتش الجزء اللي هو خاص بالموسيقار رياض السنباطي والسبعينات مع الأستاذ بليغ، أنا حضرت من بعد الثمانينات».
وأشار إلى أنه تعامل مع الفنانة الراحلة باعتبارها نجمة، قائلًا: «لما بتكلم على وردة بتكلم على وردة نجمة منتج داخل لها الاستوديو»، مضيفًا: «التعامل مع النجوم كمان شيء لازم له احترافية».
وأكمل: «الفنانة وردة بتتمتع بحاجة جميلة جدًا يعني لما كنا بنروح في استوديوهات أو في سيشن التسجيل أنت مبتحسش إن أنت بتشتغل لأنها بتضفي جمال في القعدة تتمنى إن يكون كل يوم فيه استديو»، مضيفًا: «أنت رايح تشتغل وبتتمتع وبتسمع حاجات كتير في بعض».
ونوّه إلى أنه يُحدث أولاده حاليًا عن هذه الذكريات، مضيفًا: «بقول لهم أنا لما كنت بخرج أروح الاستوديو كنت بنزل استمتع الأول واشتغل وأكسب وبرجع أشوف النجاح بعدها على وش الجماهير ويمنحني سعادة أكبر».
وذكر أن المطربين حاليًا يتواجدون بشكل منفرد داخل الاستوديوهات بعيدًا عن الفرقة، معلقًا: «كل واحد لوحده مبتشوفش جمال المجموعة وأنت بتسجل»، مضيفًا:«منقدرش نقول إن مفيش أغاني حلوة الأيام دي بس الطعم!».
ويوافق اليوم الـ17 مايو 2026، ذكرى رحيل الفنانة وردة الجزائرية التي رحلت عن عالمنا في ذات اليوم عام 2012.

موضوعات متعلقة