هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 02:04 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

خارجي وداخلي

الحرارة تهاجم المحاصيل الصيفية.. ومركز المناخ يكشف أخطر 72 ساعة على المزارعين

أكد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن الموجة الحارة الحالية قد تتسبب في زيادة معدلات التنفيل وتساقط العقد الحديث في محاصيل الخضر والفاكهة، إلى جانب ضعف عمليات التلقيح والإخصاب في بعض المحاصيل الصيفية نتيجة الحرارة المرتفعة والرياح الساخنة، فضلاً عن تعرض النباتات لإجهاد شديد بسبب التفاوت الحراري السريع بين الأيام.

وأضاف “فهيم” خلال تصريحات له، أن هناك مخاطر متزايدة لظهور لفحات الشمس وحروق الثمار، خاصة في محاصيل المانجو والرمان والطماطم والفلفل، مع تنشيط الحشرات والأكاروسات المرتبطة بالأجواء الجافة والحارة، وزيادة معدلات البخر وفقد الرطوبة من التربة والنبات.

ونصح فهيم المزارعين بوقف عمليات الرش تماماً خلال ساعات الظهيرة، وتأجيل أي معاملات تسميد أو رش قد تسبب إجهاداً للنبات أثناء الذروة الحرارية، مع تنظيم الري ليكون في الصباح الباكر أو بعد العصر، وعدم تعطيش النباتات، بالإضافة إلى دعم المحاصيل بعناصر الكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم وفقاً لطبيعة كل محصول.

كما شدد على أهمية التظليل الجزئي للمشاتل والمحاصيل الحساسة، والمتابعة الدقيقة لبساتين المانجو والزيتون والعنب والخضر الثمرية خلال الـ72 ساعة المقبلة، مع تجنب عمليات التقليم أو إزالة الأوراق أثناء الموجة الحارة حفاظاً على النباتات من الإجهاد المباشر.

واختتم الدكتور محمد علي فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن أخطر موجات الحرارة في مصر كثيراً ما تبدأ خلال فصل الربيع وليس الصيف، مشيراً إلى أن أعلى درجة حرارة مطلقة تم تسجيلها في القاهرة كانت خلال شهر “بشنس” أيضاً، عندما تجاوزت الحرارة نحو 51 درجة مئوية في ربيع عام 2018، داعياً الجميع إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية ومتابعة التحديثات الجوية أولاً بأول خلال الفترة الحالية شديدة التقلب.

موضوعات متعلقة