هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:36 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نتفلكس تطرح فيلم Enola Holmes 3 الثلاثاء هبة مجدي تكشف تفاصيل مرضها.. وحنان مطاوع تساندها بكلمات مؤثرة موعد عرض مسلسل حب ع ورق الحلقة 14 إنجي وجدان تكشف تفاصيل وعكتها الصحية: كنت خايفة يبقى فيها حاجة خطر الجمعة.. فرقة طبلة الست تقدم حفلا فنيا بساقية الصاوي أعمال درامية سلطت الضوء على أهمية ثورة 30 يونيو سياسيا واجتماعيا وزير الري عن ظهور تمساح بالقليوبية: لا داعي للذعر.. شوفوا التماسيح في أمريكا عاملة إزاي هيئة الإسعاف: إلغاء تقديم طلبات الإعفاء الورقية وتحويلها إلكترونيا بالكامل بدءا من أول يوليو الصحة تحذر: السجائر الإلكترونية والشيشة خطر كالتدخين التقليدي.. وخط ساخن للمساعدة في الإقلاع متحدث الرياضة: حمام السباحة الذي غرق فيه إبراهيم بالدقهلية سبق إيقاف تشغيله 3 مرات بسبب مخالفات نقابة أطباء الأسنان: إلغاء اشتراط ترخيص أجهزة الأشعة الصغيرة داخل العيادات عمرو أديب بعد جدل تملك الأجانب للعقارات: القانون من 30 سنة.. لا مصر بقت مستوطنة ولا اللغة فيها اتعوجت

المشاهير

محمد طارق من الجناح المصري في «كان»: مهرجان القاهرة السينمائي شريان حياة لصناع الأفلام

استضاف الجناح المصري في مهرجان كان السينمائي، جلسة نقاشية تحت عنوان "من يشاهد؟ جلب فيلمك إلى مصر والعالم العربي"، بمشاركة محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وأندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي، والمخرج الفلسطيني مهند يعقوبي.

ناقشت الجلسة واقع عرض الأفلام المستقلة في مصر والعالم العربي، وطرحت تساؤلات حول هوية الجمهور المصري وكيفية الوصول إليه. واستعرضت الفعالية مساحات العرض والمهرجانات المتاحة، والمحتوى الذي يتطلع إليه الجمهور، وما يتطلبه الأمر فعليًّا لضمان عرض الأفلام، لتقدم حوارًا صريحًا لصناع الأفلام في جميع المراحل المهنية.

وفي كلمته خلال الجلسة، قال محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي: "يمثل المهرجان شريان حياة لصناع الأفلام ولرحلة الفيلم، ولهذا السبب نوجه الدعوة لمبرمجي المهرجانات الأخرى والمتخصصين في الصناعة القادرين على اكتشاف الأفلام ونقلها إلى جماهير مختلفة، ويعد هذا الأمر حيويًّا وتحديدًا للأفلام العربية والمصرية".

وأضاف أن السينما المستقلة والبديلة أصبحت تمتلك قدرة أكبر على الوصول إلى أجيال متنوعة، لتكسر بذلك الافتراضات السائدة التي حصرت النجاح الجماهيري في الأعمال الكوميدية والرومانسية لسنوات طويلة. مؤكدًا أن الجمهور أصبح يدعم بقوة مختلف التجارب السينمائية، وهو ما انعكس بوضوح في النجاح الذي حققته أفلام مثل "رامبو" وتحقيقها إيرادات جيدة، لتصبح المهمة الأصعب حاليًّا هي إيجاد النقطة المثالية التي تجمع بين جودة الفيلم الفني ونجاحه جماهيريًّا.

وفي مداخلة له أوضح الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن طبيعة الجمهور تختلف وتتنوع حتى داخل البلد الواحد، وتشمل مستويات متباينة من الأعمار والثقافة والتعليم، وهو ما يحتم على صانع الأفلام التحدث بلغة شديدة التنوع، وإدراك طبيعة الرسالة التي يقدمها بوضوح، مع الحفاظ على عنصر المتعة والترفيه الذي يبحث عنه المشاهد.

وأشار إلى التأثير القوي للمعايير الاجتماعية والظروف الاقتصادية على المتلقي في العقل الباطن، مبينًا أن المخرج قد يصنع فيلمًا جيّدًا، ويعزف الجمهور عن مشاهدته في السينما لتأثره بتلك الظروف. وتستغرق صناعة الفيلم وعرضه فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة، وهي فترة زمنية كافية لحدوث تغيرات اجتماعية واقتصادية كثيرة تنعكس تلقائيًّا على طريقة استقبال الجمهور للعمل.

موضوعات متعلقة